السلطة الرابعة : مهند الكاطع : مئات السوريين يوقعون على بيان ضد الفيدرالية وتعهد باصدار بيان مشابه ضد كل الفصائل المسلحة ما لم تعترف بعلم الثورة ودموقراطية سوريا !

السلطة الرابعة : مهند الكاطع : مئات السوريين يوقعون على بيان ضد الفيدرالية وتعهد باصدار بيان مشابه ضد كل الفصائل المسلحة ما لم تعترف بعلم الثورة ودموقراطية سوريا !

اثارت قضية اعلان الفيدرالية من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي والتكتلات العربية ومن القوميات الاخرى المنضوية تحت الادارة الذاتية في الشمال والشرق السوري ردود افعال متباينة حول هذا المشروع الذي تم الاعلان عنه مؤخراً .

وفي سياق متصل وقع أكثر من 1370 شخصية سورية وقعت خلال ساعات على البيان ضد الفيدرالية والتقسيم حسب وصف القائمين على البيان .

وفي اتصال مباشر مع شبكة السلطة الرابعة صرح الاستاذ مهند الكاطع بأن البيان يأتي ضمن رفض الموقعين  على البيان مشروع الفيدرالية  , و الذي اعلن عنه حزب عرف بارتباطه بالنظام السوري وتورطه بارتكاب ” جرائم ” ضد المدنيين حسب وصف الكاطع ،

مضيفاً ان الفيدرالية لا يمكن لها ان تتحقق في سورية على أسس عرقية وطائفية، لما له من انعكاسات سلبية على التعايش بين المكونات المتدخلة والمتعايشة.

كما وتعهد الكاطع انه سيكون هناك بيان مشابه ضد كل ” الفصائل المسلحة ” في سوريا ما لم تعمل تحت علم الثورة واهداف الثورة السورية ، اياً كانت راياتها وشعاراتها ( اسلامية ، يسارية، علمانية) , حيث تعهد بالعمل  جدياً على اصدار بيان يدين ويرفض اي عمل مسلح او فصيل مسلح  لا ينضوي تحت علم الثورة السورية واهداف ثورة الكرامة بالحرية والديموقراطية والدولة المدنية التي تضم كل مكونات الشعب السوري على مختلف قومياتهم ومذاهبهم . 

وفيما يلي نص البيان الصادر بخصوص رفض الفيدرالية 

بيان أحرار سورية ضدّ إعلان الفيدرالية في هذا الظرف العصيب الذي تمر به سورية، وكذلك ما آلت إليه ثورة الحرية و الكرامة من تقلبات مختلفة دفع ثمنها شعبنا السوري أثماناً باهظة من الدماء، و الأحزان، و الويلات، ما يعجز عنها الوصف.

و في غمرة مايحصل، وفي وقت نحتاج فيه إلى التجمع وإظهار الأصالة السورية التي تجمع لا تفرق، وإذ بنا أمام حالة خيانية تمثلها عصابات البيدا ، وبقية الفصائل المشبوهة المحسوبة على أخواننا الأكراد ، حيث لم تكتفي بأن تكون ظهيراً للنظام المجرم ، بل عمدت إلى فرض واقع جديد بغية تغيير بنية الدولة ، وتحويل سورية من دولة بسيطة إلى دولة مركبة، و عليه نعلن نحن الموقعون أدناه:

أولاً: رفضنا القاطع و الحاسم لأي إعلان أحادي الجانب يرسم إقليما فيديرالياً أو كانتونات أو أي شكل من أشكال الإدارة الذاتية ، لما يعتور ذلك من افتئات واضح على إرادة الشعب السوري و كسر إجباري لإرادة أبناء الجزيرة بكل مكوناتها من العرب و السريان والكلدان و الآشوريين و الشيشان و الشركس و اﻷرمن.

ثانياً: رفضنا القاطع و الحاسم لكل القوانين، و القرارات الاستثنائية الجائرة التي فرضت على السكان خلال عمر الثورة .

ثالثاً: لا بد أن ننوه هنا بالعلاقة التاريخية ضاربة الجذور بين العرب و الكرد و كل المكونات الإثنية و الدينية التي وسمت العيش المشترك، و علاقاتهم المعشرية ما جعل الجزيرة الغناء نموذجا حقيقيا ساطعا للتسامح و المحبة و السلام.

كما أننا نشيد بأحرار الكرد فوق أي أرض و تحت أي سماء ممن يشاطروننا الرغبة العارمة في الخلاص من طاغوت اﻷسد و أذنابه ، و في رفض فدرلة البلاد و تمزيقها. و نؤكد لهم حرصنا على نوال الكرد وجميع الأقليات الأخرى لكافة حقوقهم في المشاركة السياسية المتساوية مع جميع أفراد الشعب السوري و على حقوقهم الثقافية – التي شرعتها المواثيق الدولية للأقليات العرقية – ضمن سورية الواحدة و الموحدة دولة المواطنة و تحت سقف دستورها الوطني الذي سينتجه و سيستفتي عليه كل أبناء الشعب فور نجوز مشروع الحرية .

رابعاً: محافظة الحسكة محافظة سورية، وجزء أصيل من سورية، ولا يحق لأحد أن يفرض واقعاً على حساب الوطن والمواطن.

خامساً: نؤكد التزامنا بثورة الحرية ، ومحاربة العصابة المجرمة ، ومكافحة الإرهاب بكافة صوره ، ومن تجحفل مع الاستبداد من عصابات طائفية ، وعناصر مرتزقة إقليمية.

سادساً: نؤكد سعينا الحثيث ضمن كامل الطيف السياسي و الثوري و الثقافي السوري إلى بناء دولة الحرية و العدالة و القانون المتمثلة بقيم الديمقراطية و المساواة و المشاركة السياسية و تكافؤ الفرص. عاشت سورية حرة للجميع. السبت 19 آذار 2016

السلطة الرابعة : مهند الكاطع

شارك