السلطة الرابعة : أكثر من 250 شهيد ضحية الاقتتال بين فصائل الغوطة , والمعارك حصلت لهذا السبب !

السلطة الرابعة : أكثر من 250 شهيد ضحية الاقتتال بين فصائل الغوطة , والمعارك حصلت لهذا السبب !

نقلت مصادر ” ميدانية ” لشبكة السلطة الرابعة ان عدد ضحايا المعارك الدائرة بين كل من جيش الاسلام من ” جهة ” و بين كل من فيلق الرحمن المتحالف مع جيش الفسطاط الذي هو عباة عن غرفة عمليات مشتركة تضم كل من جبهة النصرة وأحرار الشام وفجر الامة  من جهة اخرى ,

ارتفع عدد الشهداء لأكثر من  250 شهيد “ سقطوا جراء المعارك الدائرة منذ آيام بين تلك الفصائل , معظمهم  من العسكريين التابعين لتلك الفصائل  , مع اخبار  ” مؤكدة ” تحدثت عن استشهاد عدد من المدنيين أيضاً على خلفية المعارك الدائرة  .

وذكر المصدر ان هناك أكثر من ” 1500 ” معتقل تم اعتقالهم من الاطراف المتقاتلة على خلفية المعارك الحاصلة بين الأطراف  

كما ونوه  المصدر ان  ” أحرار الشام ” اعتزلوا هذه المعارك ولم يشاركوا بها .

وأضاف  المصدر ان سبب الاقتتال الحاصل هو سلسلة الاغتيالات التي حصلت مؤخراً في غوطة دمشق وراح ضحيتها عدد من علماء الدين والقضاة والتي لم يعرف منفذيها حينها  حسب وصف المصدر .

ومؤخراً تم القاء القبض على احد المشتبهين بشكل ” متلبس ” حسب المصدر اعتقل اثناء  محاولة اغتيال فاشلة استهدفت ” ابو سليمان طفور “ شرعي فيلق الرحمن , تم على اثرها  القاء القبض على احد المهاجمين من قبل عناصر تتبع لجيش الفسطاط  .

وعلى أثر هذا الاعتقال  تم تشكيل لجنة تحقيق ولجنة قضائية للتحقيق مع المتهم وللتوسع بالتحقيقات في  الاغتيالات التي حصلت مؤخراً في غوطة دمشق .

وافاد المصدر  ان المتهم اعترف بأن الجهاز الأمني التابع لجيش الاسلام هو من أرسله لتنفيذ عملية الاغتيال التي استهدفت شرعي فيلق الرحمن ” ابو سليمان طفور “  حسب ادعائه !

وعلى خلفية تلك الاعترافات تم توجيه طلب لجيش الاسلام بتسليم بعض الاسماء  لمتهمين ممن اعترف  عليهم المعتقل المتهم بمحاولة الاغتيال ؟

تم رفض تسليم الاسماء المطلوبة وحصل تشكيك بتلك الاتهامات من قبل جيش الاسلام , مما ادى لتحالف فيلق الرحمن وجيش الفسطاط وقاموا على اثر ذلك  بمداهمة عدد من مقرات جيش الاسلام في غوطة دمشق وصولاً إلى مدينة دوما مما ادى لاستنفار قوات جيس الاسلام ادت لمواجهات عسكرية بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة بين الفصائل المذكورة .

و ذكرت المصادر ” الميدانية ” ان المعارك  مازالت مستمرة حتى الآن !!!

الجدير بالذكر ان هناك مناشدات حصلت من قبل عدد من الشخصيات البارزة وعلماء الدين لحقن الدماء ووقف الاقتتال الحاصل بين تلك الفصائل المذكورة . من  تلك الاسماء  الشيخ محمد كريم راجح والاستاذ عصام العطار والاستاذ معاذ الخطيب والاستاذ محمد زين العابدين , وجهوا نداء عاجلاً للفصائل المتقاتلة  ويبدو حسب الواقع الميداني ولم تلقى تلك المناشدات اذاناً صاغية بين صفوف الفصائل المتقاتلة في غوطة دمشق  حتى الآن !!!

وفي سياق متصل ذكر المصدر ان المشكلة تتمثل والخلافات بين الفصائل تتمثل  بالجهاز الأمني لجيش الاسلام وقد اصبحت مماراساته غير مقبولة و اضاف انه لا توجد مشاكل وخلافات  حقيقية مع الجيش ” كجيش ” وقيادات ”  و “عناصر ”

تنحصر الخلافات  مع الجهاز الامني التابع لجيش الاسلام والمسؤول عنه كقيادات امنية كل من ” ابو قصي ” و ” ابو حديد ” و ” ابو سفيان ” حسب ماذكر المصدر .

ويذكر ان هناك اعتصامات نفذها المدنيون والأهالي في بلدة مسرابا دعت الفصائل  لوقف القتال وعودة المقاتلين الى جبهات القتال مع النظام بدلاً من الاقتتال بين بعضهم البعض . 

ومنذ قليل صدر بيان رسمي عن قيادة جيش الاسلام بخصوص وقف المعارك  جاء فيه التالي : 

13152787_1595397140774915_975527290_n

 

تنويه :  هناك اتصالات جارية مع  قيادات جيش الاسلام  للاستفسار عن ما جاء في سياق هذا الخبر ولمعرفة اسباب القتال الحاصل  وما هي وجهة نظرهم كطرف بالمعارك  ,  وما موقفهم وردهم على الاتهامات التي وجهت لعناصر يتبعون لهم كما ذكرت الفصائل من الطرف المقابل .  سيتم نشرها تباعاً

السلطة الرابعة : خاص بشبكة السلطة الرابعة 

شارك