السلطة الرابعة : محمد أحمد. تعقيباً على مقال شمس كردستان. الكورد ليسوا ضيوفاً في سوريا.

السلطة الرابعة : محمد أحمد. تعقيباً على مقال شمس كردستان. الكورد ليسوا ضيوفاً في سوريا.

بعض الكورد الذين هجروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى الدولة الفرنسية وليس إلى الجمهورية “العربية” السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم
أول وفد عربي ذهب إلى سيفر وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه وحمص ودمشق وبيروت وحتى بحيرة طبرية ومن البحر الابيض بعمق 180 كلم شرقا يعني حتى دير الزور والرقة ما كانو ضمن دولتهم .
منطقة ديريك الكوردية بكاملها كانت تابعة لتركيا حتى عام 1930 حيث جرى إعادة ترسيم الحدود بين الدولتين التركية والفرنسية وأصبحت تابعة للدولة الفرنسية.
ومن قبلها إنضم لواء إسكندرون إلى الدولة التركية عن طريق إستفتاء شعبي لأن سكانها فضلوا العيش تحت حكم بلد مسلم .
العرب الذين سكنوا في محافظة الجزيرة جاؤوا من الحجاز بعد أن إنتصر آل سعود على الهاشميين فهرب الموالين لآل هاشم واحتموا بالدولة الفرنسية وبعض العرب إستقدمهم آل إبراهيم باشا المللي من الأردن إلى منطقة سري كانييه ك**** وخدم .
لم يحمل الكورد أي حقد وضغينة على العرب بل وقفوا إلى جانبهم وعملوا معا على تحرير سوريا وإنشاء الجمهورية السورية محمد علي عابد أول رئيس سوري كان كوردي ومثله يوسف العظمة و إبراهيم هنانو وحسني الزعيم وحسني وأخوه محسن برازي وعبد الباقي وأخوه توفيق نظام الدين وخالد بيك العظم وفوزي سلو وعلي بوظو وهؤلاء أعتقد إنك لست بحاجة لأعرفك بهم .
الكوردي كان سعيدا في ظل الجمهورية السورية والتي كانت متحضرة ومتقدمة على كل دول المنطقة حتى جاء بطل العروبة العنصري والشوفيني دكتاتور العرب الأول جمال عبد الناصر ونادى بالعروبة وجعل من السوريين عبيداَ لمصر .
الكوردي لم يأتي لسوريا بعد هزيمة البارزاني في العراق وإعلان أوجلان الكفاح المسلح في تركيا, إن كتاب التربية القومية المدرسي وضع من قبل أكثر البعثيين حقداَ على كل ما هو غير بعثي وعميل .
واسأل عشيرة شمر العربية والتي رفضت حمل السلاح ضد إخوانهم وجيرانهم الكورد بعد إنتفاضة آذار 2004 لماذا أصبحت مكروهة من النظام عكس عشيرة طي التي نهبت وسرقت بيوت وممتلكات الكورد و وقفت إلى جانب النظام ولا زالت تواليه .
إذا لم يكن هناك مناطق كوردية في سوريا فلماذا كان الحزام العربي ولماذا وضع محمد طلب هلال دراسته حول كيفية القضاء على الكورد في سوريا .
عزيزي العربي السوري
عدم إتفاق العرب ليس سببه الكورد .
ليس الكورد محرروا القدس من باعوها .
الإستعمار الذي حرم الكورد من كيان مستقل بعد إتفاقية سايكس بيكو جعل منكم 20 دولة ولولاه لكنتم حتى الآن قبائل وعشائر تغزون بعضكم البعض
إذا كنتم تغارون من توحد الكورد في سبيل الدفاع عن مدينة كوباني التي صمدت بفضل مقاتليها الكورد في وجه أنجس خلق الله فلا ذنب للكورد إن مقاتليكم تحولوا إلى لصوص ومرتزقة وتجار حرب .
أم ضاقت عينكم لأن السيد مسعود البرزاني هب لنجدة كوباني وأرسل البيشمركة إليها ، وهل نحن من منعنا قادة العرب أن يهبوا لنجدتكم ؟
ليس الكوردي سبب عدم الإطاحة بحكم آل الأسد فمعظمكم مازال مواليا له بمسلميكم ومسيحييكم .
عزيزي العربي السوري من الممكن أن تعيش مع عزيزك الكوردي السوري ولكن ليس تحت إسم الجمهورية العربية السورية لأن سوريا لم تكن يوما عربية قبل حكم عبد الناصر .
وفي النهاية عزيزي العربي السوري مو كل مكان سرح فيه راعي عربي بغنماته تعتبره أرض عربية
عزيزي العربي السوري و الذي تقف إلى جانب إخوتك الكورد وتعتبر سوريا وطنا لكل من يسكن فيها عذرا منك فهذا الكلام موجه فقط لأيتام البعث والفكر العنصري المقيت والعروبة الفاشلة والشوفينية .

السلطة الرابعة : محمد احمد : تعقيباً على مقال د. محمد حبش

 

 

تنويه : مقالات الرأي تعبر عن رأي وفكر كاتب المقال , ولاتعبر بالضرورة عن رأي ” السلطة الرابعة “

شارك