السلطة الرابعة : الاعلامي سمير متيني.رسالة لأهلي السوريين عرباً وكورد تحركوا قبل فوات الآوان !

السلطة الرابعة : الاعلامي سمير متيني.رسالة لأهلي السوريين عرباً وكورد تحركوا قبل فوات الآوان !

رسالة  ” خاصة ” لأهلي السوريين المنصفين الأحرار . ببساطة !

هل منكم سمع أحد منكم  في يوم من الأيام شتيمة أو كلام بذيء بمنشور او تصريح صدر على لساني  ؟

هل سمعتم مني في يوم من الآيام تطبيل لداعش وبناتها او لتنظيم وفصيل متطرف كما فعل بعض ” الصحفين ” المتلونيين , وانتم تعرفونهم جيداً ؟

هل سمعتم مني شتيمة او اهانة بحق أي مكون من مكونات الشعب السوري ؟

هل سمعتم مني في يوم من الآيام خطاب مذهبي متطرف او قومجي متعصب ؟

هل شتمت في يوم من الآيام احد من الاخوة العرب او الكورد او الارمن او الشركس او الدروز او اي مكون سوري كما فعل ” بعض  ” مشاهير” المعارضة وانتم تعرفونهم بالاسم ؟

ببساطة انا ابن هذه الثورة عملت وسعيت واجتهدت لدعم هذه الثورة حسب امكانياتي المتواضعة , حالي كحال الكثير من ابناء سوريا المؤمنين بالحرية وبوحدة الشعب السوري وضمان حقوق كل الشعب السوري .

انا مواطن عادي بسيط على باب الله لن اجامل احد لمصلحة او مكسب او منصب , ولن اعمل على مبدأ الجمهور ” عاوز كدة ” واتبنى خطاب اقلية واكثرية و المذهب الفلاني والمذهب العلاني , ما زلت مؤمن بسوريا الوطن والمواطنة واحترم خصوصيات ومعتقدات الجميع ولا اتدخل بها .

رفضت الكثير من ” المناصب ” والاصدقاء المقربين يعرفون ذلك تماماً .

الحمد لله , الله مفضلها علي وطامرني بفضلو وكرمو والخير كثير والحمد لله .

اخوتي الكورد اخوتي العرب يؤلمني هذا الشحن الحاصل بينكم وارجوكم لاتحملوني اكثر من طاقتي .

لقد سعيت وبصدق للدفاع عن الكورد حين شتمهم حمقى المعارضة وجمهور المتطرفين والقومجيين تدخلت للدفاع ليس من منطلق قومي او عشائري , بل سعيت وبصدق والله شاهد لضمان وحدة الشعب السوري ووحدة التراب السوري , لم اكتب واتدخل الا حين شعرت بالخطر الداهم الذي سيمزق سوريا .

دافعت عن الكورد ” كشعب ” لمكانتهم الهامة في سوريا ولانهم ابناء سوريا وهم شعب شهم وتاريخه مشرف شعب ظلم لعقود .

دافعت عن الكورد كما دافعت عن كل مكونات الشعب السوري دون استثناء ,عرب مسلمين ومسيحيين وعلى مختلف معتقداتهم وانتماءاتهم كمواطنين سوريين طيلة عمر هذه الثورة السورية .

لم اسمع الانتقادات والكلام السيء الا حين تدخلنا و انصفنا أهلنا الكورد لكي لانخسرهم ولنبقى جميعاً يد واحدة .

لو تدخل “الشركاء بالوطن ” من مثقفين وشخصيات عامة وبحسم !

لو انهم وقفوا بوجه ابناء قوميتهم او مذهبهم ومنعوهم عن ظلم ابناء سوريا الكورد ودافعوا عنهم كمواطنين شرفاء ابناء لهذا البلد , لم يكن حينها من داعي للتدخل والدفاع والنشر من منلق الحرص , ولكن للاسف الكثير من ” شركاء الوطن ” صمتواااا وهذا ما احزنني وآلمني .

هؤلاء المثقفين سيتحملون جريرة مواقفهم وصمتهم .

لم ادافع في يوم من الآيام عن حزب او فصيل لا ” كوردي ” ولا ” عربي ” ما يهمني هو الناس المواطنين المدنيين المظلومين .

هل سمع منكم على لساني في يوم من الآيام دفاعاً عن تيار سياسي او حزب او فصيل؟  فليثبت ذلك ولن يثبت !

من سمع مني اساءة مما ذكر اعلاه فلينشر ويثبت وسأعتذر منه على رؤوس الأشهاد .

واقول لمن اصطف وراء مذهب وطائفة وقومية , انت لا يحق لك انتقاد الآخر والافتراء عليه لعلة وعنصرية وتطرف في نفسك !

اكتب هذا اليوم , لأهمية المرحلة , ولانني بحاجة إلى عون كل المثقفين السوريين والشخصيات العامة التي تؤمن بحرية سوريا ووحدة الشعب والبلاد, فالمرحلة خطيرة جداً والصمت سيزيد الشرخ عمقاً ولن تكون النهايات سعيدة للجميع .

لقد استنفذت طاقتي بهذا الخصوص وأصابني الارهاق ولن اتمكن لوحدي من الدفع بهذا الاتجاه فساعدوني من اجل سوريا ان وجدتم ما اقوم به خيراً وفيه مصلحة لبلدنا .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلطة الرابعة : سمير متيني اعلامي سوري

شارك