فرنسا وبريطانيا” تؤكدان ” إسقاط الأسد أولى الخطوات لمحاربة الإرهاب في سوريا

فرنسا وبريطانيا” تؤكدان ” إسقاط الأسد أولى الخطوات لمحاربة الإرهاب في سوريا

أكدت بريطانيا وفرنسا أمس الجمعة عن سعيهما لتحقيق عملية انتقال سياسي في سوريا لا مستقبل لبشار الأسد فيها باعتباره هو السبب الرئيسي في نشر الفوضى ونشأة الجماعات المتشددة في البلاد.

وقال وزيرا الخارجية البريطاني فيليب هاموند والفرنسي رولان فابيوس: “إن بلادهما تسعيان في تحقيق عملية انتقال سياسي في سورية لا وجود للأسد فيها، ضمن تسوية سياسية تتفق عليها الأطراف السورية وتؤدي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في سورية”.

وأوضح الوزيران أن اقتراح مشاركة الأسد في الحرب ضد تنظيم الدولة يعني عدم فهم مسببات التطرف وسيكون عاملًا رئيسيًّا “في تحوُّل مزيد من السوريين إلى التطرف ودفع المعتدلين نحو التطرف بدل العكس، وتثبيت موطئ قدم للتيارات المتشددة في سورية”.

كما أكد على أن “الأسد هو نفسه في واقع الأمر من يغذِّي الظلم والفوضى والتطرف، وفرنسا والمملكة المتحدة عازمتان على الوقوف معًا لمواجهة هذه الأمور الثلاثة”، مشددين على أن إزاحة الأسد” تتيح لنا معالجة جذور مُسبِّبات وجود تنظيم الدولة”.

وتابع الوزيران: “علينا ألا ننسى استخدام الأسلحة الكيماوية والعنف العشوائي ضد المدنيين السوريين، والصور المُروِّعة من جرائم التعذيب والقتل في سجون الأسد إضافةً إلى قتل 220 ألف مدني وتشريد ملايين السوريين”.

الدرر الشامية

شارك