السلطة الرابعة : سمير متيني : دعوني أخبركم عن أهلي قليلاً وحكايتي مع سوريا ووصية أبي رحمه الله .

السلطة الرابعة : سمير متيني : دعوني أخبركم عن أهلي قليلاً وحكايتي مع سوريا ووصية أبي رحمه الله .

وجه الاعلامي السوري سمير متيني نداء لكافة السوريين  لرص الصفوف , مشدداً من خلال منشوره  على ضرورة تمنين  اللحمة الوطنية  بين مكونات الشعب السوري على مختلف قومياتهم ودياناتهم ومذاهبهم .

جائت هذه الدعوة في الوقت الذي تشهد فيه صفحات التواصل حملات ممنهجة  تسعى ” لتعويم ” الخطاب القومي والخطاب المذهبي مما يهدد بخطر تمزيق مكونات الشعب السوري  ويهدد بتقسيم البلاد لقوميات وطوائف .

ناشد “المتيني ” من خلال منشوره  كل مكونات الشعب السوري, لتغلييب روح المواطنة والفكر الديمقراطي و تقبل الآخر مشدداً على ضرورة التفاف جميع  السوريين حول بعضهم البعض وتجاوز الانتماءات القومية والمذهبية وضرورة العمل جميعاً على ترسيخ  مفهوم ” المواطنة ”  لإنقاذ  بلدهم سوريا, للتمكن من الانتقال بالبلاد نحو مستقبل مشرق يرسخ للتعايش المشترك ووحدة الشعب والتراب السوري   .

جاء في منشوره التالي :

الاعلامي سمير متيني

دعوني أخبركم عن أهلي قليلاً وحكايتي مع سوريا الوطن ووصية أبي رحمه الله . =============================================

أبي سوري كوردي دمشقي وجدي سوري كوردي دمشقي وأجدادي من الأب هم من كورد آمد ” متينا ” ديار بكر تركيا , وهم ينحدرون من الميتانيين القدامى .
أمي تركية الأب وشركسية الأم و سورية الجنسية وأخوالي من الأتراك وأخوال أمي من الشركس السوريين .أما أخوال جدي من أبي فهم من العرب الدمشقيين .
علمني والدي منذ الصغر حب سوريا وطناً وشعباً والإخلاص لهذا البلد , رباني على احترام خصوصيات ومعتقدات الجميع .
وصاني بالإخلاص لأهلي السوريين ووطني سوريا والدفاع عن حقوق وكرامة كل السوريين على مختلف مشاربهم , وصاني بأن لا أسمح لكائن من كان بالإساءة لأهلي ” الكورد ” كما وصاني بنصحهم وتصويبهم أن اخطأوا .
لا أعرف الطائفية ولا التعصب القومي ولا أؤمن بالعصبية القبلية والمناطقية مطلقاً .
أتكلم اللغة العربية وأعشقها وأفتخر بأهلي الكورد كما أفتخر بأهلي العرب ولا أقبل بالاساءة لهم .
تربطنا بالعرب صلات قربى ومصاهرة ونسب وأبناء وأحفاد وعيش وتاريخ ومصير مشترك .
أؤمن بالله الواحد ومَثلي الأعلى في هذه الحياة هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
أحترم معتقدات وخصوصيات الآخرين و ” لاااا ” أقبل بهيمنة قومية أو طائفة من منطلق أكثرية أو اقلية ” مهيمنة ” فالمواطنة والمساواة بالحقوق والواجبات أولاً , لا فرق عندي بين أي مكون سوري سواء من منطلق قومي أو ديني أو مذهبي . هكذا تربيت وهكذا فهمت سوريا وهكذا فهمت المواطنة .
رحمك الله يا أبي , توفي منذ 4 سنوات والحمد لله لم يرى هذا الشحن وهذا الشقاق الحاصل بين أبناء الوطن الواحد .

رابط المنشور 

https://www.facebook.com/samir.matini/posts/1183527961699773

السلطة الرابعة : فريق الرصد والمتابعة 

شارك