السلطة الرابعة : فصائل من المعارضة المسلحة تصدر بياناً شديد اللهجة تتهمهم فيه قوات الحماية بالتطهير العرقي وتستثني داعش من وصفها بالارهاب ! وقوات حماية الشعب ترد على البيان وتدعوا النازحين للعودة إلى مناطق سيطرتها لحمايتهم !

السلطة الرابعة : فصائل من المعارضة المسلحة تصدر بياناً شديد اللهجة تتهمهم فيه قوات الحماية بالتطهير العرقي وتستثني داعش من وصفها بالارهاب ! وقوات حماية الشعب ترد على البيان وتدعوا النازحين للعودة إلى مناطق سيطرتها لحمايتهم !

أصدرت عدة فصائل اسلامية مسلحة تابعة للمعارضة السورية بياناً شديد اللهجة وصفت فيه ما تقوم به قوات ووحدات حماية الشعب الكوردية والتي تضم فصائل من الجيش الحر ومختلف القوميات من عرب وكورد واشور الممثلة بغرفة عمليات “بركان الفرات” ووحدات حماية الشعب .

حيث اتهمت القوى الاسلامية المعارضة في بيانها قيام وحدات حماية الشعب بعمليات تطهير عرقي بحق العرب السنة في مناطق الرقة وريف الحسكة كما جاء في نص البيان الذي وصل للسلطة الرابعة , والجدير بالذكر ان تلك المناطق تحتلها مليشيات داعش الارهابية ولم تأتي تلك الفصائل التي اصدرت البيان على توصيف تنظيم داعش بالارهابي كما هو مصنف عالمياً واكتفت بالقول ضمن البيان ان تنظيم داعش ارتكب الحماقات ووصفت تصرفه بالمشبوه و غدر بالمجاهدين دون وصفهم بالتنظيم الارهابي حسب نص البيان الصادر .

و كما هو معروف ان تنظيم داعش الارهابي يحتل مدينة الرقة و مناطق في تل ابيض ومناطق شاسعة شمال وشرق سوريا.
وفيما يلي نص البيان الصادر عن تلك الفصائل :
” اضغط على الصورة للتكبير “
11536831_923132607754534_1496643827_n

وبالمقابل ردت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب على البيان الصادر بحقها بالتالي :

وحدات حماية الشعب: اتهام قواتنا ظلما وبهتانا يهدف للترويج ل”داعش” والتستر على جرائمه!
تواصل قواتنا تحرير مناطق جميع مقاطعات روج آفا من دنس “داعش”، فمن تحرير تل براك وتل حميس وريف مدينة قامشلو الشرقي، مرورا بحوض الخابور وجبل كزوان (عبد العزيز) في ريف مدينة الحسكة الغربي، وصولا إلى بلدة سلوك وأطراف مدينة تل ابيض في الريف الشمالي لمدينة الرقة. عشرات آلاف الكيلومترات من الأراضي والقرى والبلدات استطعنا تحريرها من إرهاب “داعش” مع انسجام وفرحة كبيرة من أهل المنطقة بكافة مكوناته المختلفة.
هذه الانتصارات هي نتيجة دماء عزيزة لشهداء عظام قدمناها في سبيل التخلص من هذا الإرهاب المقيت، والذي كان جاثما على صدور السوريين. لكن يبدو بأن هذه الانتصارات الكبيرة والمتلاحقة تغيض بعض الأطراف، ولا يروق لها خسارة “داعش” واندحاره، لذلك تحاول هذه الأطراف جاهدة وبكل الوسائل الغير أخلاقية تشويه انتصارات وحداتنا، والتي تحققت بفضل تضحيات شهداءنا البررة وتعاون أهل المنطقة، والتلاحم العظيم الذي يبديه شعبنا بكل أطيافه في هذا العرس الوطني الكبير في دحر الإرهاب. إن الحملة الإعلامية المدفوعة الثمن من قبل بعض الأطراف والجهات، والتي تحاول ترويج قصص وسيناريوهات مخالفة للحقيقة باتهامها لوحداتنا بارتكابها انتهاكات وتعديها على الآخرين، وتصوير الأمر على انه صراع عرقي، لا يمت للحقيقة بشيء، وهذه الاتهامات مرفوضة جملة وتفصيلا، فأصحاب هذه القصص والسيناريوهات يريدون تحقيق ما لم يستطع تنظيم “داعش” الإرهابي عن تحقيقه من بث لسموم الانشقاق والفتنة بين مكونات شعبنا الواحد. في معركتنا مع “داعش” هناك العشرات من الشهداء من الاخوة العرب، من الذين اختلطت دمائهم مع دماء اخوتهم من الكرد والسريان/ الآشوريين من اجل الدفاع عن عرض وحياة المواطنين، والدفاع عن قيم الحرية والكرامة، وشواهد قبورهم شامخة لمن يحاول تجاهل الحقيقة والتاريخ يسجل يوميا هذا التلاحم العظيم، وهذا هو سر الانتصار على إرهاب “داعش” وبطشه اللاإنساني.
إننا نقولها علانية أين كانت هذه الأطراف التي ترمي بالتهم هنا وهناك بحق وحداتنا، من ما ارتكبه “داعش” من خراب وحرق ودمار في بلدة المبروكة،وقريتي الراوية والدهماء، وقرى الاخوة الآشوريين في حوض الخابور؟.واليوم وبعد أن حررنا هذه المناطق، تأتى هذه الأطراف والجهات وتحاول جاهدة اتهام وحداتنا بجرائم وانتهاكات هي في الأصل من فعل “داعش”. أن هذه التصرفات اللامسؤولة تظهر مدى محاولة هذه الأطراف والجهاتتجميل صورة “داعش” والتهوين من إرهابه، وشرعنه بقائه في المنطقة، وعلى حساب المدنيين العزل الأبرياء. كما تكشف أيضا معايير ازدواجيتهم في قلب الحقيقة الساطعة وتسويق الشر والإرهاب في لبوس آخر.
إننا في وحدات حماية الشعب لا نخشى من إظهار الحقائق بل العكس،وأبوابنا كانت مفتوحة لجميع وسائل الإعلام الدولية والعالمية، ومازالت مفتوحة لها على مصراعيه، ونجدد الدعوة لمن يرغب في رؤية الحقيقة على ارض الواقع، لا أن يثيروا الشائعات والتلفيقات اعتمادا على مصادر مشبوهة،وغالبا غير موجودة وخيالية، خدمة لأجندات تعادي مصلحة شعبنا في التخلص من براثن الإرهاب، وبما يتوافق مع ما تسعى “داعش” لتمريره.
أن ما تعرض له الاخوة الدروز في قرية قلب اللوزة في مدينة ادلب من إرهاببحقهم هو جريمة بشعة، وما يتعرضون له في مدينة السويداء ليس ببعيد عما حدث في ادلب، والهدف هو ضرب المكونات والأطياف السورية المتنوعة ببعضها البعض، وتعميق الخلافات بينهم. إننا في وحدات حماية الشعب(YPG) نعتبر ما تعرض له الاخوة الدروز من هجمات ومذابح موجها إلينا أيضا، ونجد أنفسنا معنيين بذلك، وسنعمل بكل السبل والوسائل لحمايتهم والدفاع عنهم ونبدي استعدادنا لذلك الآن وفي كل وقت.
كما نوجه نداىنا الى الاخوة المدنيين في مناطق سيطرة والذين يتضررون من ارهابه وحرصا منا على سلامتهم وأمن عواىلهم ان لا يهجروا خارج الحدود وأن يلجئو الىالى المناطق الآمنة التي تحت حمايتنا في الداخل كمدينة الحسكة وسريه كانيه وسنتكفل برعايتهم وتأمين احتياجاتهم الانسانية إلى ان يستتب الامن في المنطقة ليستطيعوا بعدها العودة الى قراهم وممتلكاتهم.

القيادة العامة لوحدات حماية الشعب .١٤ حزيران 2015

السلطة الرابعة : فريق الرصد والمتابعة

شارك