السلطة الرابعة : طراد راكان التركاوي .. ما المتوقع من مؤتمر الرياض والمعارضة بكافة أشكالها ؟

السلطة الرابعة : طراد راكان التركاوي .. ما المتوقع من مؤتمر الرياض والمعارضة بكافة أشكالها ؟

5 أعوام من الجهد السياسي والدبلوماسي والعسكري في سبيل إنجاح الثورة السورية ، وإخراجها من مستنقع التمزق والأنحراف عن مسارها وهذا ما يتمناه النظام ويعمل عليه في سبيل الإنقضاض على الثورة وإتهامها بالإرهاب ليقول النظام للعالم ها أنا هنا أحارب الإرهاب ، وهذا ما صدقه الروس في سماعهم لصيحات الأسد المتذللة والمهترية .

حيث نجح الأسد في إستدراج الروس الى مستنقع الحرب في سوريا بعدما أغرق إيران وحليفها الصغير في لبنان حزب الله في مستنقع الحرب التي تشير جميع التقارير العالمية الإستخباراتيه ووثائق ومقاطع فديو من عمليات الجيش الحر إلى أن خسائر إيران والحزب في سوريا كبيرة ماديا ومعنويا وعسكريا ، مما جعل من موقف النظام وايران موقف هزيل ومحرج ومقلق أمام العالم و للقيادة الخامئنية في بلاد فارس .

سرعان ما تدخل الروس في سوريا متلهفين ومتحمسين للقضاء على ثوار سوريا ( المعتدلين ) ، بحجة الإرهاب المزيف ، وبات من الواضح جدا وللعيان السياسي والعسكري وللمواطن العادي ان الإرهاب يتمثل بجماعة النظام داعش التي مازالت الى هذه اللحظة تقاتل الى جانب النظام بوضح النهار في ريف حمص وريف دمشق وريف حلب ، كلما حاول الثوار فتح جبهات إستراتيجية ضد النظام ، فسرعان ما تقوم داعش بعمليات عسكرية مضاده تخدم النظام عسكريا ولوجستيا ، و تبطل وتعطل خطة الثوار نهائيا .

هنا بوتين يتجاهل خرائط داعش العسكرية التي توضح بشكل بارز قتالها بجانب النظام ضد الثوار في سوريا ليقوم هو بدوره أيضا بقصف ومحاربة هذه الفصائل من المعارضة السورية لعله يضعف من عزيمة الثوار ، وتاركا لداعش حدودها ومراكزها ومركز قياداتها دون محاربتها او محاولة إضعاف قوتها العسكرية والبشرية .

لذالك هنا يتوجب على المعارضة بكافة أشكالها وأنواعها التنبئ لمخاطر هذا المخطط الروسي الإيراني الصفوي الهادف الى تمزيق المعارضة سياسيا وعسكريا وبشريا ، ومن هنا تكمن فكرة تشكيل قوة عسكرية موحدة على الأرض ، تتمثل بجسم عسكري موحد ، وغرفة عمليات موحدة وهيئة أركان مرنة تنبع منها جميع القرارات بالتشاور مع الحلفاء الإقليمين والدولين ، والإستفادة من خبرة هؤلاء الدول سياسيا وعسكريا ، وأيضا تشكيل هيئة سياسية مرنة تتمتع بصلاحيات دولية من دعم مالي وعسكري وسياسي ولوجستي أيضا .

مؤتمر الرياض هو مظلة سياسية ودبلوماسية دولية يستظل بظلها هيئة سياسية سورية موحدة على الارض وبالخارج لتكون ذالك المكون السوري الجديد المعارض والذي يضم جميع أطياف المجتمع السوري المعارضين والأخذ بالإعتبار الحزب العلوي السوري المعارض ( غد سوريا ) وضمه الى التشكيل السياسي السوري الموحد ( المعارضة السورية الموحدة ) ، وأيضا يقع على عاتق الإئتلاف الدعم السياسي الكامل لمؤتمر الرياض وتوحيد جميع الرؤى السورية والأهداف للخروج من مؤتمر الرياض بوفد سوري يمثل جميع أطياف المعارضة الفاعلة على الأرض .

لتبدأ جولة جديدة عالمية لحشد الدعم العسكري الفعال من سلاح نوعي مضاد للدروع ودعم عسكري ولوجستي كامل ، وهذا المطلب يتطلب وجود جيش من المعارضة السورية يتمثل بقيادة واحدة وقائد واحد والعمل ك مؤسسة عسكرية واحدة يقودها الشرفاء من أبناء سوريا الحرة .

على جميع السوريين والإئتلاف السوري المعارض توحيد أهدافهم وقواهم السياسية والعسكرية في سبيل إنجاح مؤتمر الرياض والخروج بنتائج ملموسة تخفف من معاناة الشعب السوري في ظل الإنتهاكات التي يمارسها النظام وحلفائه الروس والإيرانيين من جرائم حرب وإنتهاكات لحقوق الإنسان .

12308970_1680281335547380_1890236311_n

السلطة الرابعة : الرياض : طراد راكان التركاوي

شارك