السلطة الرابعة : ألمانيا : مظاهرة ضخمة نظمها السوريون أمام السفارة الروسية في برلين ضد الإحتلال الروسي!

السلطة الرابعة : ألمانيا : مظاهرة ضخمة نظمها السوريون أمام السفارة الروسية في برلين ضد الإحتلال الروسي!

نظم السوريون مظاهرة ضخمة أمام السفارة الروسية في برلين, احتجاجاً على الغزو الروسي للأراضي السورية وقيام روسيا بمساندة نظام بشار الأسد . شهدت المظاهرة مشاركة واسعة من مختلف مكونات الشعب السوري , وبحضور وسائل اعلام عربية وألمانية .

سفير الائتلاف السوري في برلين القى كلمة هامة باللغة الألمانية, تدين التدخل الروسي السافر في سوريا .

IMG_20151017_215940

ترجمة كلمة سفير الائتلاف الوطني السوري في المانيا بسام عبدالله التي ألقاها باللغة الألمانية في المظاهرة التي جرت امام السفارة الروسية 17.10.2015 تنديداً بالتدخل العسكري الروسي السافر في سوريا :

الأخوة الحضور من السوريين وأصدقاء الشعب السوري نجتمع اليوم هنا أمام السفارة الروسية في برلين كي نقول الحقيقة في وجه بشار الأسد وحليفه فلاديمير بوتين انه من دواعي الفخر والسرور انا أقف معكم اليوم أهلي وإخوتي السوريين، وأصدقاءنا من الألمان والشعوب المساندة لثورة الشعب السوري. منذ حوالي خمس سنوات يناضل الشعب السوري ضد دكتاتورية همجية عنيفة وضد الكره الطائفي المقيت.

معاً نتقاسم القناعة والإيمان بأن هذا الشعب يستحق مستقبلاً أفضل، مستقبلاً حراً وديمقراطياً يحفظ له كرامته وحقوقه.

على العكس من نظام الأسد الذي لا تهمه سوريا على الإطلاق، سوريا لا تعني له شيئاً، لا الشعب ولا المدن ولا حتى التراث الإنساني والحضاري لهذا البلد. بل يرى ويشاهد الجميع كيف دمر الأسد وجيشه سوريا بشكل ممنهج، وكيف هو الآن مستعد للتضحية بما تبقى في سبيل أن يبقى لفترة قصيرة على كرسي الحكم.

أيها الأخوة والأخوات: في آذار عام ٢٠١١ كتب أطفال درعا على جدران مدارسهم، كفى للدكتاتورية، لأجل ذلك اعتقلوا وعذبوا وقلعت أظافرهم وأهين أهاليهم. لكن بهؤلاء الأطفال الشجعان انطلقت ثورة الكرامة والحريّة في سوريا اليوم وبعد أربع سنوات ونيف، لازلنا نناشد العالم الحر الوقوف إلى جانبنا لتحقيق أحلام أطفالنا، نناشدهم حمايتنا من أسوأ الجرائم التي يمكن أن يرتكبها حاكم ضد شعبه.

الأخوة والأخوات: الائتلاف الوطني السوري دخل في محادثات مع الحكومة الروسية في موسكو حول مستقبل سوريا أكثر من مرة، ذكّرنا الروس مراراً بأن شعبينا تجمعهم علاقة صداقة وتعاون منذ أكثر من ستين سنة في مجالات التعليم والاقتصاد والتنمية، هذا الصداقة العميقة لا يجب أن تكون ضحية لجنون دكتاتور متمسك بالحكم المطلق، وقدمنا لهم تصورنا عن سوريا حرة ديمقراطية تحافظ على علاقاتها التاريخية والاستراتيجية مع أصدقائها.

لكن وعلى مدار خمسة أعوام لم نرى سوى دعم غير محدود لهذا الدكتاتور من الحكومة الروسية، بدءاً بالجدار الدبلوماسي والسياسي في مجلس الأمن ضد أي قرار أممي يندد بهذا النظام مروراً بالدعم العسكري المباشر بالسلاح الثقيل والذخيرة، دونما أي اعتبار لصداقة الشعبين، لا بل وضعت روسيا نفسها في خانة النظام المسؤول عن الجرائم والمجازر ضد الشعب السوري.

أيها الأخوة، لقد تجاوزت الحكومة الروسية كل الحدود في دعم نظام الإجرام في دمشق، منذ الثلاثين من شهر سبتمبر ٢٠١٥ تقصف المقاتلات الروسية شعبنا في سوريا. الرئيس فلاديمير بوتين يقول أنه ذهب يحارب داعش هناك، لكن الحقيقة والواقع شيء آخر تماماً..

نحن السوريين وكل العالم يشاهد ماذا يفعل سلاح الجو الروسي في سوريا بكل وضوح، هم يقصفون مواقع الجيش الحر والثوار في حُمص وحماه وحلب وإدلب واللاذقية، حتى أنهم قصفوا ريف دمشق بحجة محاربة الإرهاب! يقصفون القرى ومناطق مدنية بقنابل عنقودية مدمرة لا تميز بين طفل أو شيخ أوإمرأة! مهما حاولت بروباغاندا النظام و البروباغاندا الروسية الإعلامية قلب الحقائق وتشويهها، تبقى الحقيقة جلية للجميع، المقاتلات الروسية تقصف بنسبة ٩٠٪ مواقع المعارضة السورية المعتدلة والمناطق المدنية المحررة من النظام، وفي الشمال السوري تَخلق المقاتلات الروسية جواً من الحماية لمقاتلي داعش ليتقدموا على الارض باتجاه حلب!

تماماً كما يريد بشار الأسد، بوتين يريد أن يقضي على المعارضة المعتدلة أو أي بديل ممكن للنظام في سوريا، لتبقى المعادلة الوحيدة النظام أو داعش.. بهذا الشكل تقاتل روسيا ضد سوريا حرة مدنية، وتقضي على كل الفرص المستقبلية لذلك، بل هي تصنع من سوريا بذلك مغناطيساً يجذب الإرهاب العالمي تحت حماية نظام دكتاتوري إرهابي.. نقول للجميع وبصوت عال، هذا الدعم الذي يقدمه بوتين لبشار الأسد لن ينساه السوريون أبداً، لن ينسى الشعب السوري المجازر التي ارتكبتها الطائرات الروسية ضد الأطفال والشيوخ والنساء في سوريا أبداً..

الأخوة الكرام، الإرهاب هو عنف غير مبرر ضد مدنيين غير مذنبين، والإرهاب ليس له دين أو قومية، وارتكاب جرائم ومجازر ضد مدنيين تحت غطاء محاربة الإرهاب لعبة قذرة مكشوفة، ولا تختلف عن الإرهاب بأي شيء، وهو أمر غير مقبول من أي دولة أو جهة كانت نحن هنا اليوم لنرفع صوتنا في وجه الإرهابي الأكبر في العالم، بشار الأسد هو المجرم الأكبر في كل ما يحصل في سوريا ويجب أن يحاسب على ما اقترفت يداه بحق السوريين.. ونرفع صوتنا أيضاً في وجه فلاديمير بوتين ونقول له، لن تستطيع إنقاذ بشار الأسد، ولن تكون هناك قوة في العالم تستطيع إنقاذه.

نظامه فاقد للشرعية ولن يستطيع امتلاكها أبداً، لذلك نقول للسيد بوتين: بشار الأسد سيسقط، والسوريون سيبقون ويبنون وطنهم، وأنتم ستخرجون وتعودون من حيث اتيتم… الأخوات والاخوة الأكارم، من الواضح أن روسيا ونظام بشار الأسد لن يتوقفوا عن قصف السوريين من تلقاء أنفسهم، يجب أن يكون للعالم الحر وعلى الأخص الإتحاد الأوربي موقف واضح وقوي من هذا التدخل.

إلى هذا اليوم وقف العالم موقف المتفرج أمام ما يحدث في سوريا، عدا التنديد والاستنكار الذي سمعناه مراراً وتكراراً، هذه السلبية في التعامل مع الثورة السورية تجعل من الصامتين مسؤولين بشكل أو بآخر عن ما يجري من جرائم هناك. لقد دفع الشعب السوري ثمناً غالياً لصمت المجتمع الدولي، وكذلك الدول المجاورة لسوريا التي استقبلت مئات الآلاف بل الملايين من اللاجئين الهاربين من الموت ومن براميل بشار الأسد ومخابراته الإرهابية.

لكن اليوم وصلت آثار الكارثة إلى أوربا وتجاوزت حدودَ ألمانيا، أكثر من ٢٥٠ الف سوري دخلوا لاجئين الى ألمانيا.. وكسفير للائتلاف الوطني السوري في ألمانيا انتهز الفرصة لأشكر ألمانيا حكومة وشعباً باسم كل السوريين على تعاملهم الإيجابي مع أزمة اللاجئين وخصوصاً السوريين، لكن السؤال إلى أين؟ كم من اللاجئين ستستقبلهم ألمانيا؟ نصف مليون، مليون أم أكثر ربما؟

لا أحد يجيب على هذه الأسئلة للأسف؟ العالم يقف أمام تحدٍ سياسي وعسكري كبير في سوريا خصوصاً بعد التدخل الروسي السافر لجانب نظام الأسد، لكن قبل كل شيء أصبح هذا التحدي أخلاقياً أيضاً، أصدقاء الشعب السوري مطالبون بوضع خطة قوية ومحددة لحماية الشعب السوري، وإلا فإن الأزمة ستطول وستتعقد أكثر، وأزمة اللاجئين الباحثين عن الحياة والامان ستتضاعف حتماً.. لقد آن الأوان للإتحاد الأوربي والعالم الحر ترجمة الأقوال إلى الأفعال، وفرض منطقة آمنة في سوريا كخطوة أساسية وضرورية للتخفيف من معاناة المدنيين وانقاذ أرواح الآلاف منهم، وبالتالي تخفيف وإيقاف موجات اللجوء والهروب الى أوربا!

أيها الأخوة الحضور، السوريون شعب يعشق الحرية والسلام، وكلنا نناضل من أجل سوريا موحدة ديمقراطية مدنية يتساوى فيها الجميع أمام القانون، في سبيل ذلك لن يدخر هذا الشعب جهداً أو عملاً أو تعاوناً مع العالم الحر لتحقيق هذا الحلم وهذا الهدف في الختام أتوجه بالشكر للمنظمين لهذه المظاهرة، وأشكركم جميعاً على الحضور معنا اليوم عاشت سوريا وعاش شعبها حراً أبياً.

د. بسام عبدالله سفير الائتلاف الوطني السوري في ألمانيا Berlin, 17.10.2015

كاميرا شبكة السلطة الرابعة في ” برلين ”  كانت حاضرة وغطت الفعالية بشكل كامل 

20151017_152808

20151017_152951

20151017_152846

ooo1

iii1

20151017_153103

uuu

 

 

12096416_1055577241153319_2368339343493296997_n

20151017_153746

 

السلطة الرابعة : ألمانيا : برلين 

شارك