مصادر معارضة تؤكد انشقاق اديب ميالة “حاكم مصرف سورية المركزي “

مصادر معارضة تؤكد انشقاق اديب ميالة “حاكم مصرف سورية المركزي “

أكدت مصادر سورية مقيمة في فرنسا أن حاكم مصرف سورية المركزي الدكتور أديب ميالة ما يزال في باريس، وتواصل مع شخصيات معروفة من المعارضة السورية ما يؤكد خبر انشقاقه.

وأوضحت المصادر أن عائلة ميالة كانت قد سبقته إلى فرنسا ثم لحق بها منذ أيام لحضور مؤتمر غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

وكانت مواقع الكترونية قد نفت على لسان مصادر في المركزي، لم تتم تسميتها، أنباء هروب ميالة وانشقاقه.

وأكدت المصادر في فرنسا أن أديب ميالة لم يعد إلى دمشق خلال 24 ساعة كما انتظر نظام الأسد بل بقي هناك، علماً أن ميالة يحمل الجنسية الفرنسية منذ عام 1993 عندما حصل على الدكتوراة في الاقتصاد هناك وتزوج من فرنسية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد سمح في أواخر عام 2014 لحاكم مصرف سورية المركزي بالدخول إلى فرنسا لحيازته جنسيتها رغم العقوبات الأوروبية المفروضة على الكثير من المسؤولين السوريين..

وأوضحت المصادر أنه قد يكون من أسباب انشقاق ميالة محاولة نظام الأسد تحميله مسؤولية انخفاض سعر الليرة السورية مقابل الدولار وبعض السحوبات من الاحتياطات النقدية.
و في سياق متصل ذكرت صحيفة اليوم السابع المصرية أن وزير المالية والاقتصاد السورى “أديب ميالة” هرب من الحراسة المكلفة بمرافقته، وانشق عن النظام السورى، موضحة أن ميالة سيظهر خلال ساعات على الفضائيات ليعلن انشقاقه رسميا
وقالت مصادر من المعارضة السورية لليوم السابع إن قوات الأمن السورى تبذل الآن جهوداً كبيرة لاعتقال الوزير الهارب واعتقاله قبل أن يتمكن من الظهور على الفضائيات، وأن قوة من عناصر الجيش السورى الحر تتحرك الآن لتبقى قريبة من الوزير المنشق للحيلولة دون القبض عليه.
الجدير بالذكر، أن العديد من كبار الضباط والمسئولين فى النظام السورى الذين انشقوا أكدوا مراراً أن النظام السورى يضيق على جميع المسئولين الخناق، وأنهم جميعا يتعرضون لما يشبه عملية اعتقال، حيث ترافقهم القوات، خاصة من الفرقة الرابعة التى يقودها شقيق الرئيس السورى، للحيلولة دون انشقاقهم عن النظام السورى.

شارك