السلطة الرابعة : 700 ألف كوردي سوري وصلوا إلى أوروبا والهجرة مستمرة !

السلطة الرابعة : 700 ألف كوردي سوري وصلوا إلى أوروبا والهجرة مستمرة !

كشفت تقارير حقوقية كردية أن أكثر من 700 ألف كردي سوري وصلوا إلى الدول الأوروبية منذ بداية الثورة السورية منتصف آذار 2011، ونزوح الالآف إلى دور الجوار نتيجة استمرار الأزمة السورية والحرب الدائرة في البلاد.

ويشكل الأكراد في سوريا نسبة 17 % من الشعب السوري أي ما يقارب 3 ونص مليون نسمة، بحسب إحصائيات كردية عام 2010، ويعيشون في محافظة الحسكة أكثرهم ومدينتي كوباني وعفرين بمحافظة حلب، وريف الرقة الشمالي وحيي الركن الدين وزورآفا بدمشق وبعض قرى ريف أدلب وجبل الأكراد في اللاذقية.

وذكرت التقارير الحقوقية أن قرابة النصف من المكون الكردي في سوريا، قد نزحوا منذ بداية الأزمة السورية متوجهين نحو الدول الأوروبية واقليم كردستان وتركيا، فيما يتواجد قرابة مليون نسمة في اقليم كردستان وحدها.

أسباب كثيرة كانت سبباً للهجرة الكردية من سوريا كالصراع والحرب الدائم في البلاد وتدني الوضع الاقتصادي والمعيشي مع عدم استقرار الأوضاع الأمنية ناهياً عن الصراع الكردي الكردي بين حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي في سوريا.

قال المحامي جهاد عيسو وعضو المنظمة الكردية لحقوق الإنسان لـ ” أنا برس “، مصاعب كثير أتت على الشعب الكردي منذ عصور واليوم تتجدد تلك المصاعب في سوريا، ولكن هذه المرة كانت الأسوأ نتيجة الهجرة الكبيرة التي أحلت بالشعب، سببها الصراع الدائم والسياسات العدائية للشعب الكردي في سوريا.

أضاف عيسو “الهجرة سببها عدم الاستقرار الأمني وانعدام الآمان وتدني مستوى المعيشة ناهياً هن حصار النظام وتنظيم داعش الإرهابي للمناطق الكردية إضافة لسياسة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ” ب ي د ” كسلطة أمر واقع وفرضه التنجيد الإجباري الذي ينتهجه الحزب يعد سبباً رئيسياً للهجرة.

ويرى نوبار جابر من سكان القامشلي في حديثه لـ ” أنا برس ” أن الشباب الكرد يهاجرون من المناطق الكردية بسوريا خوفاً من واجب الدفاع الذاتي ” التجنيد الإجباري الصادر عن الإدارة الذاتية “، مضيفاً أنه مع بدء تنفيذ التجنيد الإجباري بدأ الشباب الكردي في عموم محافظة الحسكة بمحاولات الهجرة إلى تركيا أو إقليم كردستان العراق وحتى إلى أوروبا هرباً من تطبيق القرار.

أوضح مدير المرصد الكردي لحقوق الإنسان محمد أوسو لـ “أنا برس”، أن سياسة حزب الاتحاد الديمقراطي في المناطق الكردية بسوريا الخاضعة لسيطرتها، السبب الرئيسي لهجرة الأكراد من سوريا نتيجة قيام هذا الحزب بالإعمال الترهيبية والتسلط بالشعب وتنفيذ سياسات أجندات خارجية في المنطقة.

وأشار أوسو ” لولا سياسة الاتحاد الديمقراطي التسلطية في المنطقة لما شاهدنا هذه الهجرة الكبيرة للكرد من سوريا، مؤكداً أن قرابة نصف أكراد سوريا هجروا منها منذ بداية الأزمة السورية، وهذا ما يهدد بتاريخ وجغرافية المنطقة”.

يتخوف منظمات حقوقية كردية من تغيير ديمغرافية المناطق الكردية في سوريا، نتيجة الهجرة الكبيرة التي أحلت بها لذا يدعوا تلك المنظمات الشعب الكردي العودة إلى مناطقهم والحفاظ على ممتلكاته وثقافته وأرضه التاريخية.

السلطة الرابعة : رودي محمد – القامشلي . أنا برس

شارك