السلطة الرابعة : مصادر رسمية تركية تنفي ما نشره موقع أورينت حول زيارة العماد “علي حبيب” لتركيا !

السلطة الرابعة : مصادر رسمية تركية تنفي ما نشره موقع أورينت حول زيارة العماد “علي حبيب” لتركيا !

نفت مصادر رسمية في الرئاسة التركية الأنباء المتداولة حول زيارة العماد “علي حبيب” وزير الدفاع الأسبق في نظام الأسد، إلى أنقرة من أجل الترتيب لمجلس عسكري انتقالي.

وكان موقع “أورينت نت” نقل بالآمس عما أسماه “مصادر خاصة ” زيارة حبيب لأنقرة قادماً من باريس لإجراء مشاورات مع القيادة العسكرية التركية حيث أكدت مصادر رسمية تركية اليوم عدم علمها بوجود العماد “حبيب” على الأراضي التركية بهدف إجراء مشاورات موسعة مع القيادة التركية مما يفيد ان هذا الخبر عاري عن الصحة جملة متفصيلاً .

وكان الموقع نفسه قد أثار زوبعة كبيرة وموجة من الاستياء على صفحات التواصل الاجتماعي عندما نشر ” الخبر ”  بالأمس وبشكل مفصل ونسبه لمصادر “عربية” لم يسمها، مؤكداً بأنه  تمت زيارة  العماد علي حبيب إلى تركيا واستقباله بشكل رسمي في مطار أنقرة وبحضور نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش التركي، ومدير جهاز الاستخبارات التركية الجنرال “حقان فيدان”، لينتقل بعدها العماد “حبيب” إلى مقر إقامة كبار الزوار في “هيئة الأركان” التركية في إحدى ضواحي العاصمة التركية.

ونشر موقع أورينت  سيناريو ” مطول ” حول هذا الخبر واضاف ان هناك  مشاورات روسية تركية لانشاء جيش وطني جديد باشراف مصري , كان موقع السلطة الرابعة قد نشره بالأمس نقلاً عن موقع أورينت  ,فيما تبين لاحقاً ان الخبر عار عن الصحة بالكامل .

وفي اتصال مباشر مع قيادات عسكرية وسياسة أجراها القائمون على موقع شبكة ” السلطة الرابعة ” بالأمس أكدوا نفيهم تماماً وعدم صحة الأخبار التي نشرت  بهذا الخصوص !

العقيد عبد الجبار العكيدي  حول هذا الخبر صرح قائلاً التالي :

ما يتم تناقله على بعض وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية من مشاريع كتشكيل مجلس عسكري لقيادة المرحلة الانتقالية وتداول بعض الأسماء لقيادتها ما هي إلا إشاعات من صنع وحياكة مطابخ الاستخبارات الأمريكية والروسية ، وماهي إلا بالونات اختبار للشعب السوري والثوار ، ليتأكدوا إن كنّا قد وصلنا الى مرحلة التعب والقبول باي شخص حتى لو كان من النظام من اجل اعادة إنتاجه ، وما يحصل الان للثورة من ضغط على حلب وداريا وتجميد لجبهة الجنوب بموافقة بل مشاركة الولايات المتحدة الامريكية ، ومايحصل الان ما هو إلا تنفيذ لتهديدات جون كيري للهيئة العليا للتفاوض في الرياض ، ولكن هذا الشعب العظيم الذي صمد اكثر من خمس سنوات امام كل قوى الشر في العالم لن يضيع دماء شهداءنا الذين ضحوا لنعيش بكرامة لا لنعود الى حظيرة العبودية مرة اخرى . الزمن لن يعود الى الوراء والدرس القاسي الذي تعلمناه من قبول آباءنا وأجدادنا بحكم الأقلية لن يتكرر حتى لو فنينا عن بكرة ابينا .

Untitled

 

العقيد طيار قاسم سعد الدين  نشر عبر موقع شبكة ” السلطة الرابعة ” نفياً رسميا حول حصول هذه الزيارة عبر التصريح التالي للشبكة قائلاً :

في الفترة الآخيرة لاحظنا ازدياد الشائعات على المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي ” المعارضة ” حول تهيئة العماد علي حبيب من خلال تشكيل مجلس عسكري يضم ضباط من كافة الطوائف لقيادة المرحلة الانتقالية !

وللاسف تم ” التأكيد” على وصول العماد علي حبيب قادم من فرنسا الى تركيا بدعوة رسمية من الحكومة التركية وتم استقباله بشكل رسمي من مسؤولين سياسيين وعسكريين الأتراك لبحث تشكيل المجلس العسكري لكي يكون البديل لبشار الأسد حسب ما نقل موقع اخباري سوري معارض نسبها ” لمصادره ” الخاصة !

وللعلم العماد علي حبيب تم استبعاده من بداية الأزمة لتخوف النظام من الشخصيات المؤثرة بالطائفة العلوية وتم تعيين العماد داوود راجحة الذي قتله النظام بتفجيرات خلية الأزمة مع العماد أصف شوكت .

وبعد إقالة العماد علي حبيب تم وضعه تحت الإقامة الجبرية ولم يغادر ” سوريا ” وبعض الأحيان يسمح له النظام بزيارة بلدته صافيتا وتحت أنظار النظام .

في الأيام الماضية تدهورت حالته الصحية وهو الآن على فراش الموت وكل ما تناقلته وسائل “الاعلام ” عن العماد علي حبيب بزيارته الى انقرة وتشكيل مجلس عسكري عار عن الصحة تماماً .

وبالنهاية نتسأل لمصلحة مين هذه تطلق هذه الإشاعات التي تروج لها هذه المواقع ” المعارضة ” التي تبنت الخبر والذي تعمل من خلال أخبارها على احباط الشارع السوري وتؤثر تأثير سلبي على النفس والشارع الثوري !

نقول لكم اتقوا الله بالشعب السوري الذي دفع الغالي والنفيس لكي ينال حريته

ونطالب هذا المواقع بالكف عن نشر الإشاعات والترويج لها من أجل مصالح ضيقة على حساب دماء السوريين.

السلطة الرابعة : فريق الرصد والمتابعة

شارك