السلطة الرابعة : الدكتور طارق السويدان . أعتذر لمن أصابتهم المآسي باسم الاسلام العظيم وهو منها برئ .

السلطة الرابعة : الدكتور طارق السويدان . أعتذر لمن أصابتهم المآسي باسم الاسلام العظيم وهو منها برئ .

نشر الدكتور طارق السويدان اعتذاراً لمن أصابتهم المآسي باسم الاسلام العظيم وهو منها برئ .

حيث نشر د . طارق على صفحته الرسمية على فيس بوك التالي :

أعتذر باسم الإسلام .

أعتذر نيابة عن كل مسلم يفهم أساسيات الإسلام ويؤمن بأهدافه النبيلة وأخلاقه السامية.أعتذر بشدة بالذات لمن أصابتهم المآسي باسم الاسلام العظيم وهو منها برئ .

أعتذر لكل من الأكراد و الأزيديين و النصارى و أهلنا المنكوبين في سوريا و العراق و ليبيا و الجزائر و اليمن و تونس و باكستان و الخليج و تركيا وغيرهم عن إجرام داعش باسم الاسلام.

 أعتذر لأهل العزة في غزة عن الحصار الخبيث غير الإنساني لشعب كامل والذي تقوم به مصر ويدعمه بعض علمائها باسم الإسلام.

أعتذر للأبطال في فلسطين الذين يواجهون أسوأ احتلال على وجه الأرض والمسلمون مشغولون عنهم ومتخاذلون عن دعمهم لأنهم ” يؤدون واجبات شرعية أخرى “

باسم الإسلام أعتذر لأهل السنة في لعراق و ايران عن الممارسات الطائفية الشنيعة التي تُمارس ضدهم من حكوماتهم باسم الإسلام.

أعتذر لأهل اليمن والعراق وسوريا والخليج وغيرهم عن إجرام ايران و حزب_الله باسم الاسلام.

أعتذر لمن تم قتله أوترميلها أو تيتيمه أو اعتقاله في مصر وقام علماء_السلطان بتبرير ذلك باسم الاسلام.

أعتذر لأهلنا الكرام في اليمن عن إجرام الحوثيين و المخلوع و داعش بدعم خبيث من إيران وينادي مناديهم شعارات رنانة باسم الإسلام.

أعتذر لآلاف الأسرى في معتقلات الطغاة ظلماً وعدواناً باسطوانة مشروخة ( مؤامرة لقلب نظام الحكم ) وتم دعم ذلك ممن يسمون رجال دين وباسم الاسلام .

أعتذر لكل عمل إسلامي شريف ولكل الشعوب التي حاولت التحرر من الطغيان ناشدة العزة والكرامة وتم محاربتها

ب أموال_الخليج وتم التصفيق لهذا الإنفاق الإجرامي باسم حماية الأمن والإسلام.

أعتذر عن تدمير وتدنيس المساجد والأماكن الدينية للسنة والشيعة والنصارى وغيرهم والتي يمارسها المتطرفون من الطرفين باسم الإسلام .

أعتذر للمسلمين الذين تم إبادتهم في بورما والمسلمون يتفرجون عليهم ولا من نصير باسم الاسلام إلا ما ندر أعتذر لأهل أوربا و أمريكا و العالم عن إجرام من قتل الأبرياء وهو يعتقد أن هذا باسم الإسلام.

أعتذر … أعتذر … كم وكم سأعتذر عمن درسوا الشريعة أو تحركوا باسمها وهم أكبر محارب لها عندما يصرخون باسم الإسلام وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا !!!

السلطة الرابعة : الدكتور طارق السويدان : فيس بوك

شارك