السلطة الرابعة : العميد مصطفى الشيخ . الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك !

السلطة الرابعة : العميد مصطفى الشيخ . الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك !

الغالبية الساحقة من الشعب السوري لا يعرف الى الان لماذا الاسد خلال معارك غزو العراق في عام 2003 شجع على دخول مقاتلين من سوريا الى العراق .

كانت تسرب القيادة كلمات لتصل الى الناس ان العراق يجب الوقوف الى جانبه بغض النظر عن صدام حسين ويجب ان تشتعل المقاومة العنيفة بالعراق لاخراج الامريكيين منها وبالتالي اعطاء ضوء اخضر لذهاب المتطوعين للقتال في العراق ، حتى نوري المالكي انذاك احتج رسمياً على ذلك واتهم سوريا علناً وهذا اعنقد معروف لدى الجميع ، لكن بياع المسابح نفسه ( المالكي ) لم يفهم ماذا يقصد النظام السوري بتلك الخطوة .

لقد كان هناك عدة اهداف للنظام بذلك ان يتخلص من اي خلايا ناىمة جهادية وان يفرز بدقة المجتمع وان يوحي للداخل انه وطني ونهجه نهج مقاوم للغرب واسرائيل ، وان الاسد حامي العروبة والاسلام ولا سواه ، تلك المقاصد اقل من ثانوية بكثير ، هي لتمرير الهدف الاساسي الاخطر الا وهو تشويه السنة بالعراق على انهم متطرفين وبالتالي هو ساعد الامريكان لتحقيق المطلوب بتمزيق العراق وتشويه الشعب العراقي من الشيعة والسنة ممن هم رافضين الاحتلال بالرغم من تحفظاتهم على صدام حسين ،

( نفس السلاح اليوم ) لاحظوا خطورة هذا النظام وممن يتلقى تلك التعليمات ؟ فقد خدم الغبي المالكي دون ان يعرف وشاط له الطابة كما يقال ليحقق الهدف في وسط المرمى بالضبط ، لكن المالكي بعد ان افهموه ( وباعتباره بياع مسابح وخواتم ) ان تلك اللعبة هي لصالحكم وتحول الى اقوى داعم للنظام ومصدر للمليشيات الطائفية الى الاسد لينقذه مع تقديم الف اعتذار للاسد ، اذا ادركنا هذا الموقف ادركنا من هو هذا النظام اولاً ومدى خطورته على العروبة والاسلام ،

وكل ذلك باسم العروبة والاسلام الى ان وصل به الحد بشار الى وصف ملك السعودية باحدى مؤتمرات القمة بانه من اشباه الرجال على اعقاب انتصار المقاومة في عدوان 2006 ، وهي مسرحية لدخول الامم المتحدة وتفريغ حزب الله للمهمة القادمة وهي ما تجري اليوم في سوريا واليمن والعراق والبحرين ، ما اقوله اليوم معروف لدى انظمة الخليج كلها وبأدق من ذلك ، لكن يؤسفني ان اقول ان دول الخليج تهرب كما تركيا من الاستحقاق الذي لا مفر منه اساساً ،

فالمعركة قولاً واحداً لن تتوقف في سوريا رغم تطمينات الامرييكين لهم ، ونسوا ان امريكا لم تكن يوماً صديقاً يؤتمن جانبه ، فها هو كيري واوباما يرون بام اعينهم تطور الصراع باتجاه حرق الخليج ولا يحركون ساكناً ، ومن هنا اقول لدول الخليج حصراً وتركيا ثانياً ان لم تسبقوا الزمن فسوف يجتازكم ويذركم قاعاً صفصفاً ، انتم المستهدفون رقم واحد ، وهذه المعركة اليوم بسوريا هي بداية لتصل اليكم فانتم الهدف الاستراتيجي وباعتراف السيد اوباما ذاته فقد صنفكم انتم البيئة المولدة للارهاب فهلا اعدتم حساباتكم ؟ في الحرب كما يقال مافي مكرمة ، عسى ان تدركوا ذلك قبل فوات الاوان ،

مع انني لست واثقاً انكم قادرين على كسر الجرة والطبل ، ولكن الزمن لن يتسول منكم مواقف فهو كالسيف ان لم تقطعه فغالباً سيقطعك ، ذلك لمن قرأ قرأ التاريخ جيداً او القى السمع وهو …………. بصييييييييييييييير ……

السلطة الرابعة : السوريد : العميد مصطفى الشيخ

للاطلاع على احدث الابتكارات العصرية وافضل العروض التجارية اضغط على رابط الاعلان ادناه

شارك