السلطة الرابعة : أحمد رياض غنام .. تداعيات إغتيال زهران علوش ؟؟؟

السلطة الرابعة : أحمد رياض غنام .. تداعيات إغتيال زهران علوش ؟؟؟

 اشك في ان تكون هناك تداعيات ذات قيمة تغير في المسار السياسي او الميداني . فالأمور مضبوطة على المستوى الإقليمي والدولي ومن غير المسموح لأي طرف بتغيير المعادلة لصالحه سوى النظام وروسيا وإيران وإسرائيل .

اما المعارضة السياسية فهى تجيد الحردَ ولكنها لاتعرف شيئاً اسمه موقف وطني له بعد سياسي ودبلوماسي . والقوى الثورية محكومة بتوازن عسكري لايميل لصالحها في الوقت الراهن .

وهى تفتقد للدعم الإقليمي وهذا غير متوفر . فالسعودية وقطر وتركيا ظواهر صوتية ماتلبث أن تضيع في مساحات المصالح المتسعة لأكثر من لاعب وفي مقدمتهم إسرائيل وروسيا والإدارة الأمريكية .

ويبقى الحدث الأخير والمتمثل بإغتيال الشيخ المجاهد زهران علوش بمثابة العلامة الفارقة في هذه اللحظات العصيبة والذي قد يترك اثراً بمثابة الندبة التي ستترك اثرها ولكنها لن تشوه وجه الحقيقة الصارخة والتي تطل برأسها لتقول للجميع .

لاحل إلا بوجود الأسد ولادور للمعارضة السياسية والتصفية هى المصير الحتمي لكافة القوى الثورية معتدلة كانت ام متطرفة ؟! حسب التصنيف الأردني الإسرائيلي اولاً والروسي ثانياً والإيراني والتابع الصغير نظام الأسد .

لاتبدلات تذكر في المشهد السوري فالدول الداعمة للثورة تعيش حالة من العزلة الدولية ولديها الكثير من الملفات العالقة والتي تهدد إستقرارها وامنها القومي . اما قوى الثورة فقد تعودت بحكم المنهج والظروف المحيطة على المساعدات والدعم الخارجي المشروط .

وبالتالي فإنها تعيش حالة من الحيرة والمراوحة والعجز في آن واحد . ولكنها صامدة وغير قابلة للهزيمة ويمكنها ان تستمر في القتال ولكنها لاتستطيع ان تحدث اي فارق يذكر .

معادلة صعبة فرضتها الدول الداعمة للثورة فتحولت لحبل يلتف حول عنقها وكذلك اشتغلت عليها الدول المعادية للشعب السوري فكان لها ماتريد .

وبالتمحيص فإن الأصدقاء في حالة من عدم القدرة على فعل اي شيئ والأعداء يفعلون مايريدون . ويبقى عامل الوقت والمتغيرات الدولية الغير متوقعة هو العامل المحرك للحدث السوري .

على الرغم من عدم التوقع في حدوث اشياء كبيرة وذات قوة تغييرية . فالأحداث تسير بخط مستقيم تتخلله بعض العقبات ولكن قوة الدفع الدولي والقصف الجوي الروسي والتصفيات والإغتيالات والقرارات الدولية لن تترك فسحة لعمل ثوري كي يظهر على الساحة بقوة ويجاهد من اجل التغيير المطلوب .

المعارضة السياسية وبكل ماتحمله من طموحات شخصية تتجاوز كل حدود المنطق ستستمر في رهانها على الثلاثي الداعم السعودية وقطر وتركيا .

وتلك الدول ستستمر ايضاً في الرضوخ للأمريكي وعدم تجاوز رغباته والقوى الثورية ستبقى محكومة لمعادلة الداعم والآمر , ريثما ينهي الروسي تصفياته ويضعف جميع القوى الثورية لتتحوّل لٍخراف مطاردة من كل ذئاب العالم

السلطة الرابعة : فيينا : أحمد رياض غنام 

شارك