السلطة الرابعة : جنيف : جهاد مقدسي .. هذه تفاصيل محادثاتنا  في جنيف !

السلطة الرابعة : جنيف : جهاد مقدسي .. هذه تفاصيل محادثاتنا في جنيف !

قدمنا مساء أمس للسيد ستافان دي ميستورا و بناء على عنوان الجولة الحالية للمحادثات ‏‎ ” الانتقال السياسي)”

رؤية مؤتمر القاهرة لكيفية تنفيذ بيان جنيف و تفاصيل موضوع جسم الحكم الانتقالي٬ وفقاً لنص وثائق مؤتمر القاهرة ( الميثاق + خارطة الطريق السياسية). طلب السيد دي مستورا الدخول بالتفاصيل لكي يعلم الجميع ما هي رؤية و تفاصيل الحل السياسي لدى المكونات السياسية الأساسية المدعوة لجنيف وفقاً للقرار ٢٢٥٤ .

للتذكير :

يأتي طلب السيد دي مستورا بعد الانتهاء من مرحلة العموميات لأنه سبق و أصدر مع نهاية الجولة السابقة للمحادثات ورقة إطارية عامة من ١٢ نقطة لخص فيها ما وجده “هو” كبنود إطارية عامة و مشتركة بين الوفود٬ و بالتالي حان الوقت لتجاوز العموميات و طرح الرؤى التفصيلية لكل وفد و موقفه من موضوع تشكيل هيئة الحكم الانتقالي كما نص عليها بيان جنيف و القرارت الأممية ذات الصلة .

و من حق الناس أن تعلم موقفنا كمنصة مؤتمر قاهرة بهذا المجال٬ و ما طرحناه رسمياً استناداً لبنود وثائقنا ( و هي معلنة و منشورة منذ حزيران ٢٠١٥) : هيئة الحكم الانتقالي بالنسبة لنا ليست جسم واحد بل هيئة كاملة الصلاحية “كمؤسسة” تضم خمسة مكونات مشتركة بين السلطة و المعارضة وهي :

١- مجلس وطني انتقالي (دوره تشريعي و رقابي بموضوع اطلاق عملية التعديلات الدستورية و الاشراف عليها وصولا لدستور سوري جديد)

٢- مجلس القضاء الأعلى.

٣- حكومة المرحلة الانتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة وفقاً لبيان جنيف.

٤-المجلس الوطني العسكري (تحت أمرة الحكومة الانتقالية و يتولى موضوع محاربة الارهاب و تنظية موضوع السلاح العشوائي و دمج الفصائل “السورية” في جسم الدولة السورية (غير الارهابية بالانتماء أو الممارسة ، ومن قبلت الحل السياسي و التزمت بالاتفاق السياسي ).

٥- الهيئة العليا للعدالة و الانصاف (العدالة الانتقالية و المصالحات ). تنتهي المرحلة الانتقالية مع انجاز الانتخابات البرلمانية و الرئاسية وفقاً للدستور الجديد بعد إقراره سورياً. و طلبنا من السيد دي ميستورا نقل هذه البنود رسمياً لوفد الحكومة السورية في جنيف ٫

و أن يعود لنا بالرد عليها٬ لكي تكون هذه المحادثات غير المباشرة ليست مجرد “حديث مع الذات” بل انخراط بناء قد ينتج عنه شيئاً ما.

إن وثائق مؤتمر القاهرة هي منتج سوري صرف هدفه الأولي الحفاظ على الدولة السورية و ليس السلطة ٬ و خلق نمط حكم جديد يضمن صناعة السلام بين السوريين من كل الأطراف دون اقصاء و بشكل غير تجميلي٬ و هذا المنتج هو “وجهة نظر” ممكن البناء عليها و تحديثها بما يناسب مكونات الشعب السوري و متطلبات الحل و الانتقال السياسي .

ما يجري في جنيف اليوم ٫ ليس ” شأناً خاصاً ” هدفه انتاج أوتعزيز زعامات ما ٬أو تصدر لمشهد سياسي هو مؤقت حتماً٬ أو إنجاح لتحزبات سياسية ٬ بل هو “شأن عام و عام جداً ” يخص جميع السوريين دون استثناء و في كل مكان و من كل فئة مجتمعية ٫ و نحن في منصة مؤتمر القاهرة نقوم بالتعبيرعما نزعم أنه رؤية مقبولة من “أغلبية السوريين من كل الأطياف” بما يضمن وضع طموحاتهم الكبيرة و المشروعة و المحقة على سكة التنفيذ … عبر تغيير نمط الحكم و إنهاء الحرب و وضع حد للتدخل الخارجي بالشأن السوري …. فالاتفاق السياسي المأمول سيسحب ذرائع دعم هذا أو ذاك الطرف و يعيد القرار ليد السوريين تدريجياً ٬ و يحفظ الكيان السوري العزيز علينا جميعنا .. دون منافسة أو اقصاء أو حصرية لحق أي مكون سوري آخر… لأننا نعبر و لا نمثل.

السلطة الرابعة : جنيف : د . جهاد مقدسي

للاطلاع على احدث الابتكارات العصرية وافضل العروض التجارية اضغط على رابط الاعلان ادناه

شارك