الخوجة : أصدقاء سوريا “حلف من ورق” .و تدريب المعارضة “أضحوكة” ..نحارب “إيران” لا الاسد!

الخوجة : أصدقاء سوريا “حلف من ورق” .و تدريب المعارضة “أضحوكة” ..نحارب “إيران” لا الاسد!

هاجم رئيس الائتلاف الوطني خالد خوجة مجموعة الدول التي تشكل ما يسمى “أصدقاء سورية” لقلة دعمها ، بالمقارنة مع ما يقدمه حلفاء الأسد بغية استمرار نظامه ، واصفاً خطط أمريكا في تدريب المعارضة السورية أنها عبارة عن “أضحوكة”، مؤكداً أن الثوار يحاربون ايران على الأرض لا الأسد. وأشار خوجة ، في لقاء مع صحيفة “الغارديان” البريطانية خلال زيارته الأخيرة لباريس ، أشار إلى أن روسيا وإيران تدعمان الأسد وشكلتا معاً “حلفاً صلباً”، وأضاف: “بينما هناك حوالي 114 دولة تشكل الجماعة المعروفة بأصدقاء الشعب السوري. لكن حلفهم يمثل حلفاً من الورق المقوى فحسب”. و وصف رئيس الائتلاف السوري خطط الولايات المتحدة الأميركية لتدريب وتسليح 15 ألف مقاتل سوري معارض بأنها “أضحوكة”، وتساءل عن سبب تجاوز واشنطن للجيش السوري الحر الذي يضم فصائل عسكرية غير جهادية تقاتل نظام بشار الأسد وما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية” على حد سواء. وقال خوجة إن “الأمريكيين لا يريدون التنسيق مع الجيش السوري الحر. لا يوجد هنالك رغبة من حلفائنا. لدينا الكثير من الحلفاء والكثير من الوعود مقارنة مع ما تلقاه النظام”. ولفتت الصحيفة إلى أن خوجة لا يزال يشعر بالمرارة حول هجوم النظام بالأسلحة الكيميائية على ريف دمشق في أغسطس/ آب 2013، متخطياً بذلك الخطوط الحمر التي حددها الرئيس الأميركي “باراك أوباما”. و أضاف : إن “فشل الولايات المتحدة بالاستجابة عسكرياً لمقتل 1300 شخص أعطى للأسد قبلة الحياة. لقد شعر بشار أن الخطوط الحمر تحولت إلى ضوء أخضر لارتكاب المزيد من المجازر ضد الشعب السوري”. واعتبر خوجة أن الولايات المتحدة لا تستطيع فعل شيء دون التعامل مع الجيش السوري الحر، “القوة التي بدأت بهزيمة داعش (تنظيم الدولة)”. وأكد خوجة مجدداً أن نظام الأسد هو من يقصف المدنيين، وقال: “نحن لا نملك الطائرات المروحية لمهاجمته. ولا نملك حزب الله أو المليشيات ذات القيادة الإيرانية. قال النظام إنه سيوقف الهجمات (على حلب) لستة أسابيع. ولم يتوقف شيء. ليس بالإمكان الوثوق ببشار الأسد. الأسد لن يتنازل عن السلطة ما لم يكن هنالك تهديد له. وإن الطريقة الوحيدة لفعل ذلك هي عبر إنشاء مناطق آمنة تحت حماية النيتو أو الولايات المتحدة في شمال سورية، وهو الاقتراح الذي قدمته تركيا”. وشدد خوجة في حديثه على أن المعارضة السورية تقاتل إيران لا الأسد، واصفاً الأخير بأنه مجرد أداة تنفيذية في سورية، وأشار على أن قوات المعارضة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية كانت تتعرض (في جنوب سورية) لهجمات من قبل الإيرانيين بقيادة قائد فيلق القدس التابع لـ”الحرس الثوري الإيراني” قاسم سليماني، وأضاف أن الإيرانيين يستخدمون الطائرات المروحية مع الرؤية الليلية، معرباً عن أسفه لعدم امتلاك المعارضة أسلحة مضادة للطيران. وقال خوجة لـ”الغارديان”: “علينا أن نكون متحدين أكثر تحت علم واحد، وعلى مفهوم واحد لإنشاء سورية جديدة، ديمقراطية ومدنية وتعددية ترتكز على الحريات الفردية والحقوق الجماعية. إننا الآن أقرب للمفهوم الواحد”.

شبكة شام 

شارك