الإعلامية علا عباس : آن الأوان أن تنتفض الثورة وتحاكم الطائفيين .

الإعلامية علا عباس : آن الأوان أن تنتفض الثورة وتحاكم الطائفيين .

آن الأوان أن تنتفض الثورة السورية ضد أعدائها ،دون استثناء أو تهاون، وعلى رأسهم، وبالتساوي مع نظام الأسد ، أولئك الطائفيين . آن الأوان أن تبدأ الثورة بمقاصصة الخطاة، الذين أساؤوا لها و للشعب السوري العظيم، وحرموا تلك الدماء الطاهرة التي سالت على ترابنا الحبيب من أن تهدأ في مضاجعها . ومن هنا ، أناشد جميع أبناء الثورة الحقة ، التي بهرت العالم بمدنيتها في البدايات، أن يطالبوا بالقصاص العادل من كل من ساهم في محاولة وأد ثورتنا التي زهقت مئات الاف الارواح فداءا لها . على الجميع دون استثناء : ناشطون مدنيون في الداخل والخارج ، فصائل الجيش الحر العزيز ، مؤسسات المعارضة الرسمية والأهلية ، وكل من يتصدر واجهة الحراك الثوري من رموز المعارضة ، أن يطالبوا بإحالة كل من تورط في بث الفتنة الطائفية بين السوريين عبر التصريحات أو البيانات عبر وسائل الاعلام التقليدية والحديثة بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي ، الى محاكمة ثورية في سوريا المقبلة ، يحاسب فيها رواد الفتنة الطائفية ، والعمل على تشكيل لائحة بأسمائهم ، كي لا يكون لهم دور بيننا ، نحن السوريين ، في سوريانا الجديدة . الطائفيون من موالاة ومعارضة ، مدانون ، ولا يمكن تحت أي ظرف تبرير نهجهم الرجعي المساهم في تقهقر روح الثورة الحقة وتمكن النظام من تجيير الأمور لصالحه. المحاكم الثورية ليست مسرحا للعبث : انها روح القصاص تحت شرعة القانون والعدالة ، ولا يمكن أن تستحق اسمها اذا لم تكن عادلة ، وتتبع نهج المساواة بين جميع مواطنيها دون أي تمييز أو روح ثأرية فردية ، وهي ضرورة يجب البدء بخلقها ووضعها في اطارها الصحيح منذ اللحظة . أيها السوريون ، أبناء دمي الشرفاء : الطائفية والتكفير صنو الاستبداد ولا يمكن التمييز او التفريق بينهما ، واذا كان الاستبداد الأمني يحاول البطش بالثورات بقوة السلاح فالطائفية والتكفير يكملان مهمته : انهما يبطشان بجوهر الحياة السورية و قبلها روح الثورة . من موقعي كسورية ، تأبى الا ان تنتصر الثورة وفاءا لدم شهدائها، أناشد جميع الحريصين أن يدعموا ندائي وبياني هذا و أن يوقعوا عليه بأسمائهم الصريحة ، فلا أحد أحق بالحكم من كلمة الشعب . لا للطائفية ، كل طائفي خائن لسوريا الشعب والارض والتاريخ ، ومعا كي نبدأ بالقصاص .

 

علا عباس … اعلامية سورية

شارك