السلطة الرابعة : أحمد معاذ الخطيب … الشائعات وخطورتها على الثورة السورية !!!

السلطة الرابعة : أحمد معاذ الخطيب … الشائعات وخطورتها على الثورة السورية !!!

تعتبر الإشاعة من أخطر العوامل الفتاكة في الحروب ، وأحياناً تخلخل وتسبب ارباكاً لمجتمعات أو لجيوش بكاملها، وتنقل إلى نوع من الإحباط واليأس ، والملاحظ كثرة انتشار الاشاعات وتصديقها بين عدد كبير من الناس ، ومن أسباب ذلك نوع من التفكير الفوضوي والعادات السلبية ، وروح التنافس غير النظيف ، إضافة إلى جيش الكتروني
(هو غير جيش النظام الالكتروني) ولكن خطورته أن افراده لا شيء يلمهم إلا حب الثرثرة وفراغ الوقت و محاولة كسب الإعجاب بطريقة مبتذلة ، وعدم الوعي بخطورة ما يطرحونه أو يشاركون في تشوييه وتحطيمه ، وآخر الأمثلة ما شاع من اتفاق الثوار في الزبداني على انسحابهم منها والرضى بالاستقرار في الشمال السوري ، وهذا أمر تروج له جهات خبيثة تريد أن تزيد الضغط عليهم بل تشوه صورتهم.
لذا يجب التعامل مع الاشاعات بحرص شديد ومن ذلك :
1- استقاء الأمور من مراجعها الأساسية
2- رفض المشاركة في نقل أي خبر غير موثق.
3- الأصل حسن الظن بإخوتنا وثوارنا ، ولا يُنقض ذلك إلا بدليل قطعي.
4- عدم جعل الاجتهادات الفردية مبرراً للطعن في أحد.
5- التغلب على حب الثرثرة وترسيخ أن هذا أمر له مسؤوليته القانونية والأخلاقية.
6- إذا لم يتم التمكن من الحصول على المعلومة الصحيحة فلا يجوز نقل المعلومة غير المؤكدة بأي حال.
7- تجب بشكل جازم محاربة الإشاعات برفض الجهات وفضح ومقاطعة الأفراد الذين يعرف عنهم ذلك.
8- نشر المعلومة الصحيحة عند توفرها لخنق المعلومات المزيفة التي يتم نشرها.
9- تعود البناء على الحقائق ورفض الطرق الغوغائية في تناقل الأخبار.
10- في المعركة فإن إهمال الخلل مهما كان صغيراً قد يؤدي إلى أفدح العواقب.
11 حتى الأمور الصحيحة ليس كل الأفراد قادرين على نقلها بطريقة إيجابية ويجب التنبه الشديد لذلك.
هناك إشاعات عن الأخبار لخلق البلبلة ، وعن القيادات لتدمير المرجعيات ، وعن الأفراد لتحطيم المعنويات ، وعن المبادئ لنشر الحيرة والضياع.
– هي مسؤوليتنا جميعا .. فلنكن أكفاء لها .

السلطة الرابعة : أحمد معاذ الخطيب

شارك