السلطة الرابعة : بالصور : كاميرا الناشط أنس الأيوبي تلاحق المتسولين باسم سوريا في شوارع باريس

السلطة الرابعة : بالصور : كاميرا الناشط أنس الأيوبي تلاحق المتسولين باسم سوريا في شوارع باريس

تفرغ الناشط السوري أنس الأيوبي لملاحقة وتصوير المتسوليين الذين ينتشرون في شوارع باريس مدعين أنهم مواطنين سوريين .

افترشوا  أرصفة وشوارع باريس “يصطحبون معهم أطفال” في مشهد مخجل يسيء لسمعة الانسان السوري والشعب السوري بشكل عام .

13055412_1016137078469073_103623032515463735_n

ظاهرة أنتشرت  في شوارع العاصمة الفرنسية , رجال ونساء يصطحبون معهم أطفال ليظهروا على شكل عائلات , يرفعون لافتتات كتب عليها باللغة الفرنسية استجداء وطلب للمال وتسول .

13010762_1016012671814847_4943319797465669258_n

12963368_1010577682358346_7076075442953465807_n

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنس الأيوبي وحملته ضد المتسولين

س . أنس عرف عنك نشاطك الكبير لمناصرة الثورة السورية وشاركت في معظم الوقفات والمظاهرات في فرنسا التي تسلط الضوء على معاناة الشعب السوري في ظل ما يتعرض له على يد النظام السوري فلماذا تلاحق هؤلاء ؟

ج . احزنتني تلك المشاهد التي تسيء للشعب السوري وبدأت تنتشر في معظم شوارع باريس لعائلات ونساء وأطفال معهم رجال اشداء وأقوياء قادرين على العمل والكسب الشريف لكنهم وجدوا ان التسول طريقة اسهل ومكسبها المادي كبير على ما يبدو مما يسيء لسمعة الشعب السوري وكرامته, علما ان الحكومة الفرنسية تأمن للاجئين السوريين السكن والعيش الكريم والطبابة والدراسة فلماذا يقوم هؤلاء الرجال والنساء  بالتسول!  والأدهى من ذلك انهم يصطحبون أطفالهم ليحصلوا على تعاطف المارة والمؤلم انهم لا يرسلون أبنائهم للمدارس ويتركونهم في شوارع المدينة للتسول .

س . ربما تلك العائلات غير مسجلة او حاصلة على لجوء وربما يحتاجون لدخل أكبر لا نعرف ظروفهم بالضبط ؟

ج . لقد فكرت بهذا الشيء وقمت بمتابعة هؤلاء وتصويرهم مع بعض الأصدقاء وأكتشفنا ان معظم هؤلاء يعيشون حياة مترفة وأوضاعهم المادية جيدة ويرتادون أماكن السهر المكلفة ماديا ويلبسون من أفضل الماركات العالمية ويركبون سيارات حديثة وفارهة طبعا خارج اوقات عملهم ” التسول ” فهل هؤلاء بحاجة حقاً !

س . كيف تثبت صحة ما تقول ؟

ج . ببساطة لدينا صور لهؤلاء وهم في شوارع المدينة يتسولون ولدينا أيضاً صور لهم جلبناها من صفحاتهم على ” فيس بوك ”  وهي منشورة على صفحتي ,تثبت وضعهم المادي الجيد وكيف ينفقون الأمول كما ذكرت فهم لا يتعبون بجني المال ويحصلون عليه بسهولة مدعين انهم مواطنين سوريين هجروا من بلادهم بينما اكتشفنا ان معظمهم من الموالين لنظام الأسد وأوضاعهم المادية جيدة ولا ندري بالضبط لماذا يمارسون تلك المهنة التي تسيء للشعب السوري ,  

لقد حاولنا مراراً التكلم معهم واقناعهم بضرورة الابتعاد عن ممارسة تلك المهنة وكلمناهم بلطف ولين فماكان منهم الا ان شتمونا وتهجموا علينا بالضرب أمام المارة بعد ان كشفو عن وجههم الحقيقي وسقطت اقنعتهم سريعاً ,وتم تصوير اعتداءاتهم  علي بفيدوهات موثقة منشورة على صفحتي .

12990979_1009283989154382_1121367849985758379_n

13006627_1009283979154383_1033015575234264913_n

 

 

 

 

 

 

 

س. هل تعرضت لتهديدات بسبب ملاحقتك لهؤلاء ؟

ج . نعم وصلتني تهديدات على صفحتي فيس بوك وهددوني بخطف ابنتي الصغيرة التي لايتجاوز عمرها 7 سنوات وتهديدات متنوعة  للضغط علي لكي اتوقف عن ملاحقتهم, و الاغرب راسلني احدهم وعرض علي مبلغ من المال للتوقف عن ملاحقة هؤلاء  !

 

كيف تثبت ان هؤلاء يعيشون حياة مترفة كما ذكرت ؟

ج . ببساطة شديدية ان المراسلات التي تصلني منها الشتائم وتدافع عن سلوك هؤلاء المتسولين اتتني من اصحاب حسابات تثبت صورهم طريقة حياتهم ومستوى معيشتهم فما دخلهم بهؤلاء بالمتسولين ولماذا يدافعون عنهم ويخافون من فضح اسمائهم ونشاطاتهم  ؟ انوه ان  صورهم منشورة على صفحتي مع مراسلاتهم وتهديداتهم .

س . هل تدخلت تدخلت الشرطة الفرنسية بهذا الملف ؟

ج . حضرت الشرطة عدة مرات واكتفت بصرفهم من الشارع فقط , وبعد ان تغادر الشرطة المكان يعودون للتسول !

س . هل قدمت لك وسائل الاعلام تغطية او دعم بهذا الخصوص 

ج . تواصلت معي قناة سورية وقناة خليجية تكلموا معي عبر اتصال ” سكايب ” تطرقوا فيه لهذه القضية .

س . ما رأي الصحافيين السوريين المقيمين في فرنسا حول هذا القضية هل تواصلوا معك ؟

ج . الصحفي السوري ” صخر ادريس ” تواصل معي واهتم بالموضوع وحضر في احدى المرات الى مكان تواجد المتسوليين وتكلم معهم بهدوء وطلب منهم ان يبتعدوا عن تلك المهنة المسيئة للسوريين , فما كان منهم الا ان تهجموا عليه وشتموه واجبروه على مغادرة المكان !

اريد ان اضيف ان أحد الصحفيين العاملين في قناة فرنسية ناطقة باللغة العربية  والذي حسب ما “يقال” انه متعاطف مع الثورة السورية فاجئنا انه  يتعاطف مع هؤلاء المتسوليين من خلال التعليق على صفحاتهم ! علما انه يعرف حقيقتهم جيداً وصورهم تثبت ما نقول وراح يبرر لهؤلاء فعلهم المسيء وتصرفهم المخجل وتوجه لينتقد من يسلط الضوء على تلك الظاهرة المخجلة   !

س . هل ستستمر بملاحقة تلك الظاهرة من خلال كاميراتك ؟

ج . نعم سأستمر بملاحقة كل مايسيء للثورة السورية وللشعب السوري .

 

السلطة الرابعة : هنادي الحفار :  باريس 

 

للاطلاع على احدث الابتكارات العصرية وافضل العروض التجارية اضغط على رابط الاعلان ادناه

شارك