السلطة الرابعة : العقيد طيار قاسم سعد الدين . يسقط حكم العسكر  !

السلطة الرابعة : العقيد طيار قاسم سعد الدين . يسقط حكم العسكر !

 1 – ماهو حكم العسكر ؟ 2 -أهم وأخطر عيوب حكم العسكر ؟ 3 – ماذا تعني عبارة يسقط حكم العسكر؟

1 – في البداية ماهو حكم العسكر :

حكم العسكر هو سيطرة المؤسسة العسكرية على مقاليد الحكم في البلاد والتحكم بالسياسية والتدخل فيها بشكل مباشر.

2 – أوغير مباشر أو التحكم في المؤسسات المدنية التي تدير البلاد عن طريق التدخل في شؤونها والتأثير على قرارتها . بهدف أن تصدر قرارات وسياسات معينة أومنع قرارات وسياسات معينة  .

3- عيوب حكم العسكر : تتلخص أهم وأخطر عيوب حكم العسكر في أن الحياة العسكرية . حياة جامدة صلدة مبنية على طاعة الأوامر والمحاكمات العسكرية لمن يخلفها .

ولايوجد فيه أي مرونة لأن التوجه هنا هو العقيدة القتالية للمؤسسة العسكرية واحدة وثابتة , على عكي الحياة المدنية فيها توجهات وتكتلات كثيرة مختلفة يجب الوصول بينهم الى قرارات وسياسات توافقية ترعى مصالح الجميع دون أقصاء أو تمييز لأحد , وأن لم تتوفر المرونة في السياسات التي تحكم الحياة المدنية لوجدنا صراعات عنيفة قد تصل الى حد القتال المسلح .

– ومن أهم وأخطر عيوب حكم العسكر أيضاً هو ظهور العداء بين الجيش كمؤسسة أمنية ودفاعية وظيفتها الاساسية حماية حدود البلاد وجبهتها الداخلية والخارجية من أي عدوان عسكري خارجي وينشأ هذا العداء لأن في حالة حكم العسكر سيكون الأداة القمعية المسؤولة عن معاقبة المحتجين على قرارات وبالغالب تكون منحازة لفئة ضد فئة .

أو حتى الاحتجاجات للمطالبة بحق من الحقوق , لأن كما قلنا أن الحياة العسكرية لايوجد فيها الا الأوامر وطاعتها فقط , ولاتتوفر فيها العدالة أو المرونة المطلوبة التي تحتوي وتضم كل مطالب الفئات أو الكتل أو التوجهات المختلفة سواء لحقوقها أو لاحتجاجهاعلى سياسات معينة تراها مضر بها أو بشكل عام .

فبدلاً من أن يصبح الضابط أو الجندي قوات المسلحة محبوباً من الشعب لأنه يضحي بروحه وراحته دفاعاً عن الوطن ,فيصبح رمزاً للقمع لأنه قام بقمعه عندما احتج أو طالب بحق من حقوقه أو عبر عن رأيه .

وخطورة هذا يؤدي في النهاية الى انفصال الشعب عن الجيش مما يعني ضعف حاد في قوة الدولة وربما وحدتها .

 أذا ماذا تعني عبارة يسقط حكم العسكر ؟

عبارة يسقط حكم العسكر ببساطة تتلخص في جملة لاتتعدى كلماتها عدد أصابع اليد الواحدة وهي عدم تدخل المؤسسة العسكرية في السياسة المدنية , ولاتعني أبدا تسريح الجيش وتلخيص دوره في البيوت للكنس والغسيل والمسح والطبخ , بل المقصود بكل وضوح هو أن يهتم الجيش بوظيفته الاساسية التي خلق من أجلها . وهي تأمين حدود البلاد وجبهتها الداخلية والخارجية من أي عدوان عسكري من أي دولة أخرى , أو الاعمال الأمنية الاستثنائية في حالات محدودة كأنفلات أمني كبير لاتستطيع أن يتصدى له جهاز الشرطة كما هو في كل الدولة المتقدمة .

وبناءاً على ذلك يسقط حكم العسكر تعني هو ابتعاده عن شؤون الادارة السياسية للمدنيين وتسليم السلطة والإدارة السياسية للمدنيين من ساسة وخبراء في مجالات المختلفة من ذوي الخلفيات العلمية والسياسية المدنية لا العسكرية حتى تتوافر فيهم المرونة لأن المدني ملم أكثر بشؤون المدنيين واحتجاجاتهم وطبيعتهم ,على عكس الشخصية العسكرية التي يتركز كل أهتمامها وألمامها بالشؤون العسكرية أكثر من الشؤون المدنية.

– بالنهاية يجب ان لايتعدى حكم العسكر خارج ثكناتهم في كل دول العالم الحكام العسكريين دكتاتوريين.

السلطة الرابعة :  العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين

شارك