العميد مصطفى الشيخ يقدم شهادة خطيرة “الكورد ” تعاونوا مع الجيش الحر ولكن فصائل المعارضة ارتهنت لأوامر خارجية وغدرت بهم!

العميد مصطفى الشيخ يقدم شهادة خطيرة “الكورد ” تعاونوا مع الجيش الحر ولكن فصائل المعارضة ارتهنت لأوامر خارجية وغدرت بهم!

نشر رئيس المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر العميد الركن مصطفى الشيخ شهادة خطيرة تثبت ارتهان  فصائل قوات المعارضة  المسلحة لأوامر  ” دولة ” خارجية لها خلافات مع الكورد ,  وكيف غدرت تلك الفصائل بالسوريين الكورد مما ادى للمشهد الحاصل  اليوم في  الشمال السوري  ” حسب وصف العميد الشيخ “ حيث نشر العميد الشيخ على صفحته الشهادة التاريخية  التالة : 

العميد الركن مصطفى الشيخ

 للامانة والتاريخ :

مؤتمر عفرين التأسيسي للتجمع الوطني لانقاذ سوريا في ربيع 2013 اعرف انني سأنتقد من الكثير لما سأبوح به وهذا لا يعنيني بقدر ان اظهر الحقيقة والحق او على الاقل ما اعتقد به ولمسته بيدي .

في اول خطوة تعاونية على قاعدة الاخوة في الوطن والمصير ولاعادة لحمة المجتمع السوري بكل مكوناته وبعد رجوعي من تركيا في بداية عام 2013 على اثر خلاف بيني وبين الاخوة الاتراك ، بذلت جهداً لرأب الصدع الذي كانت بدايته الاولى بين فصائل الجيش الحر والاخوة الاكراد ، وتمت الاتصالات مع قياديين من pkk وpyd وتم الاتفاق على ازالة كل التوترات واندماج الجميع في غرفة عمليات واحدة ،

وبعد ذلك قررنا ان نعقد مؤتمر موسع في عفرين لبحث الية العمل والتعاون وشرح الحالة السورية وتعقيداتها والاسلوب الانجع لتكاتف الاكراد مع الثوار ، وحضر المؤتمر المئات من القادة الثوريين ومجموعة من قيادة الاحزاب الكردية ومجموعة من النخب السياسية بالداخل السوري ومن جميع الاثنيات وتم انعقاد المؤتمر كأول حالة وطنية تتم داخل الاراضي السورية ، دام المؤتمر اربع ساعات وكان ناجحاً بامتياز وباعتراف الجميع ،

حضر قادة الفصائل من حماة وحمص وحلب والساحل السوري وادلب ، واعتبر ان هذا المؤتمر يعبر عن ضمير سوريا ولا زلت ، كما اود ان اقول بكل امانة كان هناك استجابة من الاخوة الاكراد لم اتوقعها بل فاقت التوقع في الانسجام مع الرؤى التي قدمتها عليهم وامام الحضور ، وبعد انتها المؤتمر تم نقلي برعاية حزب pyd الى حدود قرية اطمة ،

ولمن لا يعلم فإن قرية اطمة هي بلدي واهلي وموطني الاول ، ولكن الفاجعة كانت عندما شاهدت حاجزاً منصوباً عند ما يسمى شجرة الكراسي ومن اهل اطمة يعني من اهلي ، ولما سالناهم لماذا هذا الحاجز اجابوا انهم سيقصفوا الاكراد !!!!

ثم تم استدعاء قسم من الحضور من قبل مخابرات خارجية للاستفسار عما جرى في المؤتمر ، واعني ان ما قمت به كان مرصوداً وبدقة ،

اما جوهر ما اود نقله وبكل صدق :

اقول لكم ان من اوصل الاكراد الى حالة الكفر هم فصائل ما يسمى الجيش الحر ، فمنذ بدايات الثورة كان هناك من يريد ان يصفي حساباته مع الاخوة الاكراد على حساب وحدة شعبنا وتآخيه ، وفشل التجمع الوطني لاسباب خارجية وداخلية ، وما يعنيني ان فصائل الجيش الحر الغير منضبطة والتي تتحرك كالدمى في ايدي الخارج كانت السبب الرئيسي في سلوك قسم من الاكراد ما ترونه الان ، ثم تغير الحاجز الذي اشرت لكم عنه ليستبدل بحاجز من الدواعش وهؤلاء الدواعش هم من استدعاهم وامن لهم المسكن وسبل الطغيان وحتى زوجوهم منهم من اهل قريتي اطمة وتعاطف معهم قسم قليل لكن للاسف كان له الدور الاكبر في تأمينهم وادخالهم لسوريا عبر الحدود .

في الحقيقة من يدقق بما قلت يدرك حجم ما كنت اعاني من هذا الواقع الذي تم الباسه عنوة على المجتمع في منطقتنا ليفسد اي اتفاق مع الاخوة الاكراد ، وكذلك فقد حضرت بلجنة لاصلاح الحال على جبهة نبل والزهراء بين الكرد وفصائل الجيش الحر ، لكن في هذا الوقت المتأخر كانت القلوب محتقنة نظراً لغياب الوعي وغياب اي مرجعية قيادية تطاع ، ما اريد ان انقله لكم هو مدى المي لهذا الموجز المختصر ،

ففي وجداني ما يؤلمني على واقع تتحكم به حفنة من المارقين والجهلاء وسماسرة الحروب حتى ولو كانت على حساب دماء اهلهم ( قال يا نوح ان ابنك ليس من اهلك انه عمل غير صالح ) ، والعجب العجاب من يرمي الكرد بما ليسوا فيه هذا الشعب الذي يحمل في وجدانه وطنية فاقت ظلم النظام لهم ،

كيف يستقيم الامر اولاً بان يكون سفهاء القوم قادتهم ووجهائهم ؟ هل هؤلاء يستأمنوا على مستقبل سوريا ؟ كيف يستقيم الامر من طرفنا نحن العرب الذين صدعنا البشرية بالقومية العربية وعندما يطالب الكرد بحقوقهم ننكرها عليهم ؟ اي ظلم هذا واي نكران للحق ؟

دعوني انقل لكم قناعتي :

للكرد حق على الامة كلها الى قيام الساعة اتعرفون لماذا ؟ لان الكرد من الامة التي رفعت راية الاسلام يوماً واعزت امتنا وانصفتها فلهم باعناقنا امانة تحصيل حقوقهم كاملة بما يعادل حقوقنا تماماً هذا اذا كنا للحق والعهد مؤتمنين وللتاريخ قارئين ، ولمن يعيب علي خروجي الى السويد عليه ان يعلم ان اضلعي خانتني في وقت كنا بامس الحاجة لجمع شمل الوطن الذي عشنا جميعاً على ترابه واكلنا جميعاً من خيراته …….نعم لقد خانتني حتى اضلعي ……وما اصعب الطعن من القريب .

نحن نبني وهم يهدمون !!!!!!!!!!!

ولمن يريد ان يعرف لماذا العالم احجم عن دعم ثورتنا فهذا من اسبابه ، وهذا ما جعل الروس يكفرون بهكذا فصائل وقادة ، واليوم بعد خمس سنوات من هدم ما بناه الاباء والاجداد نريد حلاً عادلاً ……. مهازل ،

( قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعاً )

اعتقد عرفتموهم !!!!!!!!!!

السلطة الرابعة : العميد الركن مصطفى الشيخ : فيس بوك . ” عنوان المقال جاء من مضمونه “

تنويه : مقالات الرأي تعبر عن رأي وفكر كاتب المقال , ولاتعبر بالضرورة عن رأي ” السلطة الرابعة “

 

 

شارك