هــام  : طالبات سوريات  في الدنمارك ” أجبرونا في المدرسة بناتاً وشباباً أن نخلع ثيابنا عراة ” تماماً ”  ! أين الحقيقة ؟

هــام : طالبات سوريات في الدنمارك ” أجبرونا في المدرسة بناتاً وشباباً أن نخلع ثيابنا عراة ” تماماً ” ! أين الحقيقة ؟

كتب الشيخ محمد باسم الدهمان مدير معهد الشيخ أحمد كفتارو لتأهيل الدعاة في إسطنبول، على صفحته على الفيس بوك : التالي :

(هذا الصباح اتصل بي أحد الأخوة المقربين مني وهو ممن حاز على الإقامة في الدنمارك قال: لا يقبل السوري بالدنمارك إلا بتوقيعه على وثيقة الاندماج كنا لا نعرف ماذا يريدون منها ولكن بعد حين ظهر لنا …. جارتنا من السوريات عندها بنت صبية في المدرسة برعاية الحكومة الدنماركية عادت البنت من المدرسة إلى أمها تبكي تقول لقد أجبرونا في المدرسة بناتا وشبابا ان نخلع ثيابنا عراة تماما قال هذه لنتعرف على بعضنا ونزيل من قلوبنا الهيبة بين الجنسين !!!! ذهبت الأم غاضبة إلى المدرسة فقالوا لها انت وقعت على وثيقة الاندماج لا يحق لك الاعتراض قالت لا اريد لابنتي ان تتابع في المدرسة قال لا يحق لك!!!
وقال لي:
دخل عدد من الزوجات إلى المقابلة مع الأمن سألهم هل تحببن ازواجكن؟ قلن لا… قالوا إذا دعوهم ولكم سكن مستقل ومعاش ويبقى الأولاد معكن … فخرجن مع الأمن إلى السكن ومنع الأمن الرجال من الاقتراب من أزواجهن… جنّ جنون الرجال ولكن ليس بيدهم فعل شيء…. رجال فقدوا زوجاتهم وابناءهم….

Untitled
وفي ألمانيا بدأ بعض النساء السوريات يتمردن على الحجاب رغما عن أزواجهن وليس للزوج أن يفعل شيئا….
إنها الهجرة إلى أوربا للاهثين وراء سرابها والمخدوعين بها) … انتهى

وفي هذا السياق تواصلت السلطة الرابعة مع الدكتور علاء الدين آل رشي المدير العام للمركز التعليمي لحقوق الانسان العالمية في المانيا ورد بالتالي : للسلطة الرابعة :

IMG-20150307-WA0000

كل هذه القصص لا صحة لها في الواقع، وهي من الدجل والكذب واللف والدوران والتشهير الذي يقوم به البعض ضد الغرب ، وحتى لو وقعت بعض هذه الاحداث فهي مما لا يمكن تعميمه!!!
وكما أنها تدل على جهلنا بحقوق الانسان، وليس على إجبار السلطات الأوربية للمسلم على أي شيء!!!
بل إن القوانين الأوربية تجرم وتحرم وتحاسب من أجبر أحداً على شيء وبالقانون ….
في أوربة توجد كل التيارات السلفية والإخوانية والصوفية، وما لا تعرفه أنت ولا أعرفه أنا!!!
ولا أحد يرغم أحداً على فعل أي شيء… يمس اختياره الديني أو الحياتي أو الفكري…
المشكلة ليست في أوربة المشكلة فينا نحن!!! والمشكلة ليست في أوربة التي قطعت شوطاً كبيراً في احترام التنوع ومراعاة الخصوصية الإنسانية، أوربة تعرف أن المسلمين والوافدين لهم معتقداتهم وعباداتهم ولا تنال من قدسية ذلك شيئاً.
ولكن المشكلة عندنا نحن لا نفقه ديناً ولا نعرف حياة!!!
بحلق في ضروب وأصناف غالب اللاجئين والوافدين، تجد أن (الأرخص والأهون) عليهم ترك الدين من غير أن يطلب أحد منهم ذلك .
أول المراجل ومعالم الحرية الذكورية عند كثيرين من الرجال اللاجئين: مخالفة قسمات هويتهم ويتجلى ذلك في : شرب الخمور في الساحات، – قص الشعر بطريقة مضحكة، – لبس ما يخجل- الولع والوله الجنسي – التنكر لماضيه، – الوشم والتتو وثقب الإذن . -صار عندي صديقة وعم اشتغل بشي بار أو مطع). وعند النساء: ( الأنانية- التمسك بالأطفال (تمسك المرأة بالأطفال في أوربة على عكس بلادنا حيث تتخلى الأم عن الأطفال للزوج عند حدوث أول شقاق في بلادنا تخففا من النفقات على عكس الدول الاوربية نجد في حال الطلاق لو أخذت الام حق رعاية الأطفال كانت حصتها اوفر من الاعانة المالية من الحكومة)- تجد لباس النساء الوافدات متشابه ما ضاق ووصف وشف وخف وأول ما يمكن التضحية به هو الحجاب – طول اللسان – الوهم بالحرية ). الا ما رحم ربي …
كل ذلك ليس بسبب قرارات الاندماج بل لضعف الوازع الداخلي، ولأننا لا نملك عقلاً ولا تربية والجماعات الدينية هنا مشغولة بما يضر ولا ينفع الا ما رحم ربي…
لقد رأيت أناساً هنا في أوربة مثل السكر والعسل، ورأيت ايضاً غير ذلك …
المشكلة فينا وليست في أوربة التي فتحت ذراعيها لنا واستقبلتنا استقبالاً لم يقدمه لنا حكام بلادنا العرية والإسلامية …
هنا قانون وليس شريعة غاب وهنا مربط الفرس ومالا يدركه كثيرون …
وقبح الله بلاداً تعلو فيها المآذن ويهان فيها الإنسان وأعز الله بلاداً أعزت الانسان ومنحته حق الاختيار والامان ..حتى وأن كانت بلامآذن وآذان …

وايضاً تواصلت السلطة الرابعة مع الاستاذ طرفة بغجاتي رئيس مبادرة المسلمين في النمسا ورد بالقول : للسلطة الرابعة :
10441168_245324105664414_284515320674893604_n

مثل هذه الإشاعات و التي تنتشر كالنار في الهشيم تؤكد سهولة عبور أي نظرية مؤامرة على كثير منا، فأين تقصي الحقائق و وعي الفرد و الأمة و القرآن الكريم (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) و يبدو أن الإنسان و خاصة في حالة الضعف و الفشل يحاول تبرير كل شئ هروبا من المسؤولية و صبها على جهة ثالثة، و من هنا نحذر من هذه الإشاعات و توزيعها مباشرة دون تبصر و مسؤولية توزيع الخبر هي أيضاً كبيرة و لا يقل قائل أنا لم أفعل شيئا سوى النشر و التوزيع و ليس لي علاقة بمسؤولية المحتوى فنقول العكس هو الصحيح و المسؤولية تقع أحيانا على الناشر أكثر من الكاتب. مثلا في ألمانيا و النمسا في حرب لإسرائيل ضد غزة تخرج علينا رسائل SMS تقول أن هذا ال سوبرماركت و ذاك سيتبرع بحصيلة عطلة الأسبوع كاملة لإسرائيل و في الخبر يقال أن هذا منشور في الصحف اليومية و إذا بإخوتنا بدل السؤال و البحث ينقلون الخبر يميناً و شمالا و منهم من يتعب نفسه و يترجمه إلى العربية و التركية و يعتبر نفسه مجاهدا في سبيل الله و كل هذه الأعمال هراء في هراء و كذب و تدجيل نحذر منها و على الإخوة الدعاة و المثقفين أن يتولوا الحذر قبل توزيع مثل هذه الأمور التي تزيد الجهل جهلا و أحيانا تؤدي إلى حقد و كره للآخر ظلما و عدوانا بشكل لا يتناغم بأي حال من الأحوال مع القيم الإنسانية و تعاليم الديانة الإسلامية
طرفة بغجاتي، ڤيينا ٧ مارس ٢٠١٥

أين الحقيقة ؟؟؟
رصدت السلطة الرابعة ردود الافعال والتعليقات المتباينة حول هذا الموضوع ويتابع فريق عملها بدقة مدى “صحته” وهل هذه حالة “خاصة ” او انها حالة عامة ؟ سيقوم فريق السلطة الرابعة بزيارة عدد من اسر اللاجئين السوريين المقيمين في الدنمارك وسؤالهم عن الاشكاليات والعقبات التي يعانون منها في الشأن الاجتماعي والحقوقي وستنشر التحقيقات الصحفية تباعاً .

السلطة الرابعة

شارك