السلطة الرابعة : أبو باسم القابوني .. حبيبتي دمشق .. ان غداً لناظره قريب .

السلطة الرابعة : أبو باسم القابوني .. حبيبتي دمشق .. ان غداً لناظره قريب .

كثر في الآونة الأخيرة الهمز واللمز عن دمشق والأحداث التي تعصف بها والتي ليس آخرها الماراثون و احتفالات الشيعة التي تقام على أرض دمشق المحتلة لذلك وجب توضيح الأمور لما آلت اليه الأمور في عاصمة الياسمين:

دمشق من أقدم العواصم في التاريخ والمأهولة بالسكان عرف عن أهلها شجاعتهم وكرمهم وحسن ضيافتهم وإغاثتهم للملهوف
لدمشق سحر من نوع آخر لا يدركه الا من زارها و مشي بين أزقة حاراتها القديمة
وفي 15 اذار من عام 2011 انطلقت مظاهرات احتجاجية في سوق الحميدية لتبدأ دمشق رحلة طويلة مع الثورة السورية المباركة حيث أمعن النظام بأعتقال شبابها وناشطيها وكل من خرج عن طاعة الأسد .

بدأت حواجز النظام والميليشيات الأجنبية بالتضييق على أهالي دمشق مما دفع شباب الثورة داخلها الى التوزع في الأرياف وفي الأحياء المحررة وهنا مثلا وجب التنويه كيف توزع شباب العاصمة في الأحياء المحررة حيث ذهب رجال الميدان وكفرسوسة للقتال بجانب ثوار داريا وذهب رجال دمر للقتال في قدسيا والهامة كما ذهب رجال وشباب المهاجرين والصالحية و ركن الدين للقتال بجانب ثوار الغوطة الشرقية واحياء القابون وبرزة
من المجحف القول أن أهالي دمشق وشبابها تحولوا الى لجان وشبيحة تحرس النظام
كل ما نراه اليوم في دمشق هو احتلال معلن من العدو الايراني و قوات الأسد التي حولت دمشق الى معسكر ضخم يفتقر الى الأخلاق والقيم التي تربى عليها الدمشقيين
دمشق التي تغنى بها الشعراء و التي كانت دارا للخلافة الأموية على موعد مع التحرير والحرية على يد ثوارها الذين يروون يوميا بدمائهم الذكية تراب سوريا العزيزة … وان غدا لناظره لقريب

 

السلطة الرابعة : دمشق : أبو باسم القابوني 

شارك