السلطة الرابعة: المركز التعليمي لحقوق الإنسان ألمانيا يطالب بإقالة ” أحمد كامل ” مستشار رئيس الائتلاف الإعلامي !

السلطة الرابعة: المركز التعليمي لحقوق الإنسان ألمانيا يطالب بإقالة ” أحمد كامل ” مستشار رئيس الائتلاف الإعلامي !

طالب المركز التعليمي لحقوق الأنسان ومقره ألمانيا بإقالة أحمد كامل فلسطيني سوري الجنسية ويعمل مستشارا اعلاميا لرئيس الائتلاف الوطني  , وذلك على خلفية تكرار الاساءة لشخصيات وطنية سورية ونشره مؤخراً تصريح يخون ويتهم الشيخ معاذ الخطيب الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني جاء فيه التالي :
المركز التعليمي لحقوق الانسان : الأخ د. خالد خوجة الموقر رئيس الائتلاف … تحية طيبة وبعد:
حرص بعضهم على تبيان مواضع الزلل التي وقع فيها الائتلاف، وحاولوا التأكيد على أنها أكبر من أن تعد وتحصى …
وربما امتنعنا في المركز عن التحدث عن جسم سياسي يفترض أن يكون على قد وقدر المسؤولية، فمنهجنا في المركز التعليمي يقوم على حق الاختلاف المشروع، وأن النقد البناء مبني على دراية وتأن ووفرة في المعلومات، مع دقة في التحليل.
كما أن أخلاقنا تلزمنا بقواعد الانضباط الفكري والأخلاقي مع من نختلف معهم، والنأي بأنفسنا عما يطلبه الجمهور …
وقد هالنا اليوم الموقف غير الأخلاقي لأحد مستشاري الائتلاف الإعلاميين – السيد أحمد كامل ، والذي كان مشابهاً، ولحد كبير، مع أخلاق النظام السوري…
لماذا يقبل الائتلاف أن يكون أحد مستشاريه الإعلاميين ممن يمارسون جور النظام ودوره في التراشق والتخوين؟!!!
هناك فارق كبير بين حرية الرأي وبين السب والتشهير يدركها أصغر إعلامي، ويعرف التوازن المناسب بين حريّة التعبير والمساس بالسمعة.
إن خطاب الكراهية الذي أشاعه هذا المستشار الإعلامي يعيدنا إلى عقلية النظام الذي يطالب أتباعه بأن يكونوا ذئاباً دوماً وعقارب أبداً.
أخي د. خالد…
إن أخلاق المتطلعين إلى الديموقراطية، الطامحين إلى الانعتاق من الاستبداد والظلم في سوريا يرفضون هذا الأسلوب غير الأخلاقي الهرم في ذاته، والذي يشكّل أزمة في ذاته أيضاً.
يقول مستشار الائتلاف: “إن كنت تذبح لوحدك، وجاء صديق لديه قوة كبيرة ليساعدك أو ليذبح معك، هل تقول له لا تتدخل دعني أموت وحدي؟ معاذ الخطيب يرفض للمرة الثانية تدخل تركيا في سورية بحجة الحرص عليها، ويقول: (أخشى أن يكون الضوء الأخضر لتركيا مقدمة لاستنزاف مرعب وفخ كبير للأتراك). هذا الرجل إما معتوه وإما يعمل لجبهة خبيثة جداً”.
إن هذه اللغة المرذولة لهي لغو يأثم صاحبه وطنياً وإنسانياً ويحاسب قانونياً.
إن حريّة التعبير والتدفق الحرّ للمعلومات بما فيه النقاش الحرّ والمفتوح حول قضايا الشأن العام وضمنها النقد الموجّه للأفراد، يرتديان أهميّةً قصوى في مجتمعٍ ديمقراطي ويُساهمان في نمو الذات وفي كرامة كلّ فرد وقدرته على تحقيق ذاته، وإنماء المجتمع وضمان رفاهه، والتمتع بسائر حقوق الإنسان والحريّات الأساسيّة؛ ولكن ثمة فارق بين السب والنقد والنقاش والتخوين …
إننا في المركز التعليمي بصفتنا مؤسسة مدنية نطالب الائتلاف بإقالة هذا المستشار، وتقديم الاعتذار للأستاذ معاذ الخطيب، بغية تعليم المواطن السوري المسؤولية والحرية المنضبطة بأخلاق التي تمنع أن يكون المسؤول منفلتاً لا يجيد إلا لغة النظام الذي ثرنا عليه لنخاصمه لا لنقلده …
إننا رفعنا طلبنا هذا قبل اتخاذ أي خطوة قانونية بحق هذا الرجل الذي لولا الائتلاف لما عرفناه ..،

وطبتم وسلمتم.
د. علاء الدين ال رشي
رئيس المركز التعليمي .
رغداء زيدان .
مديرة قسم الدراسات والابحاث في المركز .
11802052_861585880577257_1239707725_n
11815882_861585820577263_806643695_n

وجاء هذا البيان رداً على ما نشره المستشار الاعلامي لرئيس الائتلاف الوطني :
احمد كامل

السلطة الرابعة : ألمانيا : المركز التعليمي لحقوق الانسان

شارك