السلطة الرابعة : النص العربي لمسودة الاتفاق الأمريكي الروسي. النصرة وداعش على قائمة الأهداف .

السلطة الرابعة : النص العربي لمسودة الاتفاق الأمريكي الروسي. النصرة وداعش على قائمة الأهداف .

الشروط المرجعية لمجموعة التنفيذ المشتركة
تشير هذه الشروط المرجعية إلى طبيعة عمل المجموعة المشتركة ووظائفها وإجراءاتها، ويندرج تحت هذه الفقرة:
أن الغرض من مجموعة التنفيذ المشتركة (JIG) توسيع التنسيق بين الولايات المتحدة والاتحاد الروسي فيما يخص إجراءات سلامة الطيران المقررة. وسيعمل المشاركون في (JIG) على هزيمة جبهة النصرة وداعش في سياق تعزيز وقف الأعمال العدائية ودعماٌ للعملية الإنتقالية السياسية المبينة في قرار مجلس الأمن رقم 2254.
وتنوي الولايات المتحدة وروسيا باعتبارهما المشاركين بالتصرف وفقاٌ لهذه الشروط المرجعية. وسينفذ المشاركون عملياتهم من خلال مجموعة التنفيذ المشتركة ما لم ينص على خلاف ذلك.
وتوصل الطرفان إلى أنهما سينفذان أحكام “نهج الجهود الروسية الأمريكية العملي لمكافحة داعش وجبهة النصرة وتعزيز وقف الأعمال العدائية”. وسيقوم المشاركون بإجراء كافة الجهود بما يتفق مع نية اتخاذ كل التدابير المعقولة لعدم سقوط ضحايا من غير المقاتلين.
وسيلتزم المشاركون أيضاٌ بكل الجهود، بما في ذلك العمليات التي تخضع للتنسيق أو توجه من خلال هذه الشروط المرجعية والتي تمتثل للقانون الإنساني.
مقر العمليات والمهام
اتفقت روسيا وأمريكا على أن يكون مقر المجموعة في العاصمة الأردنية عمان.
التنظيم: يعتزم المشاركون الحفاظ على استقلالية ووطنية المقر الذي ستركب فيه أنظمة تبادل المعلومات مع المقرات المسؤولة عن الإجراءات التكتيكية ضد النصرة وداعش. وينوي المشاركون من خلال (JIG) إنشاء مركز تنسيق لتبادل المعلومات الاستخبارية والعملياتية.
ويعتزم المشاركون توظيف أعداد كافية لإنجاز مهام مجموعة التنفيذ. ويعتزمون مماثلة صفوف نظرائهم بشكل عملي.
التوظيف: يعتزم المشاركون توظيف الخبراء والفنيين من ذوي الخبرة في مجال الاستخبارات والاستهداف والعمليات الجوية.
وتشمل خبرة الاستخبارات معرفة التصرف والعمليات وتكتيكات العناصر المسلحة ذات الصلة في سورية. وتتطلب خبرة الاستهداف الإلمام بالإجراءات الوطنية لاختيار وتأكيد وملاحقة أهداف مدروسة.
اللغة والترجمة: يعتزم المشاركون تقديم المعلومات إلى مجموعة التنفيذ بلغتهم الأم. والمشاركون هم المسؤولون عن ترجمة المواد التي وردت.
كما يعتزم المشاركون توظيف عدد كاف من الموظفين على دراية بالمخابرات العسكرية والمصطلحات التشغيلية، وذلك لتوفير الوقت الحقيقي لترجمة المحادثات والوثائق.
ويعتزم المشاركون تزويد مجموعة التنفيذ بكبار الممثلين الوطنيين – العقداء (0-6) أو الموظفين المدنيين برتب متعادلة – لنقل قرارات نيابة عن القرارات أو المواقف الوطنية لقادة عملياتهم والمشاركين منهم.
أفراد المخابرات: ويعتزم المشاركون ملء طواقم مجموعة التنفيذ بأفراد المخابرات الذين بإمكانهم تبادل المعلومات وحل اختلافات تمثيل المعلومات وأنظمة الإرجاع الإحداثية من أسماء الأماكن وغيرها من التفاصيل التقنية.
كما ينص الاتفاق أنه على أفراد المخابرات أن يكون منهم خبراء في موضوع النصرة وداعش في سوريا. وأن على المشاركين، من خلال المجموعة تشكيل صيغ مقبولة لتبادل المعلومات.
ممثلو العمليات: يعتزم المشاركون توظيف ممثلين للعمليات ضمن طواقم JIG من ذوي الخبرة في الإجراءات الوطنية لتخطيط الضربات، والاستهداف، والتسليح، وقانون التنفيذ وغيرها من وظائف. وعلى ممثلي العمليات حل الخلافات في كيفية تقديم الأطراف لمعلوماتها.
ويدعو الاتفاق إلى أنه على العاملين في مجموعة التنفيذ تطوير صيغ مقبولة من كل الأطراف لكيفية تبادل المعلومات.
طواقم الدعم: ويمكن للمشاركين توظيف أفراد في JIG حسبما يتطلب الأمر، لإدارة الخدمات اللوجستية وحماية القوات، والاتصالات وغيرها من المتطلبات.
أدوار مجموعة التنفيذ
تنص هذه الفقرة أنه على المشاركين، من خلال JIG، تمكين التواصل بين المشاركين في العمليات العسكرية ضد النصرة. وأنه بإمكان المشاركين، من خلال JIG، العمل على الوصول للحد الأقصى من الاستقلالية، ولكن مع مزامنة الجهود ضد داعش في سورية.
ويبدأ التعاون بين الروس والأمريكان من نقطة تبادل المعلومات حول النصرة وداعش. ويقر الاتفاق أنه في حال وجد أن تنفيذ عمليات موحدة ضد أهداف متعمدة تصب في مصلحة كلا المشاركين، فإن عليهم تنسيق الإجراءات للسماح بالعمليات الموحدة.
استهداف النصرة
يقوم أساس التنسيق بين موسكو وواشنطن بحسب الاتفاق على الالتزام بدعم الاستهداف المتعمد لـ”جبهة النصرة”، وما أن يقرر ممثلو مجموعة التنفيذ المشتركة تبادل المعلومات، ويتوصلون إلى معلومات مفهومة لدى الطرفين، تبدأ مجموعة التنفيذ بتنسيق الاستهداف لـ”النصرة”.
ويدعو الاتفاق الأمريكي – الروسي إلى تطوير الحملات المشتركة لاستهداف “النصرة”، ويشير أنه على الطرفين التنسيق حيال الأهداف التي طُرحت، وأنه ما أن يتم التوصل لقرار حول الأهداف، على المشاركين تنسيق اقتراحاتهم حول كيفية التعامل مع هذه الأهداف.
ويشدد الاتفاق على أن الجهود المصبوبة ضد الأهداف المتفق عليها لن تتضارب سواء من ناحية الجغرافية أو الوقت، باستثناء الأخطار الوشيكة للمشاركين حيث لا يكون بالإمكان تطبيق الاتفاقات المسبقة حول الأهداف، ولن يقوم المشاركون باتخاذ إجراءات ضد أهداف “النصرة” إلا وفق الاتفاقات المسبقة.
خلال الاستهداف
تشير هذه الفقرة أنه على المشاركين اختيار وتحديد أولوية الأهداف، كما هو موضح في المقطع السابق، في مقر عملياتهم. على المشاركين التعامل مع تبادل المعلومات بين المنظمات المُستهدِفة.
الأهداف التي بالإمكان التعامل معها: على المشاركين تنسيق الاتفاق حول أهداف “النصرة” التي تعد “قابلة للتعامل معها” من خلال الإجراءات للمشاركين.
ويدعو الاتفاق إلى تقديم معلومات حول الأهداف للتعامل معها بأسلوب يتم تطويره وتحديده من قبل المشاركين.
ويُقصد بـ الأهداف القابلة للتعامل معها (بحسب نص الاتفاق) تلك الأهداف التي تم “فحصها” والتي تملك روسيا وأمريكا حولها معلومات استخبارية داعمة دقيقة.
ويسمح الاتفاق للطرفين باستخدام مصادر استطلاع ومراقبة واستخبارات إضافية لدعم فحص الأهداف المحتملة وفق أولوياتهم، ويضيف: “يقوم المشاركون بالتحقق من الأهداف القابلة التعامل معها وفق إجراءاتهم الوطنية لضمان أنها تلائم توجيهات القيادة المناسبة، وإن كانت متوافقة مع القانون الإنساني الدولي وقوانين الاشتباك المسموحة”.
تطوير الأهداف
ينص الاتفاق على أن الأهداف التي يتوافق الطرفان عليها هي التي سيتم تطويرها لأجل الضربات. وينص أيضاً أنه على المشاركين تسهيل الاستهداف الدقيق من خلال تبادل مواقع الأهداف المحسوبة. الأهداف القابل التعامل معها، والتي حددها كلا الطرفين، يجب أن يتم التعامل معها كأي أهداف محلية أخرى – لا تُفترض الأولوية فقط لأن المشاركين قرروا معاً أن الهدف قابل التعامل معه.
قصف “تنظيم الدولة”
يدعو الاتفاق المشترك إلى أنه بإمكان روسيا وأمريكا التواصل للحصول على معلومات تتعلق بالأهداف والتي تسمح بالعمليات المستقلة لكن المتزامنة ضد “تنظيم الدولة” في سورية.
ويندرج تحت هذه الفقرة أنه “على المشاركين تحديد الأهداف وأولويتها في مقرات عملياتهم الرئيسية. على المشاركين تنسيق تبادل المعلومات بين المنظمات المُستهدِفة. أي قرار لتنفيذ والتحقق من صحة هدف لداعش يجب أن يتم وفق الإجراءات التي وضعتها JIG ويجب ألا تتعارض عبر القنوات الموجودة. [بإمكان كلا المشاركين الاحتفاظ بحق إجراء ضربات أحادية الجانب ضد أهداف داعش خارج المناطق المحددة].
تنسيق العمليات وعدم تعارضها
تشير هذه الفقرة أنه “على مجموعة التنفيذ المشتركة الكشف عن أجزاء من جوانب استهداف وتخطيط الضربات الجوية، بحيث يزود كل طرف الأخر، وتضيف الفقرة: “على الولايات المتحدة وروسيا أن تعلم إحداهما الأخرى من خلال JIG بالخطط النهائية للعمليات ضد الأهداف التي تم تحديدها سوياً قبل يوم على الأقل من موعد التنفيذ. على JIG أن تنقل تقديرات الأفعال ضد النصرة للمشاركين. كما بإمكانها إيصال تخمينات الأفعال ضد داعش في سورية للمشاركين”.
الجدول الزمني
على مجموعة التنفيذ المشتركة أن تعمل وفق جدول زمني يسمح للمشاركين بتوحيد المعلومات التي طورتها JIG مع إجراءاتهم المحلية المعتادة.
تفاصيل الضربات الجوية
يلتزم المشاركون بتطوير صيغة لتبادل المعلومات المتعلقة بالعمليات المزمع تنفيذها، بما في ذلك الوقت العام لتنفيذ الضربات، والطريقة المحددة لمهاجمة الهدف، وتحديد مسار الضربات والتفاصيل الدقيقة للحظة الموضوعة لاستهداف الأهداف.
ويدعو الاتفاق إلى أنه على “المشاركين الالتزام بضمان ألا تكون الأفعال المزمعة متضاربة بالوقت أو الجغرافية. وعلى أن يلتزم المشاركون بالتنسيق لضمان ألا يتم استهداف حمولات الضربات (الطائرات) من قبل أنظمة الدفاع الجوية لأي طرف أو الخاصة بالنظام”.
تقدير دمار المعركة
ينوي كلا الطرفني جمع المعلومات حول تقدير دمار المعركة المتعلق بالأهداف التي تم تنسيق ضربها من خلال JIG.
وقد يختار الطرفان الكشف عن تفاصيل تقديراتهم التي يقومون بجمعها. وقد يقوم أي طرف بجمع معلومات حول تقديرات دمار المعركة، وحول أهداف يضربها الطرف الآخر.
الأضرار الجانبية
تتضمن هذه الفقرة أنه على الطرفين تسهيل التحقق من أية “مزاعم” بأن الضربات التي تم الاتفاق عليها بشكل مشترك قد سببت أضراراً جانبية غير متوقعة أو أودت بأرواح، والبحث في إجراءات إضافية لتفادي مثل تلك الضربات في المستقبل.
وفيما يخص تنسيق العمليات الموحدة، يتضمن الاتفاق أنه في وقت ما قد يُسمح للطرفين بالتنسيق حول عمليات موحدة. وأنه في حال تم اتخاذ قرار كهذا، على الطرفين عقد اجتماع لممثليهم لتطوير إجراءات لعملياتهم الموحدة.
الظروف الطارئة
التهديد الوشيك: بإمكان المشاركين استهداف التهديد الوشيك لأفرادهم في حال لم يكن بالإمكان الاتفاق المسبق حول الهدف.
ظروف أخرى: “قد يقوم الجيش السوري بتنفيذ فعل عسكري، بما في ذلك النشاطات الجوية، ضد جبهة النصرة خارج المناطق المحددة في حال حازت النصرة على مناطق هناك. بإمكان روسيا استخدام القوة الجوية للدفاع عن قوات الحكومة السورية في حال تعرضت للهجوم من قبل النصرة من داخل المناطق المحددة، في حال وافقت على ذلك الولايات المتحدة مسبقاً. على كل الأفعال أن تتوافق مع شروط وقف القتال”.
انتهاكات وقف القتال: بإمكان المشاركين تقديم معلومات قد تؤكد المزاعم بحدوث انتهاك لوقف القتال بما ينتهك اتفاق جنيف.
مراقبة الأنشطة الجوية
في تفصيلات هذه الفقرة، يتفق أطراف مجموعة التنفيذ في مراقبة لجم النشاطات الجوية السورية. وينص أنه على المشاركين جمع وتقديم المعلومات حول نشاطات النظام الجوية لدعم مراقبة منع طيران الطائرات السورية في المناطق المحددة.
والمعلومات التي يتم جمعها، يجب أن يتم تزويد JIG بمراقبة متقدمة لعمليات النظام الجوية المسموح بها كاستثناء لمنع الطيران الحربي السوري. ويدعو الاتفاق إلى أنه على JIG المحافظة على الوضع الحالي للطيران السوري في المعركة.
وأنه يجب أن يتم الإبلاغ اليومي عن التغيرات في حركة طائرات النظام. ويجب على الطرفين تطوير إجراءات للمساعدة على تأكيد إذعان الجيش السوري لقرار منع الطيران. “على JIG أن تبلغ انتهاكات النظام للمشاركين”، وفقاً للاتفاق.
النشاطات المحظورة والاستثناءات: يمنع النظام من التحليق في مناطق محددة. تلك المناطق تتضمن مناطق تركز النصرة الأساسية، والمناطق ذات حضور كبير للنصرة، ومناطق هيمنة المعارضة، مع وجود محتمل للنصرة.
أما عن الظروف المستثناة تتضمن:
الإجلاء الطبي
المساعدة الإنسانية
استرجاع الطواقم
مراقبة متقدمة
المراقبة المتقدمة لعمليات النظام الجوية: على الاتحاد الروسي تقديم مراقبة متقدمة إلى JIG لكل العمليات الجوية للنظام. بالنسبة للمهمات المستثناة، يجب أن يتم تقديم توقيت عام حول المهمة السورية (مهمة طائرات النظام) إلى JIG، والترتيب العام للقوات وتفاصيل حول مسار الطائرات في وقت سابق ليوم قبل التنفيذ.
أسلوب التنسيق الروسي الأمريكي العملي ضد “النصرة وتنظيم الدولة”
وتتضمن هذه الفقرة: يسمح لروسيا وأمريكا لتكثيف الجهود المشتركة والموحدة لتدمير “النصرة وتنظيم الدولة” في سياق تقوية وقف إطلاق النار بين كل الأطراف الملتزمة بشروطه.
ولهذه الغاية أعادت روسيا والولايات المتحدة التزامهما بتكثيف الدعم والمساعدة للحلفاء الإقليميين لمساعدتهم على الحؤول دون تدفق المقاتلين والأسلحة أو الدعم المالي للجماعات التي تعدها الأمم المتحدة إرهابية على طول الحدود السورية.
والتحديد الدقيق للمناطق الخاضعة لسيطرة “تنظيم الدولة والنصرة” وقوات المعارضة المعتدلة لازال من الأولويات الهامة. ويؤكد الاتفاق أنه “يجب ألا تتمتع النصرة بأي مكان آمن داخل سورية”.
كما ستعمل كلٍ من روسيا والولايات المتحدة بشكل متواز لتحقيق عملية الانتقال السياسي كما حددها قرار مجلس الأمن الدولي 2254.
آليات التنفيذ
ستقوم الولايات المتحدة وروسيا بتكثيف جهودهما لضمان الإذعان التام لوقف القتال، بما في ذلك وقف كل الهجمات الأرضية والعمليات الجوية ضد الموقعين على وقف القتال والمدنيين في سورية.
وفي سبيل تقوية وقف القتال، الذي سيتم إعادته إلى المستوى الذي وصل إليه في أواخر شباط والحفاظ عليه لفترة سبعة أيام، ستؤسس الولايات المتحدة وروسيا مجموعة التنفيذ المشتركة المؤلف من خبراء مختصين في سورية ومراجع مع خبرات في الاستهداف. وستؤسس JIG في الوقت المذكور سابقا والموقع المحدد سابقا.
وستنفذ JIG المهمات التالية، على التسلسل:
– إنهاء خريطة مشتركة للأراضي مع التركيز بشكل كبير على مناطق تشكيلات “جبهة النصرة”، لتشمل المناطق القريبة من هذه التشكيلات، وذلك في موعد أقصى لا يتجاوز خمسة أيام بعد تشكيل JIG.
– تبادل المعلومات الاستخباراتية ووضع أهداف قابلة للتنفيذ من أجل عمل عسكري ضد “جبهة النصرة”، بما في ذلك أهداف القيادة ومعسكرات التدريب والمستودعات اللوجستية وخطوط الإمداد والمقرات، ولكن هذه الأهداف ليست على سبيل الحصر.
– تعيين مجموعة من الأهداف لغارات جوية من قبل القوات الروسية أو القوات العسكرية الأمريكية المتعلقة بعمليات “جبهة النصرة” في المناطق المعينة. وتشمل المناطق المعينة المناطق التي تتواجد فيها “النصرة” بشكل كبير والمناطق الأكثر تركيزا بالنسبة لـ”النصرة” والمناطق التي تهيمن فيها المعارضة مع احتمال وجود “النصرة” فيها. حتى قبل إنشاء JIG سيحدد الخبراء الفنييون من الولايات المتحدة وروسيا الإحداثيات الجغرافية لهذه المناطق المعينة.
– وضع آليات لمراقبة وفرض وقف أنشطة الجيش السوري العسكرية الجوية على مناطق محددة تم وصفها في الفقرة C، مع اتخاذ قرارات بشأن بعض الإستثناءات غير القتالية المناسبة.
– اتخاذ قرار بعد فترة وجيزة من الاتفاق على المجموعة الأولية من الأهداف من أجل البدء في وقت واحد، ويتضمن ذلك:
بدء الغارات الجوية الروسية والأمريكية على أهداف جبهة النصرة المتفق عليها.
وقف جميع أنشطة الجيش السوري في المناطق المعينة المتفق عليها مع وجود استثناءات مناسبة لأغراض غير عسكرية.
اذا كان النشاط العسكري السوري في صراع مع الفقرة السابقة أو الغارات الجوية في صراع مع الفقرة 5، قد ينسحب أي من المشاركين من JIG.
ستستمر وتتواصل عملية التنمية المستهدفة من خلال JIG والغارات الجوية ضد أهداف “النصرة” من قبل القوات الروسية الجوية والقوات الأمريكية. وستتبادل JIG المعلومات حول تأثيرات استهداف “النصرة” وتطوير الوضع على الأرض.
مع توقع حدوث تهديدات وشيكة على الولايات المتحدة أو روسيا عند الاتفاق على هدف غير مجد، فإن الولايات المتحدة وروسيا لن تقوما بأي عمل إلا ضد أهداف “جبهة النصرة” التي تم الاتفاق عليها مقدماً، ووفقا للإجراءات المناسبة من خلال قنوات التواصل الموجودة.
وستعمل JIG على تعظيم الجهود المستقلة ولكن المتزامنة ضد “تنظيم الدولة”.
كما سيتم إجراء جميع الجهود المذكورة أعلاه بطريقة تتفق مع قوانين النزاع المسلح والتنفيذ الكامل لوقف الأعمال العدائية. وسيكون الإمتثال لوقف الأعمال العدائية مطلوباً لبقاء هذا التفاهم ساري المفعول.
طرائق الآليات المذكورة أعلاه سيتم تطويرها في مفاوضات ثنائية تبرم في أقرب وقت نظراً للحاجة الملحة التي عبرت عنها كل من روسيا والولايات المتحدة.
هذه الخطوات المذكورة أعلاه تعتبر خطوات نحو تفاهم شامل أكثر بين الولايات المتحدة وروسيا، في تاريخ محدد في 31 تموز،2016، بالنسبة لثلاث قضايا مترابطة تهدف إلى إنتاج نهاية دائمة للنزاع وهزيمة “جبهة النصرة وتنظيم الدولة”.
التعاون العسكري والاستخباراتي بين روسيا والولايات المتحدة لهزيمة التنظيمين
وتنص هذه الفقرة الأخيرة على ترجمة وقف الأعمال العدائية إلى وقف إطلاق نار دائم، على الصعيد الوطني، وذلك على مراحل، مع وجود خطوات في عملية التحول السياسي، بما في ذلك الأحكام المتعلقة بالتصرف والفصل بين القوات، والسيطرة على الأسلحة الثقيلة، وتنظيم تدفق الأسلحة في سورية، ورصد مستقل والتحقيق والتنفيذ.
وجود إطار عمل على الانتقال السياسي في سورية بما يتفق مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، ليشمل رؤى حول كيفية وموعد إنشاء حكومة انتقالية مع السلطة التنفيذية الكاملة المشكلة على أساس الموافقة المتبادلة، وإعادة إصلاح المؤسسات الإستخباراتية والأمنية، إجراء العمليات الدستورية والانتخابية.

السلطة الرابعة : فريق الرصد والمتابعة

شارك