السلطة الرابعة :معاذ الخطيب:الإهمال الدولي قد يدفع إلى تقسيم سوريا وهذا رأيي بالفيدرالية !

السلطة الرابعة :معاذ الخطيب:الإهمال الدولي قد يدفع إلى تقسيم سوريا وهذا رأيي بالفيدرالية !

قال المعارض السوري البارز الشيخ أحمد معاذ الخطيب الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني السوري: ما زلت أعتقد أن ما جرى لبلادنا هو إطار رسمت خطوطه الأساسية من قبل، وتقسيم سورية ليس أمراً قدرياً بل كما قال لي شخص ذو اطلاع ، بأن الإهمال الدولي قد يدفع إلى ذلك، وهذا يبنى عليه أن إصرار السوريين على وجود صيغة وطنية هو ضمان النجاح لمنع اي تقسيم مهما كانت الارادات الدولية حول ذلك.

وننشر نص اللقاء الذي أجراه الزميل جكرخوين بشار أمين مع المعارض السوري البارز الشيخ أحمد معاذ الخطيب الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني السوري كاملا:

س1- ما رأيكم بالاتفاق الروسي الأمريكي على عملية وقف إطلاق النار ؟ هل ستتم وتنفذ؟

ج 1- وجود إرادة دولية للدفع باتجاه ايقاف اطلاق النار هو خطوة ايجابية كمبدأ، وعلينا كسوريين ان نستفيد من هذا الأمر ونفعله ضمن مسار وطني يمنع من استمرار التصدع والنزيف ويقينا من الفخاخ السياسية التي قد تكون منصوبة فيه.

س 2- هل ستحصل المفاوضات المرتقبة في جنيف ؟ وماذا تحقق لو حصلت جدلا ؟

ج 2- ستحصل المفاوضات وهناك إرادة دولية لحصولها، ولكن الأهم هو وجود إرادة سورية حريصة على إعادة لم سورية والسوريين، وكلا النظام أو المعارضة مسؤولان عن نجاحها أو فشلها ، وعليهما أن لا يضيعا هذه الفرصة فقد لا تتكرر بعد الآن.

س3- النظام السوري يحدد موعد الانتخابات البرلمانية من جانبه وكأن شيئا لم يكن ما رأيكم؟

ج 3- النظام مازال يفكر بطريقة انتهازية كعادته، ويحاول التلاعب بكل شيء، ويتعامل بتكبر مع الناس، وهذا الأمر ليس في صالحه مهما أظهر نفسه قوياً فالتآكل الذي يحيط به لا يمكن ترميمه بحال، وانتخابات في مثل هذا التوقيت والظروف فساد مذهل في التصورات والمحاكمات.

س4- هل سيلتزم النظام السوري بالإجراءات اللازمة للهدنة ولمستلزمات عملية التفاوض بما يعني التمهيد وتوفير عوامل الثقة …الخ ؟

ج4- الضغط الروسي هو الذي ساق النظام للمفاوضات كما ان ضغوطاً أخرى ساقت المعارضة ، والنظام كعادته سيحاول التلاعب بالهدنة وخرقها والتغافل عن ذلك، وبصراحة الثقة غير موجودة ، ولكن جملة من الظروف المحيطة ستدفع باتجاه انجاح الهدنة ونرجو أن مستلزمات التفاوض ستجد مسارها ولو أنها قد تأخذ بعض الوقت.

س5- فيما لو لم يتم التزام النظام السوري بوقف إطلاق النار، أمريكا تلوح بمشروع (ب) الذي يفسر على أنه تقسيم سوريا، هل هذا التلويح هو مجرد تهديد أم فعلا هناك توجه من هذا القبيل.

ج5- ما زلت أعتقد أن ما جرى لبلادنا هو إطار رسمت خطوطه الأساسية من قبل، وتقسيم سورية ليس أمراً قدرياً بل كما قال لي شخص ذو اطلاع ، بأن الإهمال الدولي قد يدفع إلى ذلك، وهذا يبنى عليه أن إصرار السوريين على وجود صيغة وطنية هو ضمان النجاح لمنع اي تقسيم مهما كانت الارادات الدولية حول ذلك.

س6- كيف لنظام كهذا أن يتفق مع المعارضة من أجل بناء حكم انتقالي يتم من خلاله نقل السلطة إلى المعارضة بهذه سهولة ؟

ج6- مازال النظام يتلاعب بالامر وكأنه لم يحس بما جرى في سورية ، ويتهم كل معارض له بالخيانة، وهذا يعني أكثر من نصف الشعب فضلاً عن الكثيرين ممن هم تحت قبضة النظام ، وما جرى حتى الآن يوحي بأن القوى المتحكمة بالمنطقة تنظر للأمر بأنه قد وصل إلى حد أعلى قد يخرج الحريق عن السيطرة ، وهي فرصة لتواصل وطني يؤمن صيغة مقبولة لحكم انتقالي يشكل مخرجاً لسورية من المصير الذي صارت إليه.

س7- هناك من يطرح الحل الفيدرالي للأزمة السورية على أنه الحل الأمثل الذي يجعل كل مكون يعكف على تحقيق الحلول التي تناسبه ، ما رأيكم ؟

ج 7- لا اعتقد

س8- كيف ترون الحل المناسب للقضية الكردية في البلاد ؟

ج 8- العلاقة مع الإخوة الأكراد قديمة جداً وسجنت مع فقرائهم وتعاملت مع كبار شخصياتهم، وتمازج السوريين بما فيهم الإخوة الأكراد مع بعضهم أقوى من أي سبب يفصلهم عن بعض، وتمتعهم بحقوق ثقافية وقومية كانوا محرومين من أكثرها تُوجد مساحةَ تلاقٍ وتعاون واسعة وتنزع فتيل توترات لم يبحث عنها الشعب الكردي يوماً، وانما هي مسارات حزبية تحاول جر إخوتنا إليها. أعتقد أن عملنا لاستقرار سورية هو أولوية لنا جميعاً وبعد ذلك فليكن هناك تفاهمات وطنية على أي أمر يناسبنا جميعاً وبشكل مدني وسلمي يحافظ على سورية أرضاً وشعباً ويؤمن العدل والكرامة لكل السوريين.

س9- كلمة أخيرة توجهونها للشعب السوري تطمئنه على مستقبل البلاد …

ج9- إن مصائرنا بأذن الله نستطيع رسمها بأيدينا والمحنة القاسية التي مرت بنا هي مدرسة أيقظتنا لنرى الخلل والفساد الذي حلّ بنا ، وكرسته سلطة إرهابية خلال خمسين عاماً، ورغم ذلك فلم يستطع كل جبروتها أن يحطم ارادة شعب في الكرامة وعشق الحرية، وشعبنا غني جداً بموارده البشرية ومبدع في عمله ويمكنه أن ينهض ببلده مرة ثانية ويتعافى من جراحه الغائرة عندما تكون أيادينا بأيدي بعضنا وسورية فوق الجميع.

السلطة الرابعة : جكر بشار أمين – شبكة ولاتي

شارك