السلطة الرابعة : د.علاء الدين ال رشي. سمير متيني اعلامي سوري كوردي , الرقم الصعب !

السلطة الرابعة : د.علاء الدين ال رشي. سمير متيني اعلامي سوري كوردي , الرقم الصعب !

تشن حاليًا حملات كيدية  في هذه الآيام على أصحاب الفكر الوطني الحر المؤمن بالمواطنة والديموقراطية  . يقف وراء تلك الحملات  ” شخوص ” من أصحاب الفكر  المذهبي  ” المتطرف ” و القومي  ” العنصري ” على حد سواء !

 الإعلامي سمير متيني عرف عنه مواقفه الوطنية المؤيدة للثورة السورية , وبالتالي كان عرضة لهجوم تلك الأصوات  المتطرفة  من جانب , والعنصرية من جانب آخر , حيث لا ينسجم خطابه وتوجهه  الوطني مع فكر هؤلاء , هوجم  الرجل بسبب  مواقفه المنتمية والمرتقية بالإنسان السوري والتي تعبر عن الفكر والتوجة   الوطني الذي لا يفرق بين مكونات الشعب السوري  من منطلقات  قومية  او  دينة او مذهبية , وهذا ما لم يعجب أصحاب الخطاب والتوجه العنصري القومي ولا أصحاب الخطاب المذهبي المتطرف !

هذا الإعلامي  السوري الكوردي الدمشقي الذي تعود أصول عائلته إلى أكراد دمشق وهم يجمعون بين مزية الاندماج من بين الأقليات في المجتمع الشامي مع المحافظة على قسمات الهوية القومية في الغالب، وهناك في حي  ركن الدين الدمشقي العريق حي كبير يطلق عليه   (جادة المتينية)  نسبة لهذه العائلة ,فالمتيني  عائلة دمشقية  بأصول كوردية عريقة .

منذ أن احتل حزب البعث العربي الاشتراكي في سوريا السلطة في 8 مارس (آذار) 1963، تم تحييد الأكراد من أي منصب حساس نظرًا لاندماج الكرد في الألم السوري، وعدم تماهي الكرد مع فكرة التعذيب والتطويع للشعب السوري والتي مارستها غالب الأقليات ضد الجسم العام، ولا يخفى وجود حالات استثنائية من المعومين المنتفعين من الكرد وغيرهم استثمرها النظام ليعطي معنى للديكور الخارجي بأن هناك عملية ديمقراطية سياسية تجري داخل هرم السلطة الأوتوقراطي الموجود.

غاب الكرد تمامًا عن المشهد السياسي السوري الرسمي وتم تغييب أكراد الشمال بشكل كبير جدًا، وعمق النظام قبل وبعد الثورة الشروخ بين المكون الكردي والمكون العربي بصفتهما أكبر مكونين في سوريا ونتيجة التغييب السياسي والعفن الفكري الذي بسطه حكم البعث على السوريين جهل فيهم الكثير من القيم ومعانيها،

ينتمي الإعلامي  سمير متيني إلى عموم الشعب السوري بكل مكوناته, حيث قال مرات عدة   :

 «لا فرق عندي بين عربي وكردي وبين أي قومية ودين ومذهب، كل السوريين «المؤمنين بالحرية» هم إخوتي بالإنسانية وبالمواطنة ويجمعني معهم حب سوريا أرضًا وشعبًا».

أسرته

«كل من يؤمن بسوريا (الحرة) التي تضمن حقوق كل أبنائها دون تمييز قومي أو ديني، هو أخي وشريكي وأتشرف به بغض النظر عن قوميته ودينه ومذهبه يكفي أنه سوري».

المعادلة الوطنية

«لم أتكلم عن الكرد إلا لأقف بوجه من يعملون على تفرقة الشعب السوري ويشتمون ويعممون على أهلنا الكرد، تكلمت لشعوري بالخطر المحدق بسوريا ولمنع الظلم عن أهلي ولا أقبل منهم أن يكونوا ظالمين، وإنني على ثقة بوطنية وإنسانية هذا الشعب أبناء سوريا الكرام».

القيم التي يؤمن بها

«أرجو من كل السوريين أن يترفعوا عن الخلافات القومية والمذهبية فالمرحلة خطيرة جدًا، لست ممن يتكلمون من منطلقات قومية ومذهبية،كل ماقلته وسأقوله إن شاء الله هو من منطلق الحرص على وحدة سوريا ووحدة شعبها على مختلف قومياتهم ودياناتهم ومذاهبهم».

هويته

أنا إنسان مسلم أؤمن بالله وبرسوله وأؤمن بالعدالة والمساواة والتسامح، ولا أختلف مع أي دين أو مذهب وأحترم معتقدات الجميع وخصوصياتهم. والله على ما أقول شهيد.

إن جوهر المواطنة عند الإعلامي متيني هو المساواة أمام القانون، واعتبار المواطن تحت حماية الدولة بشكل متساوٍ مع الجميع طبقًا للقانون، فمضمون هذه المواطنة يدور حول كيفية اكتساب الحقوق وكيفية ممارستها، يقول الأستاذ سمير :

«لن تتوحد سوريا إلا إن عدنا جميعا لسوريتنا وتخلينا عن الخطابات القومية والمذهبية الضيقة وعلى الجميع احترام خصوصيات وهوية الآخر بتواضع ودون عنجهية وأقلية وأكثرية وهذه المصطلحات التي دمرت النسيج السوري».

إن البعد القومي في شخصية هذا الإعلامي المنفي لم يمنعه من نقد أبناء قوميته فنراه يصرح ناقدًا الكرد:

«أشعر بالخجل الشديد من (بعض) الأصوات المحسوبة على أهلنا الكرد ممن يتهجمون على ثورة الكرامة وضاعت بوصلتهم وراحوا يخلطون بين أخطاء (بعض فصائل المعارضة) وبين ثورة الشعب السوري الحر، حتى باتوا يظهرون بمظهر المنحبكجية لبشار وزمرته بتعليقاتهم المخجلة والقبيحة, لكرد شعب حر ويؤمن بالحرية والعدالة وبريء من تلك الأصوات النشاز التي ستسقط مع سقوط الديكتاتور».

ومع نقده لبني قوميته إلا أنه يتبع عملية التقييم والمراجعة والمسح لكل المجتمع السوري بنقد آخر للجسم العام فيقول:

«قبل أن تنتقدوا بعض الكرد وأحزابهم ابدأوا بنقد أنفسكم فكوارثكم وسقطاتكم ومصائبكم أكبر بكثير من إشكاليات الطرف المقابل. اصحوا وتبنوا الخطاب الوطني قبل فوات الآوان».

حزب الإعلامي متيني هو الشعب بأكمله حيث يوجه التحايا لهم فيقول:

«مع كل الاحترام والتقدير للسوريين (الشرفاء) المؤمنين بحرية سوريا وبوطن موحد ممن لا يفرقون بين عربي وكردي ولا بين دين ومذهب».

وبالتالي فإن المتيني يرى أن إطلاق الحريات دون قيود ” اخلاقية ”  ستؤدي بشكل حتمي إلى الفوضى من خلال الاستخدام العشوائي لهذه الحرية.

فهناك قيم معنوية تعتبر أساسا لمشروعية حرية الرأي والتعبير، وبسبب مخالفة هذه القيم ظهر تجريم الانحرافات الناتجة عن هذه الحرية ولذلك يصرح الإعلامي متيني:

«الكثير من فصائل المعارضة المسلحة تبنت الخطاب المذهبي وباتت تطالب بدولة إسلامية وإمارات هنا وهناك، وفصائل أخرى تأتمر بأوامر دول إقليمية آخر همها حرية الشعب السوري، ونسمع أيضًا من أحزاب وفصائل كردية يطالبون بفيدراليات أو حكم ذاتي أو بوطن قومي وغيره , والثوار «الأحرار» من رجال سوريا الشرفاء عربًا وكردًا ومن كل القوميات والمذاهب ممن أطلقوا ثورة الكرامة «السلمية» وشاركوا بها، هؤلاء هم صفوة أبناء سوريا وسادتها ونخبة رجالاتها، استشهد منهم عشرات الآلاف واعتقلوا بمئات الآلاف وهجر منهم مئات الآلاف، هؤلاء طالبوا بدولة مدنية حرة ديمقراطية وطن حر لكل السوريين.

للتذكير، الإعلامي سمير متيني هو مقدم برنامج سوريا اليوم على قناة سوريا الغد وهو برنامج سياسي (توك شو) والذي حقق المرتبة الأولى مشاهدة من بين كل برامج المعارضة وفق تقارير يوتيوب ونايل سات  وذلك بما لمسه المشاهد في الأستاذ سمير متيني من تمرس إعلامي واستقلالية ومشروعية قانونية وأخلاقية لما ينادي به هذا الإعلامي المنفي اليوم في أوروبا والذي رغم منفاه وغربته أسس أكبر موقع إخباري غير متحزب إلا للإنسان السوري ” السلطة الرابعة ” موقع مستقل يلتزم بهم سوريا فوق الجميع وتحتها كل الرايات القومية والدينية، سمير متيني الرقم الصعب في زمن الأصفار والغبار.

والجدير بالذكر ان الاعلامي سمير متيني لا ينتمي إلى أي حزب سياسي  كوردياً كان أو  عربياً , وكان  انتماؤه  لكل مكونات الشعب السوري , وشدد على الدوام على وحدة التراب السوري وأهداف الثورة السورية وعلمها,  وذلك  من خلال تصريحاته على الهواء مباشرة عبر برامجه, أو من خلال مقالاته  ومنشوراته عبر صفحات التواصل الاجتماعي , وهذه تعتبر مواقف رسمية واضحة …

السلطة الرابعة : ألمانيا : الدكتور علاء الدين ال رشي مدير العلاقات العامة بالمركز التعليمي لحقوق الانسان .

-الدين-e1427579545631

للاطلاع على احدث الابتكارات العصرية وافضل العروض التجارية اضغط على رابط الاعلان ادناه

شارك