السلطة الرابعة : رئيس الحكومة التركية : الحرب السورية ستنتهي وتعود الأيام الجميلة .

السلطة الرابعة : رئيس الحكومة التركية : الحرب السورية ستنتهي وتعود الأيام الجميلة .

أعرب رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، عن يقينه بأن “الحرب السورية ستنتهي، وستعود الأيام الجميلة”، وذلك خلال كلمة له في ولاية هاتاي، مساء يوم أمس الجمعة؛ وهي كلمة ألقاها في منطقة معروفة بتواجد كتلة شعبية واسعة من العلويين العرب والمناصرين لنظام بشار الأسد.

وتأتي كلمة يلدريم في وقت تستمر فيه الإشارات التركية حول التحول في نهج سياستها الخارجية، سواء مع روسيا أو إسرائيل، أو مع كل من سورية، ومصر، والعراق.

إذ أكد يلدريم في كلمته مجدداً أن “رفع عدد الأصدقاء وتقليل عدد الأعداء استوجب إعادة تطبيع العلاقات مع كل من إسرائيل وروسيا”.

وقال يلدريم خلال افتتاح عدد من المشاريع في الولاية إن بلاده “سترفع من عدد أصدقائها وستخفض من عدد أعدائها. لذلك قمنا بحل المشاكل مع الدول التي كنا على خلاف معها.

سوف يستمر تطبيع العلاقات مع روسيا وكذلك مع إسرائيل، وأؤمن بأن الحرب القائمة في سورية ستنتهي، وستعود الأيام الجميلة مرة أخرى، وكذلك سيكون الأمر في كل من مصر والعراق، لأن هذه الجغرافية لطالما كانت محكومة بالأخوة والصداقة والتعاون والوحدة”.

وفي معرض تعليقه على الهجوم الانتحاري الذي تعرض له مطار أتاتورك في مدينة إسطنبول، شدد يلدريم على أنه لا دين ولا ملة للإرهاب، وكذلك على ضرورة توحد العالم لمواجهته. وتابع يلدريم أن “هذا اليوم هو يوم إعلان النفير في الحرب ضد الإرهاب، ولو أن العالم وقف بحزم ضده لكان في حالة استقرار.

ولكان الاستقرار حاكماً في تركيا، ولننظر إلى ما حصل في سورية، تهجّر الملايين من السوريين من بلادهم، وقُتل نصف مليون سوري”. وتساءل رئيس الوزراء التركي إزاء ما ذكره: “من كان الرابح؟”، ليجيب: “كان الدم والدموع، ولم يكن هناك أي منتصر، ولذلك لا بد من إيقاف هذا في كل من سورية، والعراق، وفلسطين، واليمن، وباقي البقاع المختلفة في العالم”.

وأضاف يلدريم أن ما “يقع على عاتق العالم، والدول المتقدمة، وأوروبا، وأميركا، وروسيا، هو إيقاف هذا الدم، ولقد فعلت تركيا ما بوسعها لإيقاف الحرب والتفرقة والتمزق، وستستمر في فعل ذلك”.

السلطة الرابعة : إسطنبول : باسم دباغ . العربي الجديد 

شارك