السلطة الرابعة : العقيد مالك الكردي . السوريون الكورد هم ضمان الوحدة الوطنية في سوريا !

السلطة الرابعة : العقيد مالك الكردي . السوريون الكورد هم ضمان الوحدة الوطنية في سوريا !

اذا علمنا ان السوريون من أصول كردية موزعين على مساحة سوريا معتزين بأصولهم ويتألمون لآلامها ومفتخرين بقوميتهم الثانية ويشعرون بانتماءهم الوطني لسوريا ، وهم يشكلون ضعفي عدد الأكراد الذين يتكلمون الكردية ، وغالبية السكان الذين يشغلون المنطقة الممتدة بين قرية أطمة الحدودية وبين منطقتي جبل الاكراد ينتمون لهذه الأصول الكردية التي سكنها اجدادهم منذ مايربو على ألف عام ويرفضون اي فكرة للتقسيم او الأنفصال بل هم داعون لوحدة اندماجية عربية تأخذ في أحضانها القوميات الأخرى ومنها الأكراد كمواطنين متساوين في الحقوق والواجبات ، فخورون بمواطنينهم السورية ومدافعين عنها ومستعدين للتضحية دونها .

فيما يوجد هذا العنصر ذو الأصول الكردية بقوة في مدينة حماه وحمص ودمشق الصالحية والشبخ محي الدين وفي حصن الأكراد ( قلعة الحصن ) وفي القصير وفي مناطق عدة يؤمنون بنفس الفكرة والأنتماء الوطني ، بينما في الشمال وفي المنطقة الممتدة بين جرابلس والراعي ينتفي وجود العنصر الكردي كما هو الحال بين منطقة رأس العين وتل ابيض ،وبذلك ينتفي أهم شروط اقامة الدويلة لبعض الحالمين من اخواننا الكرد ألا وهو وحدة الارض ، وبذلك ستكون هناك نويات لدولة متناثرة ، كما ان اي دويلة تفتقد الى منفذ بحري ستكون مرهونة للدول المحيطة بها في سياستها واقتصادها وبذلك تفقد حريتها واستقلالها الحقيقين .

يبقى خيار المواطنة والتمسك به هو افضل الخيارات والسعي الدؤوب لإقناع الشركاء بأن الكرد أصحاب تاريخ وثقافة على الجميع أن يعترف بهم ويضمن حقوقهم المتساوية في التعليم والتوظيف وحرية التحدث بلغتهم ونشر ثقافتهم وتجريم التمييز ضدهم كما هو ضد اي مكون سوري .

ان هذه الثورة أظهرت الكثيرين من المثقفين فضلا عن العوام الذين يجهلون التاريخ الكردي وثقافتهم وقضيتهم ومرد ذلك الى الأنظمة المتعاقبة والى مثقفي الكرد الذين راحوا يخاطبون الغرب متناسين محيطهم وأهلهم الذين تشاركوا التاريخ معهم ، ان خطاب الأخوة العرب في التعميم على الأكراد عن كل مايصدر من افراد او حزب معين يبرز جهلهم في التكوين الأجتماعي والسياسي الكردي وقد كان لخطابهم هذا الأثر الكبير في التفرق والتباعد بين المكونين لذلك فهم مطالبون بالتعرف على هذا المكون بعيدا عن العصبيات القومية والنزعات العنصرية واعادة التلاحم لبناء مجتمع قوي متماسك يعيد لنا صلاح الدين.

بعد تحرير سوريا من نظام الأستبداد والتحول الديمقراطي فيها والأستقرار واتاحة الفرصة للتشارك والتعبير عند ذلك وفي اطار التفاهمات فلتحدد سوريا نظام حكمها وشكل الدولة التي يريد شعبها . أما الآن فالأولوية لتحررنا من التبعيات التي ربطنا بها انفسنا ومن الأيديولوجيات التي تشربكت بها عقولنا .

السلطة الرابعة : العقيد مالك الكردي 

شارك