السلطة الرابعة : ملف هـام : كل الخطوات والمعلومات التي يحتاجها اللاجئون في ألمانيا ويجب اتباعها !

السلطة الرابعة : ملف هـام : كل الخطوات والمعلومات التي يحتاجها اللاجئون في ألمانيا ويجب اتباعها !

جنسيات لها أولوية الحصول على اللجوء في ألمانيا تعتمد فرص الحصول على صفة لاجئ في ألمانيا بشكل كبير على البلد الأصلي الذي ينحدر منه الشخص. وهناك ثلاث مجموعات من البلدان في هذا السياق، نتعرف عليها في هذا المقال التفصيلي . 0,,18692505_303,00 فرص كبيرة للحصول على اللجوء القادمون من سوريا فرصتهم كبيرة جدا في الحصول على حق اللجوء في ألمانيا.

المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين يستخدم مصطلح “نسبة الحماية”، وهو يرمز لنسبة حصول أشخاص من بلد معين على اللجوء السياسي أو صفة الحماية أو الإقامة لوجود موانع ترحيل. نسبة الحماية تبلغ 100 بالمائة تقريبا في أوساط السوريين. سوريا تتصدر بذلك الإحصائيات وبفارق كبير عن بقية الدول.

العراقيون لديهم فرص جيدة أيضا للاعتراف بهم كلاجئين، لوجود حرب في بلادهم كما هو الحال مع سوريا. نسبة الحماية للعراقيين تناهز التسعين بالمائة بحسب المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين.

ثم تأتي أريتريا بنسبة حماية تبلغ ثمانين بالمائة، وذلك لأن الحكومة هناك تعتبر من أكثر الحكومات قمعا لمواطنيها. السوريون والاريتريون عموما، وأتباع بعض الأقليات في العراق مثل المسيحيين والمندائيين والإيزيديين، لم يعودوا بحاجة لشرح أسباب نزوحهم في مقابلة شفهية، وإنما يكفي أن يقدموا طلب لجوء خطيا، كي يتم تسريع الإجراءات. ولكن يستثنى من ذلك الأشخاص الذين يوجد شك مبرر حول هويتهم، أو أن تكون هناك دولة أخرى تنظر بشأن لجوئهم، أو أن يتعذر إثبات بأنهم بوضع يستحق منحهم اللجوء.

فرص متوسطة للحصول على اللجوء هناك عدد من الدول يمنح سكانها اللجوء بنسبة متوسطة نسبيا. هنا يجب إثبات أحقية الحصول على اللجوء بشكل فردي. أي أنه ليس كل شخص من هذه الدول يمنح اللجوء. حتى ولو كان النظام السياسي في دولة ما غير مستقر أو مثير للمشاكل. من بين دول هذه المجموعة تبرز أفغانستان مثلا.

“نسبة الحماية” للأفغان تبلغ 40 بالمائة، تليها مع فارق كبير باكستان (12 بالمائة) ، ثم نيجيريا (6 بالمائة). وهناك الكثير من الدول يمكن تصنيفها ضمن هذه المجموعة، لأن عدد طلبات اللجوء من مواطنيها قليلة. فرص ضعيفة للحصول على اللجوء مواطنو دول غرب البلقان فرصهم شبه معدومة للاعتراف بهم كلاجئين في ألمانيا. ورغم ذلك فإن مواطني تلك الدول هم من أكثر المتقدمين بطلبات للجوء.

ومن هذه الدول نذكر ألبانيا والبوسنة وكوسوفو ومقدونيا والجبل الأسود وصربيا. الحكومة الألمانية أعلنت دول صربيا ومقدونيا والبوسنة على أنها “دول آمنة”. وبحسب قانون إجراءات اللجوء،ووفقا للظروف السياسية العامة، فإن هناك احتمالا قانونيا بعدم وجود اضطهاد سياسي وعدم وجود عقوبات مذلة أو معاملة غير إنسانية”.

حزبا الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي يرغبان بإعلان كوسوفو وألبانيا والجبل الأسود على أنها آمنة.

ولكن حزب الخضر يعارض ذلك بسبب وجود اضطهاد لأقلية الروما الغجرية.

كل دول من دول الاتحاد الأوروبي لديها قائمتها الخاصة بشأن “الدول الآمنة”. ولكن المفوضية الأوروبية ترغب بوضع قائمة موحدة تلتزم بها كل دول الاتحاد.

وضمن هذه القائمة يجب أن تكون كل الدول المرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي: وهي دول غرب البلقان الستة إضافة لتركيا. ولكن رئيس المفوضية جان كلود يونكر صرح بأنه “لا يمكن فرض حرمان شامل من حق اللجوء” لمواطني تلك الدول. في ألمانيا من يثبت بأنه يستحق اللجوء من تلك الدول، فيتم منحه ذلك. ولكن تبقى فرصهم محدودة، واحتمال ترحيلهم كبير.

خطوات تقديم طلب اللجوء في ألمانيا من الألف إلى الياء كيف أتقدم بطل اللجوء وأين؟

كم تستغرق إجراءات اللجوء؟

ما هي حقوقي أثناء النظر في طلبي؟

هل ستوافق السلطات في ألمانيا على الطلب أم لا؟

ما هي المبالغ المالية التي أحصل عليها أثناء فترة النظر في الطلب؟ نجيب على هذه الأسئلة. 0,,16621896_303,00 كيف يتم توضيح وضعي القانوني رسميا؟

حصول الشخص على الإقامة الدائمة أو المؤقتة في ألمانيا أمر مرتبط بنتيجة طلب اللجوء.

في البداية يجب أن يسجل الشخص نفسه كطالب لجوء لدى أحد المراكز المخصصة لذلك. ثم يتقدم بطلب لجوء. هذا الطلب يقدم حصرا إلى فرع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين. يتم هناك إجراء مقابلة شفهية مع طالب اللجوء يوضح من خلالها أسباب فراره من بلده، ولماذا لا يرغب أو لا يستطيع العودة إليه. يتم توثيق ما ذكره من أسباب كتابيا.

من لا يتحدث اللغة الألمانية يتم إحضار مترجم لكي يساعده. فروع مكتب باللغة الانجليزية على الرابط المرفق

http://www.bamf.de/EN/Migration/AsylFluechtlinge/asylfluechtlinge-node.html

كل المعلومات المتعلقة بالمقابلة وطلب اللجوء على الرابط التالي

http://www.bamf.de/EN/Migration/AsylFluechtlinge/Asylverfahren/AnhoerungEntscheidung/anhoerungentscheidung-node.html

ارشادات لطالبي اللجوء باللغة العربية على الرابط التالي

http://www.asyl.net/fileadmin/user_upload/infoblatt_anhoerung/Arab_final.pdf

معلومات بشآن اجراءات اللجوء المستعجلة باللغة الانجليزية على الرابط التالي

http://www.bamf.de/EN/Migration/AsylFluechtlinge/Asylverfahren/BesondereVerfahren/SyrienIrakEritrea/syrien-irak-eritrea-node.html

كم تستغرق إجراءات اللجوء؟

السوريون والعراقيون والاريتريون الفارون باتجاه ألمانيا يتمتعون حاليا بوضع خاص،

إذ تندرج طلباتهم تحت نطاق طلبات اللجوء المستعجلة. كل ما عليهم فعله هو ملء استمارة خاصة بذلك. مدة دراسة الطلب تستغرق عادة بين شهرين وثمانية أشهر. أما طلبات اللجوء العادية (الأفغان مثلا) فتستغرق أحيانا سنتين أو أكثر.

كل طلب ينظر فيه موظف معين، لذلك قد يحدث أحيانا أن يتقدم أشخاص من عائلة واحدة بطلبات لجوء في نفس الوقت ولكن سرعة الفصل فيها تختلف من طلب لآخر.

هناك طرق محدودة للمطالبة بتسريع إجراءات اللجوء: مثلا القصر، وهنا يمكن مخاطبة الموظفين كي يدرسوا الطلب بشكل أسرع. أو أن يتقدم الشخص بشكوى تقاعس وتأخير، لكن الشكوى تتطلب توكيل محامي وهذا أمر يكلف المال.

ما هو وضعي الآن؟

من يستطيع أن يثبت بأنه مضطهد في وطنه لسبب سياسي أو ديني أو عرقي، أو أن هناك خطرا عليه بسبب الحرب، فإن فرصته جيدة ليبقى في ألمانيا، لفترة محدودة على الأقل. ما هو نوع اللجوء الذي يحصل عليه، هذا أمر مرتبط بالطريق التي سلكها للوصول إلى ألمانيا: فمن دخل ألمانيا مباشرة دون أن يمر قبلها بأي بلد من بلدان الاتحاد الأوروبي، كأن يسافر بالطائرة أو بالسفينة، بإمكانه الحصول على صفة “لاجئ سياسي”.

ومن يأتي عبر اليونان مثلا ثم يصل ألمانيا، فيحصل على صفة “لاجئ لأسباب إنسانية”. ولكن في كثير من الأحيان يتم إعادة الشخص إلى أول بلد أوروبي دخله. هذا ما تنص عليه اتفاقية دبلن.

إضافة لذلك يسمح بعدم ترحيل من له موانع تحول دون ذلك. مثل من يعاني من مرض صعب كالسكري ولا يوجد في بلده علاج مناسب، وهناك احتمال أن يموت في حال إعادته إلى هناك، عندها قد يحصل على حق اللجوء.

وفي حال شفائه من المرض، يسقط مانع الترحيب ويتم ترحيله إلى بلده. من لديه الحق بالحصول على اللجوء في ألمانيا معلومات عن اتفاقية دبلن ما هي حقوقي؟ من يحصل على وضع لاجئ، يسمح له بالبقاء ثلاث سنوات في ألمانيا. وبعد مرور السنوات الثلاث تمنح له الإقامة الدائمة. من صدر قرار بترحيله ولكن له ما يمنع ترحيله، يمنح إقامة لسنة واحدة يتم تجديدها.

وتمنح الإقامة الدائمة بعد سبع سنوات.

من يتم رفض طلبه للجوء؟ من يأتي مما يسمى بأحد البلدان الآمنة، ففرصته ضعيفة في الحصول على إذن بالإقامة في ألمانيا. قائمة تلك البلدان تُحدّث باستمرار. أيضا من يطلب اللجوء لأسباب اقتصادية، يتم عادة رفض طلبه. قرار الرفض يتم إرساله باللغة الألمانية مع ترجمة باللغة الأم غالبا.

وفي الرسالة يتم إخطار الشخص أيضا بموعد وجوب مغادرته ألمانيا. قواعد جديدة للبلدان الآمنة ماذا يحدث في حال رفض طلبي؟ هناك إمكانيتان: إما الامتثال للقرار ومغادرة ألمانيا خلال المهلة المحددة، أو الطعن في القرار. من يأتي من بلد آمن وتم رفض طلبه دون تعليل، أمامه أسبوع لتقديم الطعن أمام المحكمة الإدارية المختصة.

في باقى الحالات تصل المهلة إلى أسبوعين. ويجب أن يذكر مقدم الطعن كتابيا، لماذا يرغب بالبقاء في ألمانيا. ويمكن القيام بذلك بشكل ذاتي أو عبر جهة قانونية مختصة.

هام: يجب تقديم الطعن ضمن المهلة المحددة، وتذكر هذه المهلة بدقة في قرار الرفض الذي تلقاه طالب اللجوء، على أن تقبل المحكمة الإدارية بالطعن وبالتالي تقبل النظر في القضية. ولكن هذه الخطوة تكلف الكثير من المال. ينصح هنا باستشارة محام لمعرفة ما إذا كان الأمر مجديا.

إذا تم رد الاستئناف وأعطت المحكمة الحق للمجلس الاتحادي للهجرة واللاجئين، فيجب على الشخص المغادرة. من يفعل ذلك طواعية، يمكنه الحصول على نصائح مفيدة من مراكز استشارية خاصة بالمغادرة.

في بعض الحالات تساعد البلدان الأصلية ماليا من أجل شراء بطاقة الطائرة أو الحافلة. أما من يرفض المغادرة ويتم إجباره عليها، فإنه يعاقب بمنع دخوله ألمانيا وكل دول الاتحاد الأوروبي.

ما الذي أحصل عليه؟

غالبا يعيش طالبو اللجوء في مراكز لإيواء اللاجئين خلال الأشهر الثلاثة الأولى. وهو في الغالب عبارة عن مبنى كبير مسيج تحرسه الشرطة، وفيه طبيب ومطعم وقاعات كبيرة ينام فيها كثير من الناس. ويحصل الشخص هناك على ثلاث وجبات في اليوم، كما يتم تزويده بالملابس ومواد التنظيف والعناية الشخصية. بعدها يتم فرز طالبي اللجوء إلى المدن والبلدات المختلفة.

ولا يمكن هنا للشخص اختيار المدينة بنفسه. ويحصل في كثير من الأحيان على شقة خاصة به تدفع إيجارها البلدية. وأحيانا يتشارك مع آخرين في قاعة كبيرة للنوم. ويتلقى أيضا مبلغا من المال يبلغ حاليا 143 يورو شهريا للشخص الأعزب، لدفع ثمن الطعام واللباس. أما الأطفال فيختلف المبلغ المخصص لهم بحسب العمر. والإيجار تدفعه الدولة كما ذكرنا سابقا.

المبلغ الذي أحصل عليه (باللغة الألمانية) من يُعترف به كلاجئ أو يسمح له بالبقاء في ألمانيا لوجود موانع ترحيله، له نفس الحقوق الممنوحة للمواطن الألماني العاطل عن العمل.

الدولة تكفل له بذلك التأمين الصحي ومبلغا شهريا لكل طفل من أطفاله، ومبلغا للوالدين لتربية الطفل، كما يحصل اللاجئ على دعم مالي إذا كان يريد الدراسة.

ويمكنه أن يقيم في أي مكان يرغب به في ألمانيا.

كيف يمكن للاجئ الحصول على سكن في ألمانيا؟ يعتبر الحق في السكن من الحقوق الأساسية في ألمانيا، لكن ماذا عن اللاجئين القادمين من خارج ألمانيا، هل يتمتعون بدورهم بهذا الحق، وماهي الأماكن المسموح لهم بالعيش فيها ومن هي الجهة التي تقدم لهم المساعدة للحصول على سكن؟ 0,,18608747_303,00 الحق في السكن كل لاجئ قدم إلى ألمانيا يحصل على سكن. لكن نوعية هذا السكن تعتمد على المدة التي قضاها في ألمانيا ونوع الإقامة التي حصل عليها. في البداية يسكن اللاجئون في الغالب في مدارس قديمة أو قاعات رياضية أو في ثكنات عسكرية سابقة. وهذا هو شكل أغلب مراكز الإيواء الأولية للاجئين. أما نوعية السكن الذي ينتقلون إليه بعد ذلك، فيختلف حسب الولايات والبلديات.

ففي بعض الأحيان يعيش اللاجئون في سكن مشترك يتقاسمون فيه غرفة واحدة. وفي بلديات أخرى قد يسمح لهم بالانتقال للعيش في شقة مستقلة. طالبو اللجوء القادمين من دول آمنة يفرض عليهم البقاء في مراكز الاستقبال الأولية إلى غاية البت في طلبات لجوئهم. هل يمكنني اختيار المكان الذي أعيش فيه؟ كلا. عندما يصل الشخص إلى ألمانيا ويطلب اللجوء، يتم نقله إلى أقرب مركز استقبال، حيث يسجل في ذلك المركز.

عندئذ يمكن نقله إلى مركز استقبال آخر، لأن كل مؤسسة متخصصة، في استقبال طالبي لجوء من دول معينة. علاوة على ذلك يوجد في ألمانيا نظام يتم على ضوءه توزيع طالبي اللجوء على كافة ألمانيا وفق مبدأ المحاصصة. فكلما كان عدد سكان الولاية كبيرا كلما زاد عدد اللاجئين الذين تستقبلهم تلك الولاية. وعندما يصل طالب اللجوء إلى مركز الاستقبال “الصحيح” يمكنه أن يتقدم هناك بطلب اللجوء.

بعد ثلاثة إلى ستة أشهر يتم نقل طالب اللجوء إلى مكان آخر، إما إلى سكن مشترك أو إلى شقة، ويختلف الأمر حسب كل بلدية. في الأشهر الستة الأولى يكون اللاجئ مطالبا بالتقيد بـ “التزام الإقامة”، حيث لا يسمح له بالابتعاد كثيرا عن مركز الإيواء الذي يسكن فيه. ويختلف تحديد هذه المسافة من بلدية إلى أخرى، ففي بعض الأحيان تقتصر هذه المسافة على مدينة واحدة وفي أحيان أخرى تمتد إلى أبعد من ذلك، لكن نادرا ما يسمح بالسفر إلى ولاية أخرى. وبعد مرور ستة أشهر يمكن للاجئ أن يتنقل في كل ألمانيا، لكنه يظل غير قادر على تحديد مقر سكناه بنفسه. وعند انتهاء إجراءات اللجوء وقبول الطلب، يمكن للاجئ أن ينتقل للعيش في مكان آخر.

غير أن هذه الإجراءات تستغرق في الغالب سنة كاملة. إذا كان اللاجئ يملك إقامة مؤقتة فقط، فلا يمكنه مغادرة الولاية التي يتواجد فيها، إلا إذا كان لا يحصل على مساعدات اجتماعية من الدولة. أما إذا كان يتوفر على ترخيص مؤقت بالبقاء، فلا يسمح له بتاتا بالانتقال إلى مكان آخر. طالبو اللجوء القادمين من ما تسمى الدول الآمنة.

لا يسمح لهم بالانتقال للعيش خارج مركز الاستقبال الأولي أو السفر داخل ألمانيا، حتى تنتهي إجراءات طلبات اللجوء التي تقدموا بها، فالبنسبة لهم يسري الالتزام بمكان الإقامة طيلة هذه المدة. من يساعدني في البحث عن سكن؟ المكاتب المختصة هي التي تقرر عادة في سكن طالب اللجوء. ففي البلديات التي يسمح فيها للاجئين بالسكن في شقق، فإن هذه المكاتب هي التي تتوسط في توزيع الشقق.

لكن يمكن لطالب اللجوء أيضا أن يبحث بنفسه عن شقة ويقدم بعد ذلك طلبا إلى الجهات المختصة التي يمكن أن يتعرف عليها عن طريق المبادرات المحلية المعنية بشؤون اللاجئين. غالبا ما يجد اللاجئ صعوبة في وجود شقة بالطرق المعتادة وذلك لعدم المعرفة الدقيقة بالمدة المسموح فيها للاجئ بالبقاء في ألمانيا أو في بعض الأحيان بسبب عدم معرفتهم باللغة الألمانية. لذلك تتولى في الكثير من المدن مبادرات خاصة تنظيم عملية البحث عن السكن. وهنا يفضل الاستفسار في عين المكان عن هذا الأمر. هذا الرابط يساعد اللاجئين في مختلف أنحاء ألمانيا على الحصول على سكن في بيوت مشتركة أو في شقق خاصة.

 

التأمين الصحي في ألمانيا يجب على كل شخص في ألمانيا أن يتمتع بالتامين الصحي. ويحق للاجئين الذين لم يتم البت في قرار لجوئهم العلاج الصحي فقط في حالات الطوارئ وتتكفل دائرة الرعاية الاجتماعية بالمصاريف. وهناك بعض الاستثناءات للحوامل والأطفال. 0,,18707483_303,00 بمن أتصل عندما أواجه مشاكل صحية، ومن يتكفل بمصاريف العلاج؟ يحق للاجئين الذين لم يتم البت في قرار لجوئهم العلاج الصحي فقط عند الإصابة بـ “الأمراض الطارئة والآلام الحادة”، أي يسمح لهم فقط في حالات الطوارئ بالذهاب إلى الطبيب.

ويترتب على المريض في هذه الحالة مراجعة دائرة الرعاية الاجتماعية (Sozialamt) وتقديم طلب للحصول على “قسيمة المعالجة الطبية” والذي يسمى في اللغة الألمانية (Krankenschein). وعند موافقة دائرة الرعاية الاجتماعية على الطلب يزود الشخص بهذه القسيمة. وعند استلام “قسيمة المعالجة الطبية” يمكن للشخص أن يراجع الطبيب وتتكفل دائرة الرعاية الاجتماعية بمصاريف المراجعة الطبية. وإذا احتاج المريض لدواء تُكتب له الوصفة الطبية من قبل الطبيب ويشتريها من الصيدليات.

وتتكفل دائرة الرعاية الاجتماعية أيضا بمصاريف الدواء. أما النساء الحوامل والنساء اللواتي يشرفن على الإنجاب فهن يتمتعن بنفس الخدمات والمعالجة الطبية، كالنساء الألمانيات. ما هي بطاقة التأمين الصحي؟ كل شخص مقيم في ألمانيا ويدفع رسوم الضمان الصحي يحصل على بطاقة التأمين الصحي. ويمكن للشخص الذي يحمل بطاقة التأمين الصحي مراجعة أي طبيب كان، دون “قسيمة المعالجة الطبية” الوارد ذكرها أعلاه. لكن الضمان الصحي يتكفل في الغالب بمصاريف المراجعات الطبية والفحوصات الطبية الأساسية فقط.

أما بعض الأشياء الخاصة، مثل طلب الأسنان البديلة أو النظارات الطبية، فلا تتكفل شركات التأمين الصحي في بعض الأحيان بمصاريفها إلا بعد فحص ومراجعة طويلة، ولا تتكفل دائرة الرعاية الاجتماعية دائما بمصاريف بهذه الأشياء. يطالب بعض الساسة في ألمانيا بتوفير بطاقة التأمين الصحي لجميع اللاجئين في ألمانيا بعد دخولهم البلد. وقامت بعض الولايات الاتحادية في ألمانيا فعلا بإعطاء اللاجئين بطاقة التأمين الصحي. وهذه بعض المعلومات للاجئين المفيدة عن المعالجة الطبية التي تتكفل بها دائرة العناية الاجتماعية للاجئين.

 

متى تتغير حقوق اللاجئين؟

اللاجئ الذي يبقى أكثر من 15 شهرا في ألمانيا ولم يتم البت في قضية لجوئه تتاح له جميع الخدمات الطبية من قبل شركات التأمين الصحي الحكومية، ويتمتع بنفس الخدمات الطبية المتاحة للمواطنين الألمان والأجانب المقيمين رسميا في البلد.

ولا ينظر للاجئ في هذه الحالة بأنه مؤمن صحيا، وذلك من الناحية القانونية، لكنه يسمح له بامتلاك بطاقة تأمين صحي وله الحق في المطالبة بنفس حقوق العلاج الطبي، كالمواطنين الألمان في ألمانيا. وتُدفع رسوم التأمين الصحي من قبل دائرة الرعاية الاجتماعية. ولا تتحمل شركات التأمين الصحي كما في الحالات الواردة سابقا مصاريف الأشياء الخاصة، مثل النظارات الطبية والأدوية وكذلك مصاريف الترجمة والنقل.

يستثنى من ذلك الأطفال. وإذا دفع المرء أكثر من 93.84 يورو شخصيا يمكنه إعطاء وصولات الدفع لشركة التأمين ليعفى من بقية تكاليف الأدوية ولغاية نهاية السنة للطفل. أي أنه على الطفل أن يتحمل 93.84 يورو سنويا من تكاليف الأدوية ليعفى من بقية رسوم الأدوية ولغاية نهاية السنة.

كيف يمكنني تلقي المساعدة عند مواجهة مشاكل نفسية؟

المتقدم بطلب اللجوء لا يمكنه في البداية الحصول على رعاية منتظمة لمواجهة المشاكل النفسية إلا بصعوبة كبيرة. وحتى بعد مرور 15 شهرا من تاريخ تقديم اللجوء وبعد الحصول على بطاقة التأمين الصحي لا يمكن مراجعة الطبيب المختص لغرض العلاج النفسي، إلا بعد إثبات أن المريض بحالة نفسية صعبة جدا وهو بحاجة ماسة إلى علاج. الكثير من الأطباء يعرفون هذه المشكلة ويقدمون عناوين بديلة لمراجعة مراكز للاستشارات النفسية. وهذه المراكز موجودة في الكثير من المدن الألمانية.

وفي هذه الصفحة بعض المعلومات الإضافية وعناوين مفيدة.

http://www.asyl.net/index.php?id=66

وفي هذه الصفحة يجد المرء بعض الاستشارات الطبية بخصوص هذا الموضوع:

http://www.migrationsdienste.org/angebote/psychotherapie.html

شروط العمل الخاصة باللاجئين في ألمانيا يرغب كثير من اللاجئين أيضا في العمل أو مواصلة دراستهم. غير أن دخول سوق العمل مرتبط بمجموعة من الشروط. فهل يمكن للاجئ أن يبدأ بالعمل بمجرد وصوله إلى ألمانيا، وماذا عن الاعتراف بالشهادات الجامعية التي حصل عليها في بلده؟ 0,,18693702_303,00 كل شخص يأتي إلى ألمانيا ويقدم طلب اللجوء فيها، يمنع من العمل خلال الأشهر الثلاثة الأولى. وبعد مرور هذه الفترة يمكنه البحث عن عمل، لكن بشروط: إذ لا يسمح لطالب اللجوء القيام بوظيفة، إذا وجد شخص ألماني أو من الاتحاد الأوروبي مستعد للقيام بتلك الوظيفة. وتسمى هذه القاعدة بـ”اختبار الأسبقية”.

لكن العمل بهذه القاعدة ينتهي بعد مرور 15 شهرا على تواجد اللاجئ في ألمانيا. رغم ذلك فإنه يظل مطالبا كالسابق بالحصول على حق العمل من مكتب الأجانب. وكلما مرت مدة أطول على تواجد اللاجئ في ألمانيا، كلما زادت حظوظه في الحصول على عمل أو على تأهيل مهني. وبعد مرور أربع سنوات تزول كل هذه القيود تماما.

وإذا كان اللاجئ يحمل على شهادة جامعية أو مهنية ألمانية أو معترف بها في ألمانيا فإنه يحصل بكل سهولة على تصريح عمل. بمجرد الموافقة الرسمية على حق اللجوء، يصبح بإمكان اللاجئ العمل بدون قيود. بيد أن هذه الموافقة الرسمية قد تستغرق أعواما عديدة. كما يسمح للاجئ أيضا بالعمل إذا كان يملك تصريح مؤقتا بالبقاء في ألمانيا. أسئلة وأجوبة حول هذا الموضوع تجدونها على موقع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين على هذا الرابط (باللغتين الألمانية والإنجليزية).

http://www.bamf.de/DE/Infothek/FragenAntworten/ZugangArbeitFluechtlinge/zugang-arbeit-fluechtlinge-node.html

كما يمكنكم إلقاء نظرة عامة على هذا الجدول حول من يحق لهم العمل والمدة المسموح بها.

http://ggua.de/fileadmin/downloads/tabellen_und_uebersichten/Zugang_zu_Arbeit_mit_Duldung_November_2014.pdf

وكالة العمل الاتحادية هي المسؤولة عموما في ألمانيا عن توفير فرص العمل. ويمكن للاجئين تسجيل أنفسهم في هذه الوكالة كباحثين عن العمل أو كعاطلين ويستفيدون بعد ذلك من المشورة والدعم. المعرفة باللغة الألمانية تعتبر شرطا أساسيا في جميع التخصصات تقريبا.

ولا يمكن للاجئ الاستفادة من دروس تعلم اللغة الألمانية إلا بعد البث في نوعية الإقامة التي يحصل عليها، أي حتى يتم الإطلاع الأولي على طلب اللجوء الذي تقدم به، وهو أمر قد يستغرق شهورا. كيف يتم الاعتراف بشهاداتي العلمية؟ كلما كان الشخص يملك وثائق أكثر عن تأهيله المهني أو دراسته الجامعية، كلما كان ذلك أفضل.

مبدئيا لا يمكن الاعتراف بالشهادات الأجنبية في ألمانيا إلا مع وجود وثائق تثبت ذلك. في الآونة الأخيرة وجدت في بعض الوظائف طريقة يتم من خلالها التأكد من مؤهلات الشخص وذلك من خلال ما يسمى بتحليل الكفاءة. هنا يتم إجراء حوار خاص مع الشخص الباحث عن العمل أو إخضاعه لاختبار مهني. لكن هذه القاعدة الاستثنائية لا تطبق في جميع الولايات الألمانية.

المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين وضع خط هاتفي مفتوح أمام اللاجئين باللغتين الألمانية والإنجليزية، يمكن من خلاله الحصول على استشارات أولية. وعبر هذا الخط يمكن للاجئين التعرف أيضا عن الجهة المختصة بالاعتراف بالشهادات المهنية الأجنبية: رقم الهاتف 00493018151111 بدورها تقدم وزارة التعليم والأبحاث الألمانية موقعا إلكترونيا يتضمن معلومات عن الجهات المسؤولة عن الاعتراف بالشهادات في تخصصات مهنية مختلفة. كيف يمكنني الحصول على تدريب مهني؟

من حيث المبدأ تسري على التدريب المهني نفس القواعد التي تسري على الوظائف العادية. الحصول على فرصة التدريب المهني يرتبط بدوره بنوع الإقامة: إذا كان اللاجئ يحمل ترخيصا مؤقتا بالبقاء، فيسمح له مباشرة بالبدء بالتدريب المهني، أما إذا كان حاصلا فقط على الوثيقة التي تثبت أنه تقدم بطلب اللجوء فعليه الانتظار ثلاثة أشهر. معلومة مهمة: القبول في تدريب مهني لا يعتبر ضمانة للبقاء في ألمانيا مدة طويلة، فمكتب الأجانب يقوم بتمديد إقامة المتدربين المهنيين لمدة عام واحد فقط. كيف يمكنني البدء بالدراسة؟

في معظم الولايات الألمانية، يسمح للاجئين بالدراسة الجامعية، لكن الشروط تختلف حسب الولايات وحسب الجامعات. في أغلب التخصصات الألمانية يشترط توفر اللاجئ الراغب في الدراسة الجامعية على مستوى C1في اللغة الألمانية. غير أن بعض الجامعات تستثني اللاجئين من هذا الشرط. وبشكل عام ينبغي على الراغبين في الدراسة، الاستفسار أكثر في محيطهم الجديد حول العروض الخاصة باللاجئين التي تقدمها الجامعات القريبة. النظام السياسي في ألمانيا – لا عودة إلى الديكتاتورية جمهورية ألمانيا الاتحادية هي جمهورية فيدرالية ذات نظام ديمقراطي ضامن للحريات. لكن ما يتضمنه دستورها اليوم تطلب جهداً كبيراً في الماضي لانتزاعه. 0,,17968566_303,00 الدستور في ألمانيا، أو ما يسمى بالقانون الأساسي، يحمي حريات الفرد ويضمن كرامته ويؤكد على معاملة جميع المواطنين بمساواة أمام القانون، بغض النظر عن العرق أو الأصل أو اللغة أو الديانة. علاوة على ذلك، يُخضع الدستور نفوذ الدولة لسيطرة محكمة من خلال مبدأ تقاسم السلطات، إذ لا يجب على الإطلاق أن يحكم طاغية ألمانيا مرة أخرى. من خلال القانون الأساسي، استقت ألمانيا دروسها من كارثة “الرايخ الثالث”، وهي فترة دكتاتورية الحزب القومي الاشتراكي بزعامة أدولف هتلر بين عامي 1933 و1945. خلال تلك الفترة، قتل الملايين من البشر جراء الحرب العالمية الثانية التي أشعلتها ألمانيا. كما قُتل نحو ستة ملايين يهودي خلال ما عُرف بالهولوكوست.

لا يمكن لأي حزب أن يدخل البرلمان (البوندستاغ)، حتى يتجاوز حاجز الخمسة في المائة من نسبة أصوات الناخبين بعد عام 1945 قامت في ألمانيا – أو على الأقل في جزئها الغربي – ديمقراطية جديدة. وفي عام 1949، تم إقرار القانون الأساسي المعمول به حتى يومنا هذا. كان من المفترض أن يكون هذا القانون الأساسي دستوراً انتقالياً لحين إعادة توحيد شطري ألمانيا.

سريان القانون الأساسي آنذاك شمل مناطق الاحتلال الأمريكي والبريطاني والفرنسي في غرب ألمانيا. أما في منطقة الاحتلال السوفييتي بشرق البلاد، تم إنشاء جمهورية ألمانيا الديمقراطية الاشتراكية عام 1949، والتي تم فيها تقييد الكثير من حريات مواطنيها، مثل حرية السفر إلى الدول الغربية. لكن منذ الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1990، تم توحيد شطري ألمانيا وإنشاء الجمهورية الاتحادية. وتم تحويل الدستور الانتقالي إلى دستور شامل لكل أنحاء ألمانيا، وعليه بُني النظام الديمقراطي الضامن للحريات في البلاد.

دروس من الماضي تم إنشاء دولة فيدرالية ذات ثلاثة مستويات: الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات تتشاطر النفوذ السياسي. وفيما تترك الولايات للحكومة الفيدرالية صلاحيات مركزية، إلا أنها تساهم في صياغة القوانين. لكن في أوجه أخرى، تقوم الولايات بصياغة قوانينها بمفردها. أما المستوى الثالث والأدنى فهو البلديات. كما تم إقامة عدد من الحواجز في وجه التيارات المتطرفة والمناوئة للديمقراطية، إذ يتيح مبدأ “تحصين الديمقراطية” فرض حظر على الأحزاب المناوئة للدستور. فعلى سبيل المثال، تم حظر “حزب الرايخ الاشتراكي” النازي عام 1952، فيما حُظر الحزب الشيوعي في ألمانيا عام 1956.

إضافة إلى ذلك، لا يمكن لأي حزب أن يدخل البرلمان (البوندستاغ)، حتى يتجاوز حاجز الخمسة في المائة من نسبة أصوات الناخبين. تم إقرار هذه القاعدة من أجل منح الاستقرار للبرلمان. كيف يمكنني كلاجئ مساعدة الآخرين في أوقات الفراغ؟ ينخرط كثير من الناس في ألمانيا بينهم مهاجرون سابقون في مبادرات لدعم اللاجئين الذين قدموا للتو إلى ألمانيا. فماذا يمكن للاجئين الجدد عمله من أجل تحسين لغتهم الألمانية وقضاء وقت فراغهم بشكل مفيد؟ 0,,18711408_303,00 في جميع أنحاء ألمانيا توجد العديد من المبادرات لدعم اللاجئين. وفي كثير من الأحيان يتطوع للمساعدة في تلك المبادرات أشخاص كانوا هم أيضا قد جاءوا إلى ألمانيا كلاجئين. إنهم يجلبون معهم مهارات وخبرات تحتاج إليها أماكن كثيرة. الخدمة التطوعية في مدينة كولونيا، مثلا، تقوم حاليا ببناء شبكة من المترجمين المتطوعين. وهناك حاجة إلى متطوعين للغات: الألبانية، العربية، الصربية، التغرينية، ولغة الغجر والروسية، وكل اللغات الأخرى أيضا. وهنا عنوان موقع شبكة خدمة المتطوعين في كولونيا على الأنترنت:

http://www.koeln-freiwillig.de/engagement-mit-und-fuer-fluechtlinge

وهنا أيضا (عنوان إلكتروني) لقاعدة بيانات للعمل التطوعي، تعطي لمحة عامة عن طبيعة وحجم المبادرات التطوعية في كولونيا:

http://www.koeln-freiwillig.de/engagement

أين يمكنني ممارسة الرياضة؟ من يريد ممارسة الرياضة، بإمكانه أن يفعل ذلك في كل مكان في ألمانيا تقريبا. ففي جمهورية ألمانيا الاتحادية هناك أكثر من تسعين ألف نادٍ رياضي مجهز بمرافق تدريب لمختلف الألعاب الرياضية مقابل رسوم عضوية، تختلف قيمتها من ناد إلى آخر. والرياضة الأكثر شعبية هي كرة القدم. لكن هناك كثير من الناس في ألمانيا يلتقون بكل بساطة بالخارج للعب كرة القدم فوق أرض أحد المروج أو في ملعب الحي. وهنا نقدم بعض النصائح التي أعدها المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، المعروف اختصارا باسم (BAMF). 0,,18697825_401,00 السلطة الرابعة : ألمانيا : DW كل التفاصيل والروابط المطلوبة تجدونها على الرابط التالي . يمكنكم نسخ الرابط وفتحه بنافذة مستقلة .

http://www.dw.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%AF/s-32484

شارك