السلطة الرابعة : د. رياض نعسان أغا . من هو السلطان محمد الفاتح  ؟

السلطة الرابعة : د. رياض نعسان أغا . من هو السلطان محمد الفاتح ؟

 

اثار منشور رندة قسيس انتقادات شديدة على صفحات التواصل حيث تكلمت بطريقة مجحفة وغير منطقية وتجافي الحقائق التاريخية بخصوص السلطان محمد الفاتح . وفي هذا السياق كتب الدكتور رياض نعسان أغا  رداً من خلال نبذة مختصرة عن سيرة السلطان محمد الفاتح , جاء فيها التالي :

محمد الفاتح من أعظم الشخصيات في التاريخ .. كان يخطط لأن يكون المقصود في حديث رسول الله

( لتفتحن قسطنطينية ، فلنعم الأمير أميرها ، و لنعم الجيش ذاك الجيش ) وقد تحقق له ذلك ، بفضل ذكائه العسكري الخارق حين نقل السفن في البر وفي الجبال ، وهناك حملة غربية ظالمة عبر التاريخ ضده لأنه استولى على عاصمة بيزنطة ، وحسبنا أن نتأمل هذا الفرمان لنفهم كيف كان يحكم :

“بسم الله الرحمن الرحيم أنا السلطان محمد خان الفاتح، أعلن للعالم أجمع أن، أهل البوسنة الفرنسيسكان قد مُنحوا بموجب هذا الفرمان السلطاني حماية جلالتي. ونحن نأمر بأن:

لا يتعرض أحد لهؤلاء الناس ولا لكنائسهم وصلبهم ! وبأنهم سيعيشون بسلام في دولتي. وبأن أولئك الذين هجروا ديارهم منهم، سيحظون بالأمان والحرية.

وسيُسمح لهم بالعودة إلى أديرتهم الواقعة ضمن حدود دولتنا العليّة. لا أحد من دولتنا سواء كان نبيلاً، وزيرا، رجل دين، أو من خدمنا سيتعرض لهم في شرفهم وفي أنفسهم ! لا أحد سوف يهدد، أو يتعرض لهؤلاء الناس في أنفسهم، ممتلكاتهم، وكنائسهم !

وسيحظى كل ما أحضروه معهم من متاع من بلادهم بنفس الحماية… وبإعلان هذا الفرمان، أقسم بالله العظيم الذي خلق الأرض في ستة أيام ورفع السماء بلا عمد، بأنه؛ لن نسمح بأن يُخالف أي من أفراد رعيتنا أمر هذا الفرمان !

” كان محمد الفاتح مشهوراً بعدله ، وكان شاعراً وعالماً يجل العلماء ، والحديث عن فساد أخلاقه هو حديث يصطنعه الأعداء ، وهو موقف مفهوم .. رحم الله محمد الفاتح ، وحسبه لقبه الناريخي ( أبو الفتوح ، وأبو الخيرات ) ونحن المسلمين نعتز به ، ولايعنينا من يكرهه من أعداء الإسلام .

السلطة الرابعة : د . رياض نعسان أغا

شارك