السلطة الرابعة : العميد مصطفى الشيخ . الحكمة غلبت الشجاعة وجاء الوقت لاستخدامها .

السلطة الرابعة : العميد مصطفى الشيخ . الحكمة غلبت الشجاعة وجاء الوقت لاستخدامها .

الاخوة السوريين من جميع اطياف الفصائل التي تقاتل هذا النظام اللاوطني والعميل باعلى معايير العمالة :
اليوم وبعد كل ما حصل اتمنى عليكم اجراء جرد حساب كما يقال والى اين نتجه بهذا الوطن المغدور به من النظام والعالم ، وان تعوا حقيقة الموقف الدولي وخطورته على كل ابناء سوريا وخاصة على السواد الاعظم من الشعب الذي ثار ضد هذا النظام وعصابته المدعومة دولياً حتى النخاع ، وقد فندت لكم على مدار السنين الماضية دون توقف وعرضت نفسي للخطر مراراً لاني اشير الى حقائق وعمق هذا النظام والمحظر كشفه املاً في فضحه تماماً وكذلك في السمو في التفكير ورفع مستوى الوعي لايجاد الطريق الذي يوصلنا الى الحرية والكرامة .
واليوم فقد اتفقت امريكا وروسيا على تنفيذ وقف اطلاق النار واعطوا فرصة لانفكاك فتح الشام عن التطرف ، وانا اقول لكم بكل وضوح انني اعرف ما تعرفوه عن التلاعب بالالفاظ والمواقف وتزوير الحقيقة من قبلهم ، واعرف ماذا ستقولون وتجيبون علي ، بأنهم ولو سلخنا جلدنا لن يرضوا عنا وهذا من حيث المبدا صحيح واكيد ولكن دعونا نزيل هذا الوسم عن الثورة ونعود الى مسمى الجيش الوطني لتحرير سوريا ، وان ونأخذ بالاسباب ، والغاء كل الرايات والايديولوجيا فلا داعي لها بالاساس فنحن مسلمون اساساً وبدون هذه الرايات والسلوكيات والمظاهر الشكلية المتخلفة من لباس واطالة اللحى التي تضر كثيراً بل واضرت وكانت حجة لتكاتف العالم علينا جميعاً دون استثناء وبكل مكوناتنا المجتمعية السورية ، ناهيك عن تشويه الدين امام العالم فالشباب في العالم كفرت بالدين الاسلامي لاستخدام مظاهركم لتشويهه ، مع انهم سهلوا وجدوا العمل لكي تكون الثورة اسلامية متطرفة لاحباطها وقد نجحوا بذلك من خلال عدم فهمكم الدقيق لواقع سوريا وموقعها الخطر على مصالح الغير ولا داعي للشرح اكثر .
دعونا نستفيد اليوم بأن نعيد ترتيب اوراق ثورتنا واخراج اهلنا من محنتهم ودعونا نلحق الكذاب الى الباب ،،،، وتذكروا جيداً ان الثورة خسرت قسم كبير من المكون الكردي والجميع عنده اخطاء ، اتمنى الفكير جدياً بتوحيد القوى الثورية مع القوى الكردية اليوم وليس غداً وعلى ما اعلم حالياً انهم مستعدون لذلك وفي المستقبل كذلك لبناء وطن يجمع الجميع دون استثناء فكلنا سوريون ومسلمون وهم مظلومون كما نحن مظلومين ، واتمنى تغيير الخطاب والاعلام والتصوير المنفلش اللأخلاقي ، اتمنى وارجو الله ان يعيد لم شمل الاسرة السورية واخراج منها الخونة والطائفيين واولهم النظام الذي اوصلنا الى ما نحن فيه مقابل خيانة الامانة والتاريخ لهذا الشعب الطيب العريق والمعروف بأصالته وانتمائه .

ولن اطيل عليكم ولكن تذكروا ان الغلو هو خروج عن المنهج الحق ، وعن وقدر الله وارادته ومشيئته بالاخذ بالاسباب ، وهذه نواميس لا تتغير ولا تتبدل وانكارها يعني انكار ارادة الله ومعاندتها ، وبالتالي النصر لن يتنزل لانه كما تعلمون هو من عنده وليس من عند الروس المحتلون او الامريكان المباعون لايران مقابل النووي وما ادراك ما قبله منذ ان تولت ملالي طهران بصفقات في الاقبية السوداء المظلمة .
وتذكروا ان نبينا تعاون مع اليهود في غزوة الخندق ، وتذكروا عندما النبي صلى الله عليه وسلم طلب من نعيم بن مسعود ان يخذل عن المحاصرين بالمدينة ، وكيف اطلق له حريته ليتصرف ما يريد لتحقيق المبتغى ، وليس المطلوب ان تكفروا بالله ابداً ، لكن هذه المظاهر لا تؤثر على القلوب المطمئنة بالله ، دعونا نلعبها صح وبعقل واخذ بالاسباب ونخترق الحالة الراهنة لصالح هذا الوطن الذبيح ، ولنجربهم ست شهور وبعدها بيحلها الحلال كما يقول ، لا شك ان ازالة الحجة والشبهة تحقن الدماء وتعري الموقف الروسي والامريكي ، وبذلك تساعدون كل من يود ان يدافع عن هذه الثورة وترضوا الحاضنة الشعبية رغم انكم مسيؤون لها وللامانة بالاساس لعدم توحدكم بعد كل هذه السنوات العجاف وهي اكبر من وصمة عار ولها مدلولات اكثر مما تظنون ، وكما تعلمون فإن النظام اعد رداً على الاتفاق الامريكي الروسي وهو ليس من بناة افكاره ، وترك الباب مفتوحاً لمحاربة فتح الشام وهو بالحقيقة يريد تدمير السنة بمختلف الوانهم واطيافهم وانتمائهم الايديلوجي وهذا بات اوضح من الشمس منذ سقوط بغداد والتي كانت دولة علمانية بالاساس ، واؤكد لكم للمرة المليون ان القاسم المشترك لدى الروس والامريكان وباقي الاعضاء الدائمون في مجلس الامن هو : ان لا يصل السنة الى السلطة بسوريا والعراق ولاسباب لا اود ذكرها وانتم تعرفوها بدقة .
كما اشير ان كل الفصائل للاسف مخترقة من قبل النظام الدولي وعليكم ان تعوا ذلك جيداً واذكركم بها للمرة الالف .
خلاصة القول فقد آن الاوان لادارة الازمة بعقل وكفى اقامة حجج على هذه الثورة ، واذكركم بان النظام يرجو الله ان تبقوا كذلك لانه هو المستفيد الاول ، فلا تكونوا كما يتمنى هذا النظام ، وانتم بايديكم بالسابق خدمتوا النظام بهذه المظاهر والسلوكيات القاتلة والمرفوضة وانتم مدانون امام الله والشعب بهذا السلوك ، كتسميات معركة حماة وملحمة حلب وسواها …

السلطة الرابعة : العميد مصطفى أحمد الشيخ

شارك