السلطة الرابعة : العميد مصطفى الشيخ . السيد رجب طيب أردوغان دعني اصارحك اليوم !

السلطة الرابعة : العميد مصطفى الشيخ . السيد رجب طيب أردوغان دعني اصارحك اليوم !

 لقد رفعتم مشروع اعادة احياء الدولة العثمانية وحققتم نجاحاً باهراً بنقل تركيا الى مصاف الدول المتقدمة بكل اقتدار ، وقد كانت تجربتكم مصدر الهام لثورات الربيع العربي حينما قدمتم مشروعكم على مستوى الامة ، وساهمتم من خلال تصريحاتكم النارية ضد نظام الاسد في استقطاب السوريين وايوائهم في مخيمات اللجوء لديكم وقدمتم في هذا المجال ما لا يستطيع احد نكرانه على مدى الزمان .

فعندما اطلقتم شعاركم الشهير انتم الانصار لشعبنا يجب عليكم ان تدركوا ان الانصار اثروا على انفسهم الخصاصة ، وان نبينا صلى الله عليه وسلم حينها اضعف خلق الله ومطارد في الجزيرة العربية حتى اهله تنكروا له ورفضوا ان يحموه وكان اخرها كما تعلم ما حدث له بالطائف ، والانصار حينها قبلوا هذه الحمية بل وساندوها الى اخر رمق والى ان أذن الله بنصر نبيه ، ونحن ندرك ان ما قدمتموه لنا لم تستطيع اي دولة عربية تقديمه وهذا من باب الانصاف .

لكن يؤلمنا نحن السوريين ما يحصل اليوم على حدودكم من مهاجرين اليكم بناءً على شعاركم انكم الانصار ، فما الذي حدث يا سيادة الرئيس ؟؟ قلنا لكم منذ بداية الثورة ان دعم الاخوان المسلمين بسوريا خطأ قاتل سندفع ثمنه نحن واياكم وهذا ما يريده النظام فلم تصدقونا .

اعتمدتم على حثالات من الضباط ونصحناكم انهم حثالة الشعب السوري فأبيتم ، اعتمدتم على شخصيات لا تعرف الواقع السوري وتعقيداته وهي خارج سوريا منذ عقود وتركتم بل وهمشتم كل من لديه القدرة على انجاز شيء لصالح سوريا ، اعتمدتم على ضباط ليسوا الا شبيحة واوهموكم انهم سيقاتلوا الاحزاب الكرية وهم اتفه من ان يعرفوا طبيعة الصراع وفتحتم النار على الاكراد باكراً بدفع من اؤلئك العملاء الخونة مما سبب في جرح بين المكونين العربي والكردي وها هو المشهد امامكم .

لم تدفعوا يوماً الى عمل يرضى به شعبنا والعالم ، واليوم بعد خمس سنين ونيف اراكم قد تخليتم وبالتدريج عن التزامكم اتجاه شعب ضاقت به الارض بما رحبت لتقتلوه على حدودكم ارضاءً للنظام الدولي وهروباً من استحقاق انتم من كلف نفسه بالقيام به ولسنا نحن .

يا سيادة الرئيس لماذا تسقطون اخطائكم على اهلنا المشردين فتقتلوهم وانتم الذين يعرفون ما معنى قتل البريء المشرد والهايم على وجهه ولا يعرف ايموت من ناركم ام من بحاركم ام من اغتيالات متكررة لسوريين ربما خالفوكم بالرأي ، يا سيادة الرئيس نحن ندرك ان وضع تركيا على حافة الانفجار وندرك ان امنكم القومي في خطر ولكنكم انتم من شجع السوريين على اللجوء اليكم بناءً على شعاركم الخالد بأنكم الانصار ،

يا سيادة الرئيس اردوغان ما هكذا تورد الابل ، وما هكذا تدخل التاريخ ، ان اراقة اي قطرة دم من اهلنا المهاجرين على حدودكم انتم مسؤولون عنها امام الله ، يا سيادة الرئيس منعتم الفيزا وتقطعت الاسر بين دول العالم فلم تستطيع لم شملها وحرمتم هذا الشعب من اي خدمة تريحه ، حتى انتم يا سيادة الرئيس ؟

يا سيادة الرئيس ما هكذا تورد الابل ، ما هكذا تورد الابل ….

السلطة الرابعة : السويد :  العميد مصطفى الشيخ 

 

 

تنويه : مقالات الرأي تعبر عن رأي وفكر كاتب المقال , ولاتعبر بالضرورة عن رأي ” السلطة الرابعة “

 

للاطلاع على احدث الابتكارات العصرية وافضل العروض التجارية اضغط على رابط الاعلان ادناه

شارك