السلطة الرابعة : أن تكره الأكراد . هذا لايعني أن تهلل لدخول الدبابات التركية لجرابلس السورية !

السلطة الرابعة : أن تكره الأكراد . هذا لايعني أن تهلل لدخول الدبابات التركية لجرابلس السورية !

أن تكره الأكراد . فهذا شأنك .أن تكره الأكراد 

فان هذا لايعني ان تهلل لدخول الدبابات التركية لجرابلس السورية تحت مبررات لا تقنع كالاجهاز على حلم الفيدرالية والحفاظ على وحدة الاراضي السورية من التقسيم ،وبات من كان يعتبر “اردوغان”عدوه الاول ويُتخم صفحته بصور “اردوغان “كأنه دراكولا والدماء تملأ الصورة ،ولتكتمل المهزلة فقد بات “اردوغان”الحريص على وحدة الاراضي السورية .

أن تكره الاكراد ….

فهذا لايعني أن تعتبر 20 دبابة تركية في رحلة سياحية بالاراضي السورية ولاتعتبرها خرقاً للسيادة الوطنية ،في الوقت الذي نتبادل الاتهامات منذ اكثر من خمس سنوات حول السيادة الوطنية التي انتهكها جميع الاطراف وحلفائهم متناسين أن السيادة الوطنية كل لا يتجزأ وليست مفصّلة على مقاس اهواءنا وانتماءاتنا وايديولوجياتنا.

أن تكره الأكراد …

فانت لست مخولاً بوضع جميع الأكراد في سلة واحدة او ممارسة الانتقائية في توزيع الاتهامات ،ولا تملك القدرة على الاقصاء والتخوين الذي طال الجميع حتى الان ،ولست معنياً بختم صكوك الوطنية لمن تشاء وحجبها عن من تشاء ،وجميعنا كسوريين “حقوقنا مو منّية ” .

أن تكره الأكراد ….

فأنت تنضم طوعاً وليس قسراً (لحمقى التاريخ واغبياء الجغرافيا ) الذين بات التاريخ مطاطاً بين ايديهم ،فمنهم من يتنكر لكل التاريخ المدفون في الارض ويعتبر التاريخ ماهو موجود فوق الارض ،ومنهم من عاد بخلافات واختلافات التاريخ لقرون مضت واستدعى كل ما يفرق وسوقّها تاريخاً لابد من اعادة صياغته بالدم ،ومنهم من نبش في ذاكرة حقد مرت عليه عقود ليرسم لوحة الحاضر المدمرة .

أنا لا أكره الأكراد ،ولا اكره أي سوري مهما كان انتمائه ،ولست مع اي فكر اقصائي وتخويني وتقسيمي ،ولست قادراً على تبرير اي انتهاك للسيادة الوطنية تحت أي مسمى او تبرير .

السلطة الرابعة : ملكون ملكون : نبض شرقي

شارك