السلطة الرابعة : قيادي في الفرقة 30 , ثقة الداعمين بالأكراد باتت أكبر بعد ان سلم قيادي من الفرقة السلاح لجبهة النصرة !

السلطة الرابعة : قيادي في الفرقة 30 , ثقة الداعمين بالأكراد باتت أكبر بعد ان سلم قيادي من الفرقة السلاح لجبهة النصرة !

قال أحد قادة “الفرقة 30 مشاة” لـ “كلنا شركاء” إن الموقف الدولي سياسياً قد تغير من برنامج التدريب، وانسحب من الدول الداعمة تسعة منها، فضلت دعم القوى الكردية بديلاً عن الجيش الحر، كون الدول الداعمة لن تتمكن من التعامل مع الجيش الحر،

بعد أن سلم القيادي في (الفرقة 30 مشاة) الرائد “أنس عبيد” جبهة النصرة السلاح والذخيرة التي أعطته إياه الولايات المتحدة،

بعد تخريج دفعة كانت تلقت تدريبات عسكرية على أيادي ضباط أمريكان في تركيا. كما اتهم القيادي الذي تمنى على “كلنا شركاء” عدم ذكر اسمه، اتهم الرائد عبيد بالمشاركة بإحضار “الدب الروسي لكرم سوريا”، على حدّ تعبيره، بذريعة أننا نقدم الأسلحة لجبهة النصرة، وأن القوى الجديدة غير قادرة على تحقيق الأهداف في قتال (داعش) وبناء جيش جديد، والولايات المتحدة لن تستطيع الاستمرار في برنامج التدريب، بسبب الضغوط الدولية عليها لفشل الضباط في العمل، وميولهم إلى القاعدة.

وأضاف بأن “مشروع التدريب الأمريكي لعناصر (الفرقة 30 مشاة)، يعارض رغبة الأتراك في الطرف الذي سيسيطر على المنطقة الآمنة من كتائب معتدلة، لذلك عمدت (النصرة)، وبأمر تركي إلى إخلاء ريف حلب الشمالي، والتوجه إلى ريف إدلب مع العلم بأن جبهة النصرة قد غيرت الشعارات فقط، وتركيا لا تريد قوة تسيطر عليها أمريكا تكون هي المسيطرة على المنطقة الآمنة”.

وأشار إلى أن موعد دخول الدورة التابعة لـ “الفرقة 30” -التي كانت الولايات المتحدة تدربها في معسكرات على الأراضي التركية -إلى سوريا، كان سرياً جداً، وتم تسريبه من قبل الأتراك إلى عناصر “الجبهة الشامية” الموجودون في معبر “باب السلامة” الحدودي مع تركيا.

كما أوضح قيادي الفرقة 30 أن الرائد أنس عبيد كان قد أعد خطة خاصة به، حيث اجتمع مع خمسة أشخاص من جبهة النصرة في منطقة اعزاز في ريف حلب الشمالي، استمر الاجتماع لمدة خمسة ساعات، توجه الرائد بعدها إلى مدينة (الأتارب) في ريف حلب الغربي، وقطع أجهزة تحديد الموقع في سيارته، كما أغلق الجهاز اللاسلكي العسكري، وكذلك الهاتف الفضائي، وهنا تم إعلامنا بأنه يجب الاتصال بالرائد من قبل الأمريكان، مع العلم بأن طائرات الاستطلاع كانت فوقهم، بعد ذلك قام الرائد (أنس) بتسليم جبهة النصرة بعض الأسلحة والذخائر، بالإضافة إلى أربع سيارات نوع (بيك آب).

ونتيجة لهذه العملية تم إعلام الفرقة بأن الأمريكيين قد غضبوا جداً، وكانوا ينوون قصف السيارات، ومنزل الرائد “أنس”، إلا أن قيادة الفرقة طلبت منهم عدم فصفه.

السلطة الرابعة : الأثاربي : كلنا شركاء : قيادي في الفرقة 30 لـ”كلنا شركاء”: 9 دول انسحبت من برنامج التدريب والأنظار نحو الاكراد

شارك