بلدية حمص تدعم “شبيحة” الشركات الإنشائية بعقد لترحيل (1،25) مليون متر مكعب من الأحياء المدمّرة

بلدية حمص تدعم “شبيحة” الشركات الإنشائية بعقد لترحيل (1،25) مليون متر مكعب من الأحياء المدمّرة

أبرم مجلس مدينة حمص في حكومة النظام مؤخرا، عقدا مع (6) شركات إنشائية (قطاع عام)، لترحيل جزء من أنقاض الأحياء المدمّرة من قبل النظام في الأعوام (3) الأخيرة.

وتقول التفاصيل التي حصلت عليها “زمان الوصل”، إن العقد الذي وقّع قبل أيام مع شركات إنشائية بحمص، وقيمته 100 مليون ليرة سورية، هو عبارة عن (4) ملاحق عقود، قيمة كل عقد (25) مليون ليرة سورية، لترحيل (600) ألف متر مكعب من أحياء حمص القديمة (الحميدية -الورشة -باب تدمر)، خلال مدة 100 يوم، علما أن كمية الأنقاض في حمص القديمة، والتي وضعت البلدية خطة لترحليها، تبلغ (1،25) مليون متر مكعب.

وأشارت مصادر “زمان الوصل”، من داخل مدينة حمص إلى أن التركيز حاليا، يتم على إزالة الأنقاض من الشوارع الفرعية بحيي الحميدية والورشة، حيث تقطنهما أغلبية مسيحية موالية للنظام، مؤكدة بأن حوالي 800 عائلة عادت مؤخرا إلى حمص القديمة، وتقوم جمعية خيرية مسيحية، بتقديم الطعام للعائلات العائدة.

من جانب آخر سخر أشخاص زوار مؤخرا مدينة حمص، وتجوّلوا بأحيائها المدمّرة، من خطة بلدية حمص لترحيل 1،25 مليون متر مكعب من الأنقاض.

وأشار إلى أن 90%، من أبنية أحياء حمص القديمة، إضافة لأحياء جورة الشيّاح والخالدية والبياضة ودير بعلبة، هي أنقاض، وما عقود بلدية حمص، إلا لتأمين رواتب “شبيحة”، الشركات الإنشائية بحمص، المتوقفة عن العمل قبل قيام الثورة السورية.

وقال مدرس من ريف حمص لـ”زمان الوصل”: منظر الدمار بمدينة حمص رهيب، ويصعب وصفه بدقة، مضيفا أن المدينة تحتاج مستقبلا إلى شركات إنشائية عملاقة لترحيل الإنقاض، والتي تقدّر بعدة ملايين، وليس بمليون وربع المليون كما يدّعي مجلس المدينة.

شارك