السلطة الرابعة : الايزيديون ينسحبون من الإئتلاف الوطني السوري والمجلس الوطني الكردي

السلطة الرابعة : الايزيديون ينسحبون من الإئتلاف الوطني السوري والمجلس الوطني الكردي

أصدر مجلس ايزيديي سوريا اليوم السبت، بيانًا إلى الرأي العام يوضح فيه أسباب استقالتهم من المجلس الوطني الكردي والإئتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية، معولين الأمر على “ضبابية” مواقف المجلس الوطني الكردي وعدم إنصاف الوثيقة المقدمة من الهيئة العليا للمفاوضات بشأن رؤيتها للحل السياسي في سوريا.
انتقد بيان مجلس ايزيديي سوريا وثيقة الحل السياسي التي قدمتها المعارضة في لندن، بالقول” تجاهل واضح لحقوق كافة المكونات السورية من خلال اختزال هوية سوريا التاريخية بالهوية العربية الإسلامية، حيث لا تختلف تلك الرؤية عن ذهنية البعث العروبي والمنظمات الاسلامية المتطرفة، وافتقارها إلى الحد الأدنى للديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمواطنة، بالتالي تناقض واضح في تلك الوثيقة مع مضمون الوثيقة التأسيسية للمجلس الوطني الكوردي”.
كما انتقد البيان موقف المجلس الوطني الكردي من “اتخاذ اية مواقف جدّية حيال تصريحات بعض القياديين في الإئتلاف الوطني السوري المسيئة للكورد والقضية الكوردية في سوريا” مؤكدًا على أن مجلس ايزيديي سوريا وجه “نداءات متكررة للمجلس الوطني الكردي بضرورة اتخاذ مواقف سياسية جادة للحيلولة دون تكرار هذه الإساءات”
وأيضًأ شدد مجلس ايزيديي سوريا على أن” المجلس الوطني الكوردي إلى الآن لم يستوعبوا خصوصية الايزيديين كمكون كردي أصيل لهم الاستقلاليه في القرار والتمثيل السياسي، حيث مازالت نظرتهم إلى هذا المكون لا تتعدى كونهم قلة قليلة تابعة لهم”.
وعن الصراع الدائر بين حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي، تحدث البيان “اننا في مجلس ايزيديي سوريا رغم انتقاداتنا الشديدة لسياسات PYD وممارساته إلا أننا كنا ومازلنا نرفض المشاركة في أي فعاليات ونشاطات تسعى إلى خلق صراع كردي كردي، ورؤيتنا لحل الخلافات يتم من خلال العودة إلى الصحوة الكردية ووحدة الصفوف لمواجهة كافة التحديات”
واختتم البيان ب”وبناءً على ما سبق نعلن في مجلس ايزيديي سوريا استقالتنا من المجلس الوطني الكوردي وجميع ممثلياته، ومن الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، و إعتباراً من تاريخ نشرهذا البيان لسنا ملزمين بأي قرار أو أية مواقف يصدر عن المجلس الوطني الكوردي وعن الائتلاف الوطني السوري”.
تعقيبًا على البيان تحدث المحامي ابراهيم عبد الرحمن (عضو المكتب القانوني في المركز التعليمي لحقوق الانسان) لـ السلطة الرابعة “ان ماذكره مجلس ايزيديي سوريا من أسباب تتعلق بقرار الاستقالة، واقعية لعدم ارتقاء المجلس الوطني الكردي الى مستوى الطموح الكردي وعدم قدرته الدفاع عن الشريحة الكردية داخل المجتمع السوري من التعديات التي تطاله من النواحي السياسية او الاعلامية، ناهيك عن العسكرة ومجارات فصائل المعارضة للمسار التركي المعادي لكل تطلع كردي مشروع بحجة واهية، اضافة الى الحصار الاقتصادي من الجانب التركي للمدن الكردية السورية، فالمجلس اصبح عبارة عن مجلس احزاب ولا يمثل الشعب الكردي”
مختتمًا ابراهيم قوله” هذه الاستقالة تنم عن قراءة صحيحة من قبل مجلس ايزيدي سوريا للحقوق المشروعة للمكون الكردي السوري وانحيازهم للشعب وتمسكهم بتلك الحقوق، موقف وقرار يحسب له”.

السلطة الرابعة : ألمانيا : علي عيسو

شارك