السلطة الرابعة : إليكم بنود وثيقة التعاون العسكري الروسي-الأميركي في سوريا !

السلطة الرابعة : إليكم بنود وثيقة التعاون العسكري الروسي-الأميركي في سوريا !

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميريكية ما قالت إنها نسخة عن وثيقة قدمتها الولايات المتحدة لروسيا، بشأن تعاون عسكري بين الجانبين في سوريا التي تشهد نزاعا مسلحا منذ 2011.

وهذه أبرز بنود المسودة التي من المفترض أن يناقشها وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، خلال زيارته إلى موسكو حيث سيلتقي نظيره، سيرغي لافروف، والرئيس فلاديمير بوتن.

– تقترح واشنطن تشكيل مجموعة تنفيذ مشتركة مع موسكو مقرها العاصمة الأردنية، عمان، مهمتها توسيع التنسيق بين الولايات المتحدة وروسيا في اجراءات الطيران والقصف الجوي ضد جبهة النصرة وداعش في سوريا.

– يضم المركز الرئيسي لهذه المجموعة أفرادا في المخابرات المركزية من البلدين، ومتخصصين في تخطيط الحرب، والتسليح، والتشغيل وغيرها من المهام العسكرية والخدمات اللوجستية، ولم يتم تحديد عدد الموظفين المقترحين من البلدين.

– ينص الاتفاق على ضرورة التنسيق بين المشاركين في العمليات العسكرية ضد جبهة النصرة و”داعش”، وتبادل المعلومات الاستخباراتية في هذا الإطار خلال 5 أيام من تشكيلها. ومع التقدم في التنسيق يتم رفع مستوى التعاون بين المشاركين، إلى إجراء عمليات عسكرية متكاملة مشتركة.

– وفور اجتماع مجموعة التنسيق الأميركي الروسي ووضع أهداف مشتركة تستهدف جبهة النصرة و”داعش” معا، ومن ثم البت فيها من قبل حكومتي البلدين والقوات الجوية في البلدين، على أن تبدأ العمليات المتكاملة التي تشمل تعاونا روسيا اميركيا في القتال.

– في مقابل الحصول على مساعدات الولايات المتحدة ضد جبهة النصرة، ستكون هناك حاجة من قبل الجانب الروسي للحد من الضربات الجوية على أهداف يتفق الجانبان عليها، لضمان أن سلاح الجو السوري لا يستهدفها وتتضمن مواقع محددة لقوات المعارضة المعتدلة.

– يمكن للقوات الجوية الروسية ضرب جبهة النصرة، من جانب واحد إذا كان هناك “تهديد وشيك” على قواتها. مع عدم السماح للنظام السوري بقصف الجماعة المرتبطة بالقاعدة في مناطق معينة تشهد نزاعا بين الجبهة وفصائل معارضة (يتم تحديد هذه المناطق لاحقا).

– تتفق جميع هذه الإجراءات مع الشروط التي سبق وضعها حول وقف الأعمال العدائية، وتنص الوثيقة، على ضرورة الالتزام باتفاقية وقف إطلاق النار الذي تم خرقه مرارا.

– يعاد استكمال هذا الاتفاق بحلول 31 تموز من أجل مزيد من التعاون العسكري والأمني، ووضع خطة شاملة لوقف إطلاق النار ووضع إطار جديد لانتقال سياسي في سوريا.

السلطة الرابعة : الجمهورية

شارك