السلطة الرابعة : مكاشفة ” هامة ” للرأي العام مع العميد مصطفى الشيخ . هذا ما حصل بيننا وبين الكورد !

السلطة الرابعة : مكاشفة ” هامة ” للرأي العام مع العميد مصطفى الشيخ . هذا ما حصل بيننا وبين الكورد !

 العميد مصطفى الشيخ  يكشف معلومات هامة للرأي العام من خلال لقاء خاص بشبكة السلطة الرابعة

حوار اجراه الاعلامي سمير متيني

مرحبا بكم سيادة العميد في شبكة السلطة الرابعة .

س . ما سبب ابتعادكم عن العمل العسكري في قوات المعارضة السورية ؟

 – العميد مصطفى : منذ بداية انشقاقي حاولت جاهداً من خلال تأسيس المجلس العسكري الاعلى للجيش الحر والمجالس العسكرية بالمحافظات السورية بطابع تنظيمي ومؤطر وطنياً بعيد عن اي انحراف عن مبادىء الثورة التي تحمل وحدة ابناء سوريا بكافة تنوعهم العرقي والمذهبي واعطاء هوية وطنية للسلاح الذي اجبر الشعب على حمله بدفع من النظام ، وبداية الامر لاقت الحالة التنظيمية قبولاً وانتشاراً لدى الشارع السوري ،

الا ان الاخوان المسلمين ومنذ بداية الثورة وهم يدفعون الى تصدر المشهد السياسي والتحكم بمآلات الامور املاً بالوصول الى السلطة ، وهذا النهج بداية اعطى صبغة اسلامية للثورة وبدأ الانحراف نحو الاسلمة وهذا ما كنت ضده وعلناً لادراكي ان هذا الطريق سيكلف الشعب السوري انهاراً من الدماء وستقع الثورة في المطب القاتل وهذا ما يتمناه النظام واعداء الثورة ، ولسوء الحظ لشعبنا المظلوم استطاعوا من خلال الدعم المادي والتخندق مع الدول الاقليمية الاجهاز على المجالس وابعادي من خلال ما يسمى القيادة المشتركة والتي كانت تمهيداً لمؤتمر انطاليا المشؤوم ،

ولم يكتفوا بذلك بل ظهر المراقب العام للاخوان المسلمين على احدى القنوات واسمها على ما اعتقد قناة بردى ليقول ان العميد الشيخ فقاعة وستزول وهذا ما تم الرد عليه من قبلي على الاعلام بان الاخوان المسلمين لا يشكلون سوى 5./. من المكون العربي السني مما اثار حفيظة التنظيم لبث الدعاية وسط ضخ المال بانني علماني وتابع للنظام وكافر ، وحاولت جاهداً بعد ان تركت تركيا لخلق حالة وطنية تناسب المقاس السوري كوطن الا انني فشلت لنفس الاسباب ، فلا دعم ولا فصائل تريد ان تتنظم او تعمل ، والجميع يلهث وراء اكذوبة الدعم ،

مع يقيني ان هذا الدعم لا يرقى الى اسقاط النظام وكان القصد منه الاحتواء والسيطرة والتحكم وتنفيذ اجندات تضر بمصلحة الشعب السوري ومستقبله ، بعد كل جهودي على مدار سنتين كانت النتيجة بكل صدق هي الفشل ، حتى هناك تقييد على بعض الاقنية بعدم اظهاري على الاعلام ، وكما انني تلقيت تهديدات من هنا وهناك فلم يبقى امامي سوى الهجرة ، حتى ان السيد

 لؤي المقداد “ اخبرني شخصياً بان هناك تعليمات بعدم دعم التجمع الوطني وعدم التعامل معي ،

ولعل التاريخ والمستقبل سيفصح عن المزيد من الالام التي ما اريد ان انكأ الجراح في وقت نحن بحاجة حقيقة الى صعقة كهربائية للعودة الى النظر بادائنا وتصحيح هذا الانفراج والانحراف وهنا اعني المعارضة ، وباختصار انا من هذا الشعب المتنوع ذو التاريخ العريق والذي اعمل وعملت وساعمل لحريته ونيل حقوقه المشروعة والعمل على وحدته بكافة مكوناته دون تمييز على اي انتماء مذهبي او عرقي ..

س : ماذا حدث بلقاءاتكم مع قيادت الكورد المسلحة في عام 2013 في مدينة عفرين السورية ومن هي الجهة التي افشلت ضم الكورد ” عسكرياً ” للثورة السورية وقوات الثورة والمعارضة ؟

العميد مصطفى : مؤتمر عفرين كان تتويج لجهد بيني وبين الاكراد وخاصة pyd ، وكان تجاوبهم واضحاً في دخولهم معنا بالثورة ولم اسمع منهم او من اي كردي سوري بانه يريد الانفصال عن سوريا ، ولو عرض ذلك علي لرفضت ان اتعاون معهم على هذا التوجه ، اما الجهة التي افشلت ذلك هم الدول الداعمة للثورة وبكل وضوح من خلال تبنيهم ودعمهم للفصائل التي تعمل وفق رؤيتهم ،

وربما يعيب علي الكثير ما اقوله من صراحة وصدق لكن الحقيقة هي ما اوردها لكم ، فليس خلافي مبني مع الدول على اساس شخصي ولو كان ذلك لكان اتضح والامر من البديهي تجاوزه لانني كفرد لا اعني الكثير ، اما حينما يتعلق الامر بمصير وطن فما العيب ان اناضل لجمع اهلي وابناء وطني كرداً وعرباً وتركمان واشور ويزيديين وعلويين ومسيحيين وكل مكونات شعبنا لنبني مستقبل هذا الوطن اسوة بكل العالم المتحضر الذي لا يميز بين ابنائه ؟

ثم لماذا تقع الملامة علي حينما افكر بمصلحة وطني التي يعرفها كل عاقل ؟ لماذا مباح للدول ما تراه من اجل مصالحها ونحن نكون امعات على اعتاب هذه الدولة او تلك ؟ واذكرك بالرجل المصري الذي تعامل مع الفرنسسين والذي توعده نابليون في حال تعامل مع الحملة الفرنسية بالمصافحة والاكرام ورفع شأنه وحينما دخل نابليون مصر احضروا له العميل واراد مصافحته ورد عليه نابليون ان يدي لا تصافح من خان وطنه ، بهذا المنطق تماماً انا اناضل من اجل سوريا وبكامل الوطنية ، وانا لست نبياً اخطأ واصيب لكن لم اخطأ بحق وطني ولو للحظة واحدة وخاصة في قضايا جوهرية تمس وحدته البشرية والجغرافية .

س . المعلوم للجميع ان هناك عشرات الاف الضباط والجنود المنشقين عن الجيش السوري انضموا للثورة السورية هؤلاء لم نعد نراهم او نسمع بهم في هذه الآيام برأيك من الذي همشهم وابعدهم عن القرار والمشهد السوري في الوقت الذي دعمت فيه فصائل مسلحة ترفع شعارات مذهبية ولا تعترف بعلم الثورة ولا بأهدف الثورة السورية وتطلعات الشعب السوري لاقامة دولة مدنية ديموقراطية تضمن حقوق كل مواطنيها دون تمييز عرقي او قومي او ديني ومذهبي ,من الذي يقف وراء ذلك ؟

العميد مصطفى :  نعم هناك الاف الضباط المنشقين وصف الضباط المهمشين والذين تم  تهميشهم بداية الامر واطلقت عليهم حملات التخوين والتشويه من وقف وراء تلك الحملات هم جماعة الاخوان المسلمين فمنهجهم من ليس معهم فهو حكماً ضدهم ، وكذلك يتحمل المسؤولية الناتج السياسي وهو المجلس الوطني وبعده الائتلاف الغارق في قضايا التجاذبات والخلافات وبسبب جموح الاخوان وسيطرتهم على الناتج السياسي وبالتالي نتاج عملهم بين ايديكم ،

فلا احد منهم فكر يوماً بان يستفيد من هذه الطاقات التي دمرت بنية الجيش السوري وانحازت للثورة ومع اهلها وتركت كل مكاسبهم لتتفاجىء بهذا الواقع المؤلم المبكي ، فالضابط من حيث المبدأ لا يقبل بالعمل الغير منظم لانه مؤهل ومبني الى حد ما بطريقة صحيحة ، لم تنفعهم انشقاقاتهم ولم تشفع لهم امام الاخوان المسلمين بل راحوا ينتقون منهم وفق تقيماتهم ومن يمشي معهم دون تردد ولو اودى ذلك بمستقبل سوريا ،

ناهيك ان تشكيل جيش وطني كانت جميع الدول الداعمة للثورة ضده وهذا ما يعكس رغبة الولايات المتحدة بعدم انجاز بديل عن النظام لتبقى الثورة في تراجع وتفسخ وتناحر وغارقة بالمال السياسي والذي كان سبباً في انحراف ما يسمى القادة ليتحولوا الى امراء حرب بامتياز ،

و عملياً غابت كل الطاقات الحقيقية عن المشهد وافرغت الساحة لهؤلاء القادة الذي لا يجيد اغلبهم القراءة والكتابة ، وبقي الشعب يسبح بدمائه الى اليوم ولا توجد  حتى الساعة رؤى وطنية تجمع اطياف الشعب السوري و كما ترون تعددت الرايات والاعلام فالحالة  أصبحت اشبه بانشطار الذرة المتسلسل دون ان يحرك هذا الواقع اي ذرة شرف او ضمير لتوحيد جهودهم وتغيير خطابهم واصلاح السلبيات رغم وضوحها كالشمس وهذا من أهم اسباب احجام العالم والمجتمع الدولي عن دعم هذا الشعب الجريح والمظلوم ،

وقبل ان نلوم الاخرين ولا شك الاخرين لهم مصالحهم لنسأل ذاتنا أيضاً وبصدق ماذا انجزنا الى اليوم واين  تكمن مصلحتنا نحن كسوريين ؟

س . إلى أي مدى برأيك تتحكم المعارضة السورية بقراراتها وما هو حجم استقلالية قرارهم كقرار ” سوري ” ؟

ج . انت تعلم ان الانفراج يبدأ من الصفر وليس من الاضلاع ، رايي وما اعلم ان الغالبية من المعارضة وليس الجميع ، قد ارتهن بطريقة او اخرى للدول الاقليمية والغير اقليمية ، منهم من برر ذلك لضعف ذات اليد واملاً في تحقيق دعم للثورة ، قد يكون في احد اوجهه صحيحاً ، لكن عندما نعي ان العالم والدول لا تتعامل معك كشخص تتغير النظرة والاداء ،

فنحن للاسف كسوريين لم نرتقي لفعل او اداء ينتزع الاعتراف نتيجة هذا التشظي في المعارضة والغير مبرر اصلاً ، بعد هذه السنوات الخمس الاليمة وبعد التدويل نحن جميعاً معارضة ومولاة اصبحنا بدون قرار وطني ، فليس النظام افضل من المعارضة على الاطلاق بل يفوق اجرام النظام تصور العقل بما راح اليه من تجنيد واستقدام المرتزقة واشعالها حرب طائفية وادخال الوطن في بحر من الدماء وارتهانه لروسيا وايران وهذا لا ينكره منصف ، الحقيقة الجميع مرتهن للخارج بطريقة او باخرى ،

اليوم نحن السوريين مطالبين ان نعيد تقييم كل الاداء ونحتكم للمنطق وتاريخ اجدادنا العريق فلقد كانت سوريا برجالها من سلطان باشا الاطرش وفارس الخوري وابراهيم هنانو  والعديد من رؤساء سوريا الأكراد في السابق قد اورثونا هذه المحبة والتكاتف ونحن بعناها بثمن بخث ،

علينا ان نعي ان مستقبلنا واحد وان الوطن يتسع للجميع وان حقوق المجتمع يجب ان تعود كاملة دون نقصان وهذا متاح فيما لو عرفنا قيمة الوطن وما يجمع هذا الشعب من مكونات اكثر مما يفرقه من فتات او ارتهان للاجنبي ، فثوب الأجنبي لا يدوم وان دام فإنه لا يدفىء.

 س . من هي الدول أو الجهات السياسية التي تعرقل توحد قوات المعارضة السورية من عرب وكورد تحديداً ؟

دعني اجيب بكل شفافية وصدق ، العرب عندهم اخطاء والكرد عندهم اخطاء ، بالمحصلة هذا المجتمع هو نتاج الدولة الامنية الطائفية ، فانت امام مجتمع بالاساس محطم ثقافياً علمياً وطنياً من خلال اسلوب النظام وممارساته لمدة اربعين عاماً ، فقد انتج جيلاً مشوهاً تماماً عن جيل ابائنا بالستينات ، فمصطلح الشبيحة هو ثقافة اصبح في جيل الاسد للاسف ، اذاً نحن امام كارثة حقيقية ، يقول الاخوة الاكراد ان من اخمد انتفاضة الكرد في القامشلي هم العرب وهذا ليس صحيح ابداً ، الذي اخمدها هو النظام بجيشه الذي انتجه من الشبيحة من كل اطياف المجتمع السوري وليس من العرب فقط ، وهذا ما تؤيدني فيه حكماً ،

الاكراد في سوريا منذ بداية الثورة كانوا مع الثورة وهناك جمعة سميت اذادي ، ولكن التدخلات الاقليمية هي التي فرقت الاسرة السورية عن بعضها ، هناك من يريد ان يستعمل الكرد كورقة ضد الثورة وضد تركيا وضد مصلحة سوريا فهل هذا صحيح ؟

اكيد ذلك غير صحيح ، وكذلك الاطراف الاخرى ، الجميع مرتبط بطريقة او باخرى باجندات خارجية من خلال محاكاة لمطالب بالاساس هي مشروعة واعني الكرد ، لا مناص ولا مستقبل ولا امان ولا حرية كاملة بدون تعاون السوريين بشكلهم ومكوناتهم واعطاء كل ذي حق حقه من خلال حوار سوري سوري وانتاج حالة وطنية تفرض على العالم ،

واعتقد ان العالم سيرفع القبعة لوحدتنا الوطنية فيما لو تراجع كل طرف وتنازل لاخوه واعترف بخطأه وصوب مساره ، فتنازلي للسوري اين كان هو محط فخري لان هؤلاء اهلي ولا يعيبني بل بالعكس هو قمة الشرف والوطنية ، ومن خلالكم اقول لكل السوريين وخاصة الكرد تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم تعالوا نجمع الاهل المصابين الجريحين الذين بحت حناجرهم بهتاف اقض مضاجع العالم الا وهو الحرية والكرامة ، فلا تبنى الاوطان بالكلام والتمنيات بل بالفعل والثقة والتسامح فتاريخنا مشرف ومن السهولة ان نلم شمل الوطن فالوطن بحاجة الجميع وينادي الجميع فالنرحم هذا الوطن المحطم ونعلي شأنه يد بيد لمستقبل اجيالنا التي لن تسامحنا عن اي خلاف او تفريط بحقوقنا .

س. هل لديكم معلومات حول قضية خطف و اعتقال المقدم حسين الهرموش على الأراضي التركية وتسليمه للسلطات السورية ؟

العميد مصطفى : بالنسبة للاخ المقدم البطل حسين هرموش ليس لدي اية معلومات كوني انشقيت بعد حادثة اختطافة

س . تنتشر اليوم  على صفحات التواصل منشورات وحملات  ومقالات تقول ان الاحزاب والقيادات الكوردية تنسق مع النظام السوري بشكل مباشر ما صحة هذه الأنباء ؟ وان صحت تلك الأنباء  كيف تلتقون بهم وانتم تعرفون انهم يتعاونون وينسقون مع الاسد حسب ما يتم تناقله ؟

العميد مصطفى : نعم اسمع من هنا وهناك ان هناك تنسيق مع بعض الفصائل مع النظام وهذا ما اشارت له بثينة شعبان والنظام في اكثر من تصريح ، انا شخصياً معارض للنظام ولن اكون يوماً الا بالخندق المعادي له وكذلك من يتعامل معه وهذا وعد وعهد بمقدار ما هو امانة الرجال بعنقي ،

انا لست منتمياً لاي فصيل حالياً بالداخل السوري لاني لي تحفظات على اداء الكثير منهم ، لا يجوز بلحظة تاريخية ضاغطة او بفعل السفهاء ان يتم التعاون مع هذا النظام الذي هو سبب كل المأساة السورية والتي ليس لها شبيه الا السبي البابلي الاول ، ادعو جميع الاخوة الاكراد المتعاملين مع النظام اذا كانوا فعلاً غيارى على وطنهم ووحدة ترابه كما اعلم ان يميزوا بين فعل الجاهل الغير مدروس او المسير من طرف ما مقابل مكاسب بسيطة ومغريات مؤقتة وبين فعل النظام الذي ارهن الوطن ومقدراته واهله للاجنبي والمرتزقة من اصقاع الارض ،

وما اعنيه هنا هم القياديين والسياسيين والعقلاء الاكراد وان لا يسجلوا موقفاً عليهم يشار اليه بالخيانة يوماً ، فنحن اهل واخوة ومصيرنا مشترك فالنتعالى عن الجراح والمناكفة والقذف ونتعاون ، فتاريخ الاكراد مشرف وانتم تعرفونه جيداً ،

اما من حيث القاءات مع القيادات الكردية فانا شخصياً لم التقي باحد منهم منذ عام 2013 ، ولن التقي مع اي طرف يتعاون مع النظام مهما كان فهذا عندي من المحرمات الا في حال فك الارتباط بالنظام .

س . هل سمعت من خلال اجتماعاتك مع القيادات الكوردية ان لهم نوايا بالانفصال عن سوريا كما يتم تناقله اليوم ؟

لا ابدا لا من قريب ولا من بعيد لم اسمع من الأخوة الكورد  شيء عن الانفصال مطلقاً ولو سمعته لما استمريت بالتعاون معهم انما كان المشروع وطني بامتياز يحفظ حقوق الجميع دون تمييز وضمن وحدة التراب السوري وكانوا متعاونين معنا بشكل جدي , كما هو معروف للجميع هناك ضخ اعلامي ودجل وتجييش ممنهج لتمزيق المجتمع السوري وخاصة بين الاكراد والعرب وكذلك بين العلويين وكذلك المسيحيين ، وهذا ليس مفاجئاً لي ابداً ،

لاننا نحن السوريين من فتح الباب لهذه الوسائل الاعلامية بالضخ من خلال الفرقة بيننا كمجتمع سوري واحد قدرنا ان نكون اخوة وبوطن واحد ، والسبب لم نرتقي لانتاج حالة قيادية سياسية على مستوى التحدي وترك المشهد ليعبث به من ينظر للثورة على انها فرصة لتدمير سوريا وحضارتها او من ينظر لها شركة ربحية يثري على اشلائها ،

فالنتق الله في اهلنا واخوتنا ومستقبل اجيالنا ، وادعوا كل الشعب السوري الى وعي خطورة هذا الضخ الاعلامي الذي ليس له نتيجة سوى ابعادنا عن بعضنا وتفريقنا على اسس طائفية وعرقية اكل الزمان عليها وشرب ولينظروا الى دول العالم المتحضرة كيف بنت اوطانها فنحن لسنا اقل منهم ابداً، وانا اعرف ان الاستقطاب الاقليمي وصل الى مرحلة الذروة والجميع يريد ان يستخدم هذه الفئة او تلك لاقامة الحجة وتدمير بنية مجتمعنا الوطنية وهذا لا يجوز ان نتركه يستمر ،

والرد عليه بما قلته لكم ( تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ) وهذا ليس بالمستحيل وليس كفر وليس تكسير للمحرمات انه منتهى الشرف انني اتنازل لاخي وابن وطني .

س – تنتشر في هذه الآيام على صفحات التواصل حملات ممنهجة لضرب اللحمة الوطنية بين أكبر مكونين من مكونات الشعب السوري العرب والكورد تحديداً , برأيك من المسؤول عن ذلك ومن هي الجهات ” السياسية ” التي لها المصلحة المباشرة لعزل الكورد عن المحيط السوري ؟

العميد مصطفى : ساجيبك من خلال حادثة انا كنت شاهداً فيها على خطاب المعارضة ، عندما كنت رئيس المجلس العسكري الاعلى للجيش الحر حضر الى خيمتي في مخيم ابايدن دكتور مسيحي انشق عن النظام من سلحب ، وكان عضواً في المجلس الوطني ، تحدث لي كيف تم التحدث معه للانشقاق عن النظام واستقدامه الى تركيا لضمه الى المجلس الوطني ، وعندما انضم الى المجلس تم وضعه كصورة دون اي دور يذكر فادرك الرجل انه تم الغدر فيه ،

وهو يروي لي معاناته مع الاخوان المسلمين فبكى بكاءً شديداً امامي افقدني توازني تماماً في مشهد لا يغيب عن وجداني ما حييت ، اهكذا تبنى الاوطان والتشارك بالوطن ؟ هذا هو الخطاب التافه الذي تمتعت به المعارضة ، دعني اصارحك اكثر الاخوان المسلمين علاقتهم ثأرية بالنظام وليس لديهم هم الا الوصول الى السلطة وكان يخيل اليهم انهم ولا سواهم من سيستلم السلطة بسوريا ، من هذه الرؤية الخاطئة التي اعمت بصيرتهم تماماً رغم كل نصائح الشرفاء لهم بان يتراجعوا الى الخلف كرمى لدماء السوريين ،

حتى نحن الضباط مصنفين لديهم باننا خونة وحتى انشقاقنا لم يشفع لنا وان لم تصدق فارجع الى الصادقين في الثورة والمطلعين لتزداد يقيناً ، بكل تأكيد لم يرقى خطاب المعارضة الى خطاب وطني جامع ، فالجميع ظلم من خلال هذه المعارضة والاكراد من الذين ظلموا وفق تقديري وقناعتي .

 س – في هذه المرحلة الحرجة والاصطفافات التي باتت واضحة لفصائل المعارضة وراء دول اقليمية, حيث بات صناع القرار العالمي يلمحون لتقسيم سوريا لثلاث دويلات , دولة للسنة ودولة للعلويين ودولة للكورد, برأيك هل يمكن ان تقسم سوريا وفق تلك التوصيفات ام ما زال هناك أمل لاعادة توحيد صفوف الشعب السوري وما المطلوب لتحقيق ذلك ؟

العميد مصطفى : نعم هناك جهود وتلميحات واداء يشير الى تقسيم سوريا ، هذا الامر اعتقد بمثابة اعلان حرب على الشعب السوري سيجعل المنطقة لمئة عام غير مستقرة ، فهل يتحمل الاقليم هذه التداعيات ؟ ما اعتقد ، ثم التقسيم لا يعني سوريا سيمتد الى المنطقة برمتها وهذا يهدد منطقة الاستقرار العالمي الاولى اقتصادياً وامنياً وهي الشرق الاوسط ، وان تداعيات هذا الامر وتقيؤاته ستصل العمق الحيوي للغرب والشرق ولذلك اعتقد ان الامر ليس بالسهولة بمكان تنفيذه ، اما ما يخص مجتمعنا السوري نعم بالامكان تلافي كل السلبيات عندما نجلس مع بعض ونصيغ عقد اجتماعي لكل سوريا يجمع كل ابنائها بالتساوي بالحقوق والواجبات ، وان لا نعتقد ولو للحظة ان هناك حواجز من الصعب اجتيازها فابنا الوطن ليس بينهم حواجز وخاصة حينما يدركون يقيناً انها بفعل الاجنبي واجندات الخارج .

 

س – هل تعرضت لضغوط من دول اقليمية او عرض عليك دعماً من نوع ما لتكون تابعاً لاجنداتهم السياسية بعيدا عن القرار السوري ؟ ومن هي تلك الدول والجهات ؟

نعم لكن هذه الضغوط تجلت في محاربة ما كنت اعمل لاجله وهو تنظيم البندقية في هذه الحرب الضروس املاً في ان نبعدها عن الثأرية والاسلمة والانحراف ونضبطها ، فهذا لم يرق لجميع الدول كما يبدو لي والا لما تعرضت لهذه الحملة في التشويه والابعاد بطريقة اكثر من مؤلمة دفعت لاجلها ثمناً باهظاً ومعي الوطن كذلك ، ولكن تبقى ملامتي ليس على الدول فهي تعمل وفق مصالحها اما نحن فلا وهذا ما يؤسف ويدمي القلب .

س . من المعروف للجميع ان النظام السوري باع قراره الوطني واصبح تابعا وموظفا عند روسيا وايران وفتح البلاد لكل صنوف التدخل الخارجي معتقدا ان هؤلاء سيضمنون استمراره بحكم البلاد هل انت مع فتح قنوات حور وتفاوض مع الروس ؟

العميد مصطفى : بدون شك النظام باع سوريا وقراره ليس للروس فقط انما للايرانيين والمليشيات الطائفية وهذا ما سيكتب التاريخ عنه باسهاب ، اما التعاون مع الروس الى الان ليس هناك تعاون من طرفي مع الروس ولا امانع ابداً بالتواصل معهم ولقد ارسلنا لهم طلب اجتماع انا ومعي مجموعة من كبار الضباط المستقلين لعرض عليهم مشروع متكامل لانقاذ سوريا يحاكي فيه بوضوح كل الهواجس الداخلية والخارجية ويزيل الاستقطاب الاقليمي ويعطي السوريين كل حقوقهم وباسلوب بسيط وعصري ، هذا المشروع عملنا عليه سراً وبدون اعلام والى الان املاً في عدم افشاله وقد طلبنا من اجله لقاء الروس والى الان لم نتلق اي رد لا سلباً ولا ايجاباً،

مع ان ما عملنا عليه مختلف عما عملت عليه كل المعارضة ويرتقي بدون شك الى الحلم الذي نتمناه وحلمنا به جميعنا ، ولدي ثقة مطلقة فيما لو تم هذا الاجتماع سيتم تغير في مسار الاحداث بسوريا لانه وبكل بساطة يجيب على ادق التفاصيل والتي من الاستحالة ان يرفضوها الروس او الامريكان وكذلك يحقق كل رغبات الشعب السوري موالاة ومعارضة.

 س – هل تعتقد ان روسيا جادة بايجاد حل سياسي في سوريا بعد تدخلها العسكري المباشر و قصفها للمدن السورية والمدنيين ومشاركتها بقتل الشعب السوري ؟

 العميد مصطفى : بتقديري ان روسيا ارتكبت خطأ تاريخي فاجىء السوريين جميعاً ، لو تدخلت روسيا واوقفت الحرب بالقوة على الطرفين النظام والمعارضة لقلنا انها مع مصلحتنا ، لكنها للاسف بحجة الارهاب قتلت من الابرياء مالا يتصوره عقل في سابقة لم تحصل الا بكروزني ، والشعب السوري يختلف عن شعب الشيشان وسواه ، فنحن تربطنا كشعبين علاقات تاريخية وهذا ليس سر وجيشنا تسليحه وعقيدته روسية ،

وبالتالي حفرت خندق وجداني بينها وبين الشعب السوري من الصعب تجاوزه الى مرحلة الثقة وهذا جرح وجدان الجميع بدون شك ، في سوريا اوافق شخصياً على استخدام القوة على جميع الاطراف وليس طرفاً واحداً ولكن بشرط ان نقدم حلاً يتناسب ورغبات وامال هذا الشعب وعندها يتم الفرز ويتم العقاب وستجد ان الشعب السوري سيلتف حول الحل المقدم له ويجفف الارهاب والمجتمع ذلته سيلفظ كل طارىء دخل اليه وعلى ثقافته وما نصب نفسه باسم الدين وصياً او قاضياً للفتك في والاسهاب في سفك الدم السوري وكل على هواه دون منطق او انسانية ،

لكن يبدولي ان هناك اتفاق روسي امريكي تم لانهاء الصراع بسوريا وتم استلام الملف ولاول مرة تحت تسمية القيادة الامريكية الروسية للازمة السورية اي سيفرض حل ما على الشعب السوري ، بكلا الاحوال نحن علينا ان نشارك وبقوة في انجاز حل يخرج سوريا من محنتها ضمن ثوابت وحقوق الجميع وبالتساوي وبالشكل الذي نحن نرضاه ويناسبنا وارى في شق منه حكم لا مركزي ونظام برلماني ودولة مدنية ديمقراطية وما العيب اذا فتحت حوار وتعاون مع الروس لاجل وطني ؟

انا ارحب باي تعاون من هذا النوع بل وادعو له وبقوة ، لطالما ثقافتي معي وعقلي معي وهدفي هو انقاذ وطني وجمع شلمه واعرف مقاس الثوب السوري الذي يليق بهذا الشعب ويستمر فلما الخوف من روسيا او سواها ، ما يخيف هو العكس تماماً ففي علم السياسة ليس هناك عدو دائم ولا صديق دائ هناك مصالح ، فنحن كسوريين لدينا مصالح حيوية مع الروس وهم كذلك فلما العمل بردود الافعال والغضب الذي ربما يفضي الى تدمير مستقبل وطني ؟

نحن في عالم له لغته ومفاهيمه ونحن جزء منه وليس العالم جزء منا ، فاذا ادركنا وفهمنا لغة المصالح دون افراط او تفريط اعتقد نستطيع انقاذ سوريا وما تبقى معنا من وقت الذي اراه يضيق اكثر واكثر .

 س . ما المطلوب من قيادات المعارضة السورية العسكرية والسياسية في هذه المرحلة وما المطلوب أيضاً من القيادات الكوردية؟

 العميد مصطفى : المطلوب من المعارضة بشتى اصنافها ان ترتقي الى مستوى الدماء والتحدي لمستقبل سوريا ، وان نتعاون جميعاً كرداً وعرباً واشور ومسيحيين وعلويين ودروز واشور واسماعيلية وكل المكونات دون اقصاء اي احد ولو كانوا اسرة واحدة ، في خلق حالة جديدة نوعية وسريعة وان نقدم رؤية جامعة نتفق عليها وتكون بوصلة للجميع ، فلأوطان تتسع الجميع وتحتاج الجميع ،

وان نكثف جهودنا في نزع اي فتنة بالتفرقة واعادة اللحمة بين اهلنا وهذا هو واجب مقدس ، فيما لو تعاونا بكل تأكيد سنفرض رؤيتنا على الجميع وعلى قاعدة المصالح المشتركة كما اسلفت والتي لا تتعارض مع بنيتنا الداخلية وحقوق مكوناتنا كشعب سوري واحد .

س – ما رأيك بالهيئة العليا للتفاوض و ما هو تقيمك لادائها حتى اليوم , وما هي وجهة نظرك حول الشخصيات التي تتصدر القيادة في تلك الهيئة   ؟

العميد مصطفى :  اعتقد ان الهيئة العليا المنبثقة عن مؤتمر الرياض هي افضل نتاج حتى الان والتي اعتبرها مكونة سياسياً ووطنياً ولديها الثقافة والوعي لتكون ندية للنظام في اي جولة تفاوضية ، وليس بالامكان اكثر مما كان ، والكثير يحاول التشهير او التخوين دون ادراك خطورة المرحلة ،

بكلا الاحوال ربما تكون هناك سلبية او اكثر ولكن انا من يكره سياسة التخوين ، والناس تخلط بين الشخص او مجموعة اشخاص وبين الارهاصات الخارجية فتختلط الامور على الانسان العادي ، ولا ننسى ان قضيتنا مدولة وهذا ما يرهق اي ناتج مهما كان لان التحكم من الخارج اكثر مما يظنه البعض وقد يصل احياناً لفرض شيء بعينه ، هذه نتيجة التدويل وغياب المؤسسة الوطنية المنبثقة عن الداخل والتي تعكس فيها هواجس وحقوق الجميع امام مفصل تاريخي يؤسس لمستقبل سوريا كوطن ، ومن منا بلا خطئة فاليرجم اخاه بحجر .

س – هل تعتقد ان التفاوض في جنيف سيفضي إلى رحيل الأسد وللانتقال السياسي ؟

العميد مصطفى : بدون شك ان اي عملية سياسية ستفضي لتغيير الاسد وذلك لسبب بسيط ان عقارب الساعة لا يمكن ان تعود الى الخلف ، واما التصريحات الروسية بهذا الخصوص فهم يدركون ومعهم الامريكان ان لا حل حقيقي بسوريا دون ازالة الاسد واعادة مؤسسة الجيش والامن الى المسار الوطني بعد اعادة هيكلتهما ، اما المشكلة في التوقيت فقط فالروس والامريكان يعتقدون ان ازاحة الاسد دون بديل جدي وقوي سيدخل البلاد والاقليم في فوضى من الصعب التحكم بارتداداتها ،

وربما يقدم النظام وحتى المعارضة على اتلاف ارشيف الدولة ووزاراتها والسجل العقاري والسكاني وبالتالي يعني عودة سوريا الى ما قبل الصفر ، المشكلة في التوقيت فقط وفق ما اميل بالاعتقاد اليه . اما شكل الحل النهائي اذا نحن السوريين لم نكن فاعلين في اجتراحه فهناك من المنغصات التي تنتظرنا الكثير وللجميع بدون استثناء وهذا ما لا يمكن ان نقبل به ونسعى لان يكون الناتج افضل الممكن ضمن تقاطع المصالح .

س- هل كان لك دور في تسليح قوات من الجيش الحر كونك كنت رئيس المجلس  العسكري الأعلى للجيش الحر ولماذا تتردد الدول بتسليح المعارضة السورية ؟

 فيما يخص مشاركتي بتسليح الثورة ، ربما يتفاجىء الكثيرين انني لم اشترك بالتسليح ولو بطلقة واحدة والسبب عندما عرض علينا فكرة التسليح والدعم الخارجي ، كنت قد رفضت ذلك الا بمعرفة ثلاث معطيات ، النوع والكم والية التوزيع ، وهذا لم يعجب الداعم واقصيت تماماً عن التسليح وعن المجلس العسكري كما اسلفت لكم في اجابة سابقة ،

وحتى الدعم المادي فلم اتلقى دعم من دول انما من متبرعين لم ترقى لمستوى ان تسد رمق ولو كتيبة او قرية صغيرة والسبب كما كذلك اسلفت انني كافر وذنديق ومفرق الصف وعلماني ووووو ، وبالرغم من ذلك فيما لو عادت عقارب الساعة للخلف فلن افعل الا ما فعلته وانا مقتنع بكل ما قمت به وارى فيه انني لم اخن وطني او كنت بيدقاً وسهماً بيد الغير ضد ابناء وطني ،

وهذا ما يشرفني ويكفيني ، فانا من حيث المبدأ ضد التسليح العشوائي الغير منظم او منضبط لان فيه اهراق دماء بدون حق وبدون تنظيم وهدف بعينه وهذا ما يوقعني انا شخصياً بالمهالك بين يدي ربي ولا اخفيك لدي حساسية مفرطة بان اتلفظ اي كلمة يفهم من خلالها اهراق دم انسان او حتى حيوان ولو كان نملة فمن يريد ان يعيب علي ذلك فهذا شأنه لانني سالقى الله وحدي واريد ان القاه ويداي بريئة من دم انسان او حيوان فما بالك هؤلاء الفريقين اهلي ؟

مع يقيني ان النظام هو المسؤول عما آلت اليه الامور بسوريا .

س – لماذا تكلمت الآن بعد كل هذه الفترة ولماذا لم تطلع الرأي العام على تلك التفاصيل حين كنت بموقع المسؤولية والقرار ؟

العميد مصطفى : سيقول الكثير انني هربت الى السويد وانا انظر عليهم او انني طموح بمنصب ما بالمستقبل ، ولذلك اود قبل ان اخاطب اهلي بسوريا ان اقول لهم :

منذ بداية الثورة وانا اصرح وعلناً وعلى الاعلام انني لا اصلح لاي منصب قيادة ولن اكون وهذا وعد تكرر مراراً وتكراراً ، وانا بحكم عمري دخلت سن التقاعد ، واذا كنت وطنياً كما ادعي علي ان ادفع عن اهلي الشر والسوء ما استطعت اليه سبيلا وبدون ملل او كلل وهذا اقل ما يمكن ان اقدمة لوطني ودون مقابل او مدح او قدح يقال عني ، ومن هذا المنطلق اقول لابناء وطني بدون تمييز تعالوا الى كلمة سواء بيننا نتعاون ونرتقي ونمنع التدخل في شؤونننا ووحدتنا .

س – ماذا تقول للشعب السوري والمعارضة السياسية والعسكرية

عليكم ان تدركوا معنى التدويل ، وعلى الفصائل الكردية والعربية ان تعي انهم اهل واخوة وان ما يجمعهم هو الكثير والاصل في تاريخنا ولا يغرنكم وعود اي دولة فالدول لا تحترم من كان يعمل لصالحها وتنظر اليه كعميل رخيص ولو اعطته مال الدنيا ، اعلموا ان خلاصنا في محبتنا لبعضنا وعدم انكار حقوق اي مكون لان هذه اللوحة البشرية ليست من صنعنا فهي صنع الخالق ، وهل الخالق سبحانه غلطان بذلك ؟

من ينظر الى الاخر بتمييز على اساس الدين او العرق او او فقد كفر بما خلق الله وعاند الله في خلقه وانى للمخلوق ان يغير ما اراد الله ، نحن والبشرية جميعاً عيال الله وربنا واحد وابونا واحد تعالوا نكون انسانيين كما ارادنا الله ونبتعد عن الغلو والتطرف ، فالاديان ما جاءت الا لترويض الجانب السلبي في الانسان وهو هوى النفس ومرادها والتمسك بترهات الدنيا ،

فما خلد التاريخ اسم العملاء ولا الخونة ولا نلام ان كنا انسانيين فحضارتنا بالاساس ما كان لها ان تسود لقرون لولا القيم التي حملتها فكانت كنيزك اخترق السماء واضاءت الدنيا عدلاً وعلماً وحضارة فكان هذا الفارق ، فاخذه غيرنا وتركناه نحن ، حمى الله سوريا واهلها وقيض لها من ابنائها من هم اهل لحمل الامانة التي ابت الجبال حملها وانقاذ هذا الوطن الذي يسبح منذ خمس سنوات بدمائه فآن لهذا الفارس ان يترجل …

لقاء خاص لشبكة السلطة الرابعة  ” ألمانيا “

حوار ومكاشفة مع  العميد الركن مصطفى الشيخ رئيس المجلس الأعلى للجيش السوري الحر . 

حوار أجراه الاعلامي سمير متيني 

10274064_754516821259364_3341725742509556899_n

شارك