السلطة الرابعة : آزاد كلش : سَيكتب التاريخ اَن المعارضة اَنهت آمال السوريين عَبر الباصات الخضراء !

السلطة الرابعة : آزاد كلش : سَيكتب التاريخ اَن المعارضة اَنهت آمال السوريين عَبر الباصات الخضراء !

بات الكل يعلم ما الذي يجري ولكن لابد من توضيح الغاية من اخلاء الضواحي بالباصات الخضراء وما الهدف منها .

في الايام الماضية تغيرت المشاهد بسرعة في سوريا بعد استعادة قوات الاسد السيطرة على مساحات واسعة سواء في حلب او دمشق وريفها او في الساحل بدعم من حلفائها .

بحسب المعطيات وقراءة المشروع الذي قدمته لجنة المصالحة الوطنية لمركز القرار في دمشق يتبين لنا ان الباصات الخضراء ستنهي الازمة في سوريا ولكنها تحتاج الى وقت لا يقل عن سنة .لان مشروعهم يبدأ بصعود الدرج من الاسفل الى الاعلى درجة درجه.

مع اعلان دونالد ترامب رئيسا للويلايات المتحدة الأمريكية بدأت لجنة المصالحة الوطنية التي يدعمها الاسد بالتحرك اكثر وبشكل فعلي واثبتت فعاليتها . واظهرت خطورتها ايضا على الشعب السوري .

فقد اجتمعت هذه الجنة مع مركز القرار في دمشق وقدمت مشروعها وابدى مركز القرار استعداده بالتعاون الكامل معها .وتم منحها الضوء الأخضر .

فهذه اللجنة التي تسمى لجنة المصالحة الوطنية مهمتها التنسيق بين نظام الاسد والمسلحين من كافة التشكيلات (جيش حر .الحركات الراديكالية . الحركات المصنفة على قوائم الارهاب .الميليشيات )

وبحسب ما ورد فأن المشروع المقدم من لجنة المصالحة يهدف إلى انهاء وجود المسلحين في دمشق وريفها وشرقي حلب قبل استلام ترامب مهامه بشكل رسمي .

كما لابد لنا ان نضعكم في صورة الاجتماع الذي انعقد بين روسيا وفصائل مسلحة تقاتل في حلب بوساطة لجنة المصالحة و تناول الاجتماع خروج جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) من حلب الشرقية مقابل وقف القصف وإدخال المساعدات.

وهناك البعض من الفصائل تعارض مطلب روسيا بخروج “فتح الشام”. وستتولى مهمة اقناعهم لجنة المصالحة او سيتم تصفيتهم في حال اعتراضهم على ما تم الاتفاق عليه . كما ان الاجتماع اكد على استثناء الفصائل التي تتلقى دعماً من الولايات المتحدة من الخروج الى خارج حلب . بهذا يتبين ان تركيا والروس متفقتين على ما يجري وهناك تنسيق مسبق بينهم .

وبحسب مصادر من داخل اللجنة أكدت ان المشروع المقدم لمركز القرار يتكون من ثلاثة مراحل :

المرحلة الاولى :

نقل المسلحين من دمشق وريفها الى إدلب او الرقة حسب الجهة التي يختارها المسلحون ,من اجل تأمين محيط العاصمة وانهاء المظاهر العسكرية .والبدء بإعادة الحياة الطبيعية اليها ومن ثم البدء بإعادة اعمارها بالتنسيق مع شركات من روسيا والصين .

المرحلة الثانية :

تطبيق هذا المشروع على باقي المحافظات والانتقال من محافظة الى اخرى ,ونقل كل المسلحين الى احدى الوجهتين “الرقة ،ادلب “بهدف جمعهم في منطقة جغرافية وتضييق الخناق عليها ومواجهتها فيما بعد ان رفضوا نزع السلاح والعودة الى حضن الوطن .

المرحلة الثالثة :

دمج الوحدات الرديفة ضمن قوات الجيش وكذلك الامر بالنسبة ل الوحدات المنسقة مع الجيش في السويداء و ريف حلب والرقة والحسكة من اجل تشكيل جيش وطني يواجه اي تحرك ضدا الدولة بالأخص الذين تم جمعهم في بقعتين جغرافيتين في حال رفضهم القاء السلاح والعودة الى حضن الوطن ,مع اعلان عفو عام رئاسي لتشجيعهم بالعودة وتشجيع الشباب المغترب على العودة ايضا.

هناك تسريبات ان لجنة المصالحة متفائلة و ان العملية ستكون ناجحة ومضمونه لان داريا و العدمية وخان الشيح وقدسيا والهامة اظهرت فعالية المشروع . وهنا يدل المشهد على ان البدأ بالعد التنازلي لخروج المسلحين دون عقبات وبأشراف من حلفاء الاسد اخذ فعاليته .وبهذا المشروع تجنبت الكثير من القرى والبلدات ويلات الحرب والصراع .

اي بمعنى سيكون هناك دعم التحالف الدولي ايضا لهذا المقترح .

ولابد لنا ان نظهر ما الذي يحدث من جانب الاخر حيث افادت مصادر ميدانية اليوم من داخل مخيم اليرموك بان المسلحين بكافة تشكيلاتهم تلقوا “الانذار الاخير ” من النظام عبر لجنة المصالحة والانذار يعرض عليهم اما القبول بنقلهم الى آدلب او الرقة حسب رغبتهم او سيبدأ الجيش بالزحف الى الداخل وينزعها منهم بقوة السلاح .وهذا ما يخشاه المدنيين لانهم يدركون ان الميليشيات الايرانية لن تفرق بين السكان وسيحولها الى ركام ويعذب الاهالي ويعتقل ما تبقى من السكان .كما حدث في بابا عمرو في حمص .

اما في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم فقد تم عقد عدة اجتماعات بين الجان وبين مندوبين من كافة الفصائل المسلحة , وتوصلت الاطراف حسب المصادر الى مشاركة مسلحين البلدات الثلاثة الى جانب قوات الاسد في عملية عسكرية جنوب العاصمة مقابل تسوية اوضاعهم وابقائهم في بلداتهم واعادة الخدمات للبلدات مع ترحيل اهالي كل مسلح يرفض الاتفاق المبرم بين الطرفين .

من هنا يتبين لنا لم يعد الشعب السوري يثق ب المسلحين بكافة تسمياتهم ويحاولون انقاذ ما تبقى من مناطقهم والحفاظ على حياة المدنيين .

ولابد لنا التطرق على ما اكدته من جانبها وزارة الدفاع الروسية وايران بشأن ضرورة انهاء تواجد المسلحين في شرق حلب في ظل غياب كامل للدول الصديقة والداعمة للشعب السوري .

وتحت انظار الدول الداعمة للشعب السوري والتحالف الدولي الذي خذل الشعب السوري .وبات الامر واضحا بان لابديل للاسد بنظر الغرب حتى لان المعارضة السورية لم تقدم البديل وتعمل وفق اجندات لا تهمها مصلحة السوريين .

كما نعلم جميعا ان الثورة بعد اسلمتها ورفع شعارات ورايات بحسب الداعمين تحولت الى حرب اهلية وطائفية طاحنة وان مصير الشعب السوري بات قاب قوسين .بسبب ابتلاء الشعب بمعارضة معاقة فكريا وجسديا لا تختلف عن الاسد وتعمل حسب مصالحها ومصالح الداعمين دون اي اعتبار للشعب السوري .

كما لابد لنا من ان نوضح ان هذه المعارضة كانت احد اهم اسباب فشل الثورة .وان الكتائب الارهابية والراديكالية التي قضت على الجيش الحر هي من قتلت الثورة وان الائتلاف هو من بدء بالترويج لهذه الكتائب وانهت آمال السوريين .

وعلى المعارضة ان تعترف بان دفاعها عن هذه الكتائب سهلت للنظام القضاء على الثورة .وان تواجدها في تركيا لا يفيد الشعب السوري لان الترويج للكتائب الراديكالية والارهابية والجيش التركي تحت اسم الجيش الحر سينهي ما تبقى من

امال الشعب ولن تسطيع ان تعمل من كتائب تحت الطلب جيشا يدافع عن الشعب .لأنها تتحرك حسب الداعم وحسب الدفع وقضت على الثائرين من الشعب ولن تصنف يوما ما بخانة الجيش الحر .

تم تضليل الشعب السوري لمدة طويلة من الزمن بحجة محاربة اسرائيل والان يتم بحجة محاربة الاسد واسقاط نظام الاسد لكن جميع فصائل المعارضة تقوم بتطبيق اجندات دول المنطقة والعقل السوري هو نفسه .

واخرها

جورج صبرا “إن سقوط حلب لا يعني سقوط الثورة ” هؤلاء المعاقين بفكرهم مثلهم مثل الاسد لا يهمهم شيء سوى مصالحهم ،حيث يفتون فتاوى لا تختلف عن فتاوي البغدادي .وبسبب فتاويهم التي تهدف الى صب الوقود على الحرب الاهلية تخلى معظم الشعب السوري عن ثورتهم وعن شعارهم الذي يهدف الى اسقاط الاسد و تحول الى عدو للأكراد .مما جعل اغلب الاكراد يخافون على مستقبلهم في سوريا المستقبل واخذو بالبحث عن طريق يؤمن لهم حقوقهم بعيدا عن الاسد ومعارضته التي لا تختلف عنه لانهم بالأساس كانو رموزا في سلطة الاسد وارادو التسلق على ظهر السوريين وكسب المزيد من السلطة والمال .

13450120_612828885560131_5932720547503507936_n

أزاد كلش

السلطة الرابعة : كوبن هاكن : آزاد كلش

 

 

 

 

 

 

تنويه : مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر ” الكاتب ” ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة السلطة الرابعة الاعلامية‬‬‬

شارك