السلطة الرابعة : ميديا محمود : PYD ينفي ما أشاعه موقع موالي عن ندوة لحزب البعث في عفرين

السلطة الرابعة : ميديا محمود : PYD ينفي ما أشاعه موقع موالي عن ندوة لحزب البعث في عفرين

نشر موقع “الجماهير” على صفحته  تقريرًا أمس الإثنين عن ندوة أقيمت في شعبة عفرين لحزب البعث العربي الإشتراكي وشاركت فيها شعبة مدينة الباب، حيث الندوة كانت إحياءًا لذكرى تأسيس “الجيش العربي السوري”.

النشاط الحزبي الذي نفاه وبشدة المسؤول الإعلامي لحزب الإتحاد الديمقراطي في أوروبا، ابراهيم محمد ابراهيم، في تصريح رسمي له لموقع السلطة الرابعة، حيث أكد أنه “لا توجد أية شعبة لحزب البعث في مناطق عفرين، وهذه الندوة قد تكون في حلب أو في مكان سري آخر ولكن ليست عفرين”، كما تطرق إبراهيم إلى أن هذه الندوة “جاءت للتشويش على إنتصارات قوات سوريا الديمقراطية”.

وتعقيبًا على التواجد البعثي في عفرين ونشاطهم، صرّح الناشط الحقوقي علي عيسو لموقع السلطة الرابعة بالقول “ترغب فلول الشُعب الحزبية في المناطق المحررة بالسعي جاهدة للإستفادة من الرواتب والمرتبات المالية من قبل قيادة الحزب وذلك عبر الحديث عن نشاطات وهمية أو سرية تؤكد تواجهم في هذه المناطق زورًا”.

كما تساءل عيسو “كيف يمكن لقيادات الحزب الوصول إلى عفرين في حين أن مدينتي نبل والزهراء المواليتين للحكومة السورية تقطع طريق حلب عفرين على الكرد إنتقامًا لمواقفهم الرافضة للنظام السوري، فضلًَا عن إغلاق النظام اليوم الثلاثاء الطريق من نقطة قرية ماير؟”.

وضمن ذات السياق نفى الصحفي الكردي، مصطفى عبدي، وقوع مثل هكذا نشاطات في مدينة عفرين، مؤكدًا في تصريحه لموقع السلطة الرابعة أنها “محاولة من النظام للايحاء بانهم عقدو إجتماعًا في مدينة كردية تقع خارج سيطرة جيشه العربي السوري، وسبق أن روجت وسائل إعلامية مقربة من النظام أن هنالك مقرات أمنية في عفرين تبين لاحقًا كذب الخبر”

كما نوه عبدي إلى “إحتمال لجوء بعض خلايا الحزب لعقد إجتماعات سرية هنا وهناك، والخطوة أيضا مستبعدة فهذا الحزب الشوفيني له تاريخ أسود وسجل مليء بالإنتهاكات ضد الكرد في سوريا وفي العراق وطبيعي أن يكون من الأحزاب المحظورة في المدن الكردية”.

مدينة عفرين ومنذ بدء الثورة السورية إستقبلت مئات الآلاف من النازحين الهاربين من إعتداءات القوات الحكومية السورية المتواصلة، كما تعد الوجهة الآمنة للعرب رغم تعرض المدينة للقصف المتواصل من قبل الجيش التركي والقوات المعارضة المساندة له.

السلطة الرابعة : ألماينا : ميديا محمود

شارك