السلطة الرابعة :”القوة التنفيذية” لـجيش”الفتح” تضرب بـ”قوة” مظاهرات ادلب و تعتقل الناشطين و تصادر اعلام الثورة!

السلطة الرابعة :”القوة التنفيذية” لـجيش”الفتح” تضرب بـ”قوة” مظاهرات ادلب و تعتقل الناشطين و تصادر اعلام الثورة!

كانت محافظة إدلب من أول المحافظات السورية الثائرة ضد حكم أل الأسد ومن أوائل من خرج لنصرة درعا وحمص وحلب وبانياس، يتمتع ثوارها بالبأس والإصرار على تحقيق أهدافهم في نيل الحرية والخلاص من الاستبداد والاستعباد من أي جهة أو طرف كانت تمارسه وعلى رأسها نظام الأسد المجرم فلا تخلو جبهة مشتعلة في المحافظات المحاذية لها إلا ووجدت ثوارها في الخطوط الأمامية يقدمون الغالي والنفيس من دمائهم وأجسادهم للدفاع عن الأرض والعرض والدين.

ولأنها سباقة في نصرة المستضعفين كانت أولى المحافظات التي خرجت في مظاهرات سلمية لإحياء روح الثورة والتأكيد على ثوابتها على الرغم من الغارات الجوية والمجازر اليومية التي تتعرض لها بشكل يومي كان أخرها اليوم في بلدة أبو الظهور والتي راح ضحيتها أكثر من خمسين مدنياً بين شهيد وجريح.

فبعد مظاهرات عدة في معرة النعمان وسراقب وجرجناز وكللي منذ أيام دعا ناشطون لمظاهرة كبيرة اليوم ظهراً في مدينة إدلب مركز المحافظة في ساحة الساحة الشهيرة بمظاهراتها في بداية الثورة حيث توافدت الحشود الشعبية من كل المناطق إلى مدينة إدلب ملبية هذه الدعوات على الرغم من تحليق الطيران الحربي في أجواء المحافظة منذ ساعات الصباح.

وفي تمام الساعة الثالثة ومع بدء المظاهرة دخلت عناصر من القوة التنفيذية في مدينة إدلب والتابعة لجيش الفتح بين جموع المتظاهرين وبدأت بانتزاع أعلام الثورة السورية ورفع رايات بيضاء كتب عليها ” لا إله إلا الله محمد رسول الله” الأمر الذي لم يؤثر على سيطر الحراك السلمي قبل أن تقوم عناصر ملثمة بالاعتداء بالضرب على ناشطين عدة وتكسير كمراتهم واعتقال عدد منهم وإجبار المتظاهرين على فض المظاهرة بالقوة.

 

هذا التصرف لم يجد له الناشطون مبرراً وأعاد لهم ذكرى الأعمال التي كانت تقوم بها المخابرات السورية في نظام الأسد ومنع التظاهر السلمي بحجة رفع أعلام منافية للدين أو غيرها من التسميات قاصدين علم الثورة السورية. وطالب ناشطون في محافظة إدلب فصائل جيش الفتح بتوضيح يبرر عمل القوة التنفيذية في فض المظاهرة والاعتداء على الناشطين وكسر معداتهم وإطلاق سراح من اعتقل منهم ومحاسبة المسيئين ومن يقف وراء هذا العمل.

السلطة الرابعة : شبكة شام 

شارك