السلطة الرابعة : رقيب مجند يقتل طياراً سورياً كان بصدد قصف حيّه بحلب !

السلطة الرابعة : رقيب مجند يقتل طياراً سورياً كان بصدد قصف حيّه بحلب !

قتل مُذخِّر طائرة حربية في مطار كويرس العسكري شرقي حلب شمالي سوريا، ضابطًا طياراً برتبة عميد كان بصدد قصف مواقع داخل مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة.

مصادر إعلامية محلية أفادت بأن الرقيب المجند مهند بسوت من أبناء مدينة حلب، والذي تم الاحتفاظ به في الجيش ليكون مسؤول التذخير لإحدى الطائرات الحربية بمطار كويرس العسكري، قام بقتل الضابط العميد مزين العلي، والذي كان يعتزم التحليق بالطائرة لقصف مواقع مدنية في حي الفردوس يوم السبت الماضي 23 تموز / يوليو.

مضيفة أن بسوت قام بتذخير الطائرة الحربية بصواريخ فراغية، إلا أنه قام بإطلاق النار على الضابط وقتله بعد معرفته أن الطائرة ستقوم بقصف حي الفردوس، وهو الحي الذي ولد فيه وتعيش به عائلته ومن ثم تم قتل البسوت رمياً بالرصاص من قِبَل قيادة مطار كويرس بتهمة ‹الخيانة›.

تعقيباً على هذه الحادثة ،عمران منصور، المحامي والناشط السياسي الكردي أفاد ARA News «من الطبيعي جداً أن يتعرض الضباط لهذا النوع من العمليات في ظل الشرخ الكبير بين المكونات السورية، لقد اتبع النظام سياسة الأرض المحروقة وقصف بشكل عشوائي جميع الأراضي السورية، وخاصة مع انتشار الإرهاب واستقطاب الإرهابيين من جميع أنحاء العالم».

مشيراً أنه «في بداية الثورة كانت الانشقاقات العسكرية تعتبر كمتنفس للعسكري وخلاص له من العذاب الذي يصيبه، فنظام الأسد كان يرسل الابن لقتل الأب أو الأخ أو …. و مازال يحاول».

منصور أردف قائلاً: «لو عدنا إلى الجيش السوري لوجدنا أنه هزيل وضعيف جداً فالأسد يدير حربه من خلال حلفائه وبعض الميلشيات العقائدية والتي استقدمت من خارج سوريا بحجة حرب دينية وصراع قديم متجدد» واختتم قائلاً: «ستستمر هكذا عمليات وربما ستتطور إلى عمليات أخطر وبشكل أعنف، فالحرب في سوريا مفتوحة وتتغير بحسب مصالح من يديرها».

وسائل إعلام أشارت أن البسوت فَقَدَ أخاه محمد بسوت البالغ من العمر 22 عاماً والذي كان يعمل في مجال الإغاثة، في قصف استهدف حي الفردوس في اليوم ذاته.

السلطة الرابعة : ARA News / قهرمان مستي – الحسكة

شارك