رجل دين مسيحي يحاول اشعال فتنة سريانية كردية في الجزيرة السورية

رجل دين مسيحي يحاول اشعال فتنة سريانية كردية في الجزيرة السورية

قام الأب كبرئيل داوود احد كهنة طائفة السريان الارثوذكس والمعروف بعمالته لفرع الامن الجوي في دمشق بزيارة إلى الجزيرة السورية، والسبب المعلن للزيارة بأنه مبعوث بطريركي لمعرفة اوضاع الشعب السرياني في مدن وبلدات محافظة الحسكة.

ولكن السبب الخفي لهذه الزيارة كان حمل رسائل من قيادات أجهزة المخابرات السورية في العاصمة السورية دمشق إلى عملائهم في المناطق التي تسيطر عليها قوات حماية الشعب الكردية (YPG) ، وقد عقد عدة اجتماعات في مدينة القامشلي مع مجموعات منضوية تحت لواء مليشيات الدفاع الوطني الموالية للنظام والمعرفة بسمعتها السيئة في كل المنطقة.

وعند زيارته لمدينة المالكية على ضفاف نهر الدجلة، عقد اجتماعاً في احد المنازل مع مجموعة من قادة الشبيحة في المدينة، هدفه جمع المعلومات عن المنطقة، ونقل توصيات وتعليمات الفروع الامنية للشبيحة في المدينة، وخصوصاً وكونه رجل دين وهذا قد لايثير الشبهات حوله وحول مهمته الاستخباراتية بامتياز، بالإضافة إلى دخوله المدينة بطريقة استفزازية يوم 18 شباط 2015 ترافقه سيارات فيها عناصر مسلحين من الحماية السريانية السوتورو المنضوية تحت لواء شبيحة الدفاع الوطني، مما استدعى قيام عناصر من الاسايش الكردية للتدخل والحد من هذه المظاهر الاستفزازية، وقطع الطريق امام الكاهن، وعدد من قيادات الشبيحة في المحافظة حيث كان حاضراً في اللقاء بالاضافة للرجل الدين داوود ، المدعو فاروق حنا زعيم الشبيحة في المالكية، سركون إبراهيم رئيس مجموعة السوتورو التابعة إداريا وماديا لشبيحة الدفاع الوطني السيئة الصيت، والمخابرات السورية. واحيقار رشيد رئيس تجمع شباب سوريا الام المعروف هو وعناصره بعمليات التشبيح في مدينة القامشلي السورية منذ بداية الثورة، ومؤخراً حضر لقاء موسكو كاحد اطراف المعارضة السورية وغيرهم من الشخصيات المشبوهة والمحسوبة على النظام السوري ومخابراته.

فقامت عناصر الاسايش بتطوق مكان الاجتماع، واقتادت جميع الموجودين لمركزهم الخاص في المدينة، كونهم لا يملكون إذن لدخول المدينة وهم مسلحين. وتم تفتيش المنزل، ومصادرة الاسلحة من عناصر الحماية السريانية (سوتورو) التابعة لشبيحة الدفاع الوطني.

وقد خضع جميع المعتقلين للتحقيق المباشر، ومن ثم تم الإفراج عنهم مع الاحتفاظ بشخصين بتهمة مراقبة مركز قوات حماية الشعب الكردية.

هذا وقد اثارت تصرفات رجل الدين كبرئيل داوود استهجان غالبية سكان مدينة المالكية من المسيحيين ، وخصوصاً بعدما شعروا ان مهمة هذا الكاهن كانت لخق فتنة بين المكونات في المنطقة، وهم الآن بصدد توقيع عريضة ترسل لقداسة بطريرك السريان افرام الثاني في دمشق لاخذ اجراءات مناسبة بحقه.

والجدير بالذكر ان الاب كبرئيل داوود له الكثير من الاطلالات الاعلامية على شاشات وفضائيات النظام، يعمل كمخبر ويعطي معلومات للمخابرات السورية في دمشق وخصوصاً الامن الجوي ، ويقوم بأذية عدد كبيرمن ابناء الطائفة المسيحية ممن لايؤيدون نظام الاسد.

شارك