السلطة الرابعة :القاسم . يثير غضب السوريين ويصف جيش الأسد بالجيش السوري الذي يتصدى ! لمن يتصدى يا ترى !

السلطة الرابعة :القاسم . يثير غضب السوريين ويصف جيش الأسد بالجيش السوري الذي يتصدى ! لمن يتصدى يا ترى !

اثار منشور استطلاع نشره الاعلامي  فيصل القاسم غضب الكثير من السوريين على صفحات التواصل الاجتماعي, منشورات وردود أفعال تنوعت بين النقد والنقد الشديد وصولاً للكلام الغاضب الشديد اللهجة .

حيث كتب  القاسم على صفحته الرسمية عبر فيس بوك وتويتر  استطلاعاً لحلقة برنامجه الاتجاه المعاكس جاء فيه التالي :

” هل تؤيد تصدي الجيش السوري للأكراد الذين يحاولون الانفصال عن سوريا وتقسيمها في منطقة الحسكة وغيرها “

14068178_170260256716725_5068060828432555971_n
انتقادات شديدة وجهت للقاسم الذي كرر مراراً وتكرارا خلال برنامجه تسمية جيش النظام بجيش الأسد و تارة مليشيات الاسد الطائفية  , بينما تحول خطابه بشكل كامل  ومدهش على خلفية المواجهات الحاصلة  بين السوريين الكورد ومليشيات الأسد في مدينة الحسكة السورية , حيث اطلق القاسم هذه المرة على جيش الأسد  ” الجيش السوري “ وكأنه جيش لكل السوريين !

وزاد الطين بلة , حيث كتب هل تؤيد ” تصدي  الجيش للكورد “ في وصف لما يقوم به الجيش بالتصدي !

متغاضياً عن القصف والهجمات الوحشية التي ينفذها جيش الأسد على  المدنيين في الحسكة من خلال القصف الجوي والمدفعي ! بل وزاد أكثر حين وصف باستطلاعة كل الكورد السوريين الذين يفوق عددهم في سوريا أكثر من 3 ملايين مواطن سوري كوردي  وصفهم بالانفصاليين !

ولم يذكرالقاسم في منشوره  حزب او فصيل ” كوردي ” مسلح بل عمم على كل الكورد السوريين ووصف جيش الأسد بالجيش السوري الذي يتصدى  ! مما اثار استياءً واسعاً على صفحات التواصل .

 

الاعلامي السوري سمير متيني كتب منتقداً القاسم بالتالي : سميرالاعلامي علي عيسو مدير المركز التعليمي لحقوق الانسان في ألمانيا كتب التالي : 

 

إلى الإعلامي Faisal Al-Kasim

في منشورك على صفحتك في تويتر أمس الأحد، تساءلت ببراءة: هل تؤيد تصدي الجيش السوري للأكراد الذين يحاولون الانفصال عن سوريا وتقسيمها في منطقة الحسكة وغيرها؟ في ذات البراءة والخطاب الطائفي الذي يربط (وحدات حماية الشعب) بالكرد – رغم مشاركة العرب والأشوريين والسريان والمسيحيين وكذلك التركمان في صفوف قياداته وعناصره وبنسبة ليست بالقليلة – سأرد لك إستفسارك مع استبدال مصطلح الأكراد بالعرب، فهل ستقبل بهذه النتيجة؟

– العرب الراغبين بإقامة دولة اسلامية في الرقة ودير الزور (نسبة إلى داعش) –

العرب الذين يقصفون المدنيين العزل في سوريا (نسبة إلى النظام السوري) – العرب الذين يقصفون المدنيين العزل في أحياء حلب الغربية (نسبة إلى غرفة عمليات فتح حلب) النتيجة لن يقبلها عاقل ولا أي سوري يؤمن بأن الإستبداد والتطرف لا دين ولا هوية قومية تميزهما عن بعضهما، وهما نتاج العقلية الاستبدادية التي تحارب كل فكر يقف ضدها وإن كان من رحم هذه الهوية. لذلك نرى بأن التعاطي مع الملف الكردي من معظم الإعلاميين والسياسيين أمثالك، يتسارعون في ربط هذه التشكيلات العسكرية بالكرد بحجة أن العمود الفقري والنسبة العظمى لتلك القوى هم الشعب الكوردي، وبذلك ينهالون بالشتائم وفي السطر الثاني يكتبون: إن القوات الكردية لا تمثل الكرد؟

الحقيقة أننا لسنا بخلاف على أن هذه القوات تمثلنا أو لا تمثلنا، فهذا الخيار يقرره الشعب الكردي، بل خلافنا اليوم على أن نخلط المسميات وننسبها لمكونات عرقية إستنادًا لنسبة مشاركتها داخل هذه التشكيلات وفي المقابل نتعاطى مع التشكيلات العربية بمهنية دقيقة وعالية ولا نذكر قوميتها أو دينها وهذا ما نتفق عليه جميعًا، لذا نتمنى منكم الإستيقاظ من الحالة العدائية تجاه الكرد والتوجه نحو المهنية الاعلامية لدى الحديث عنهم.

نواف خليل مدير المركز الكوردي للداراسات كتب التالي : 

نواف خليل

السياسي المعارض طه الحامد كتب التالي :

حامد

الناشط زيراك شيخو كتب التالي :

شيخو

الناشط والحقوقي طه عيسى كتب منتقداً القاسم بالتالي : 

طه عيسى

 

بالاضافة لعشرات المنشورات الغاضبة, امتنعنا عن نشرها لاحتوائها على عبارات احتوت على كلام “قاسي جداً ”  من خلال ردود الفعل الغاضبة .

السلطة الرابعة : فيس بوك ” فريق الرصد والمتابعة 

 

شارك