السلطة الرابعة : د . علاء آل رشي : نقاط على الحروف حول القضية الكوردية . هذا ردنا على المعارضة المرتهنة

السلطة الرابعة : د . علاء آل رشي : نقاط على الحروف حول القضية الكوردية . هذا ردنا على المعارضة المرتهنة

كان جلياً ان امتهان القيادات المعارضة للكورد خلال سنوات الثورة لم يكن أمرا عفويا وليس مجرد حساسية من حزب كوردي ما ؛ الامر الذي دفع بالكورد لتحالفات تحفظ وجودهم بعيدا عن الهيمنة التركية او الخليجية ؛ الْيَوْمَ يتم الانتقال الى خانة جديدة بعد ان اثبت الكورد انهم اقرب للروح الوطنية من كل الفصائل الثورية ذات الطابع المتطرف ( لا ننكر وجود تجاوزات وانتهاكات من بعض القوات الكوردية لكنها تعد بمثابة الغبار امام الكبائر التي ارتكبت باسم الثورة سياسيا وعسكريا) …

يزيد من احتقان البعض من القومجية والأقليات الاخرى أن الكورد استطاعوا ان يكونوا خطاً ثالثا استعصى على النظام وعلى الفصائل الثورية المتطرفة واستطاعوا التحالف مع الامريكي والروسي مباشرة بعيدا عن الإملاء العربي او التركي ؛ فبعد ان تم طرد صالح مسلم من الرياض وكذلك من جينيف ؛ كان واضحاً ان مقولات تخوين الكورد يتم من خلال وسائل فضائية وثورية واعلامية ممنهجة للوصول الى احتراب مع الكورد …

ما فعله السيد صالح مسلم لا يختلف عن كل ما فعله قيادات الثورة هم تحالفوا مع تركيا حليفة روسيا وهو تحالف مع روسيا حليف تركيا تركيا وفصائلها سلموا حلب للنظام وقوات سوريا لم تسلم شبرًا واحدا للنظام بل فرضت رؤيتها ولم تتفق مع النظام الا بتسويات حقيقية دولية حتى تم ما نراه الْيَوْمَ من تزويد نوعي من السلاح للكورد وقواتهم كانت بندقية الكورد واضحة داعش والنظام ان اقتضى الامر ورد العدوان عن مناطقهم الامر الذي اثار حفيظة القومجية العرب وصغار العقول من الطرف الاخر فاختلقوا المشاكل والإشاعات …

نجح الكورد في ايجاد توافقات دولية ولعبوا السياسة بحذافيرها وطاردوا الامارات الدينية ولم يقفوا مع المتظلمين ولا مع المتامرين وتوافقوا على حلول مع النظام بحيث يرفض سيادته ويحافظ على مؤسساته التي تخدم الناس وحفظ دم الناس بل سعوا لحل وجودي بعد ان تم محاصرتهم عربيا وتركيا فرض احترامه وشكله ؛ لم يطالبوا بالانفصال كما يحلو للمحتقرين والمحتقينين ان يصفوهم ولم يتحدثوا عن وطن قومي لهم رغم حماسة الكثير من الشباب لذلك ؛ ومع ان الدوافع الداخلية موجودة لحضهم على ذلك الا ان القيادات طلت مستعينة بفكرة إخاء الشعوب وفدرالية الحكم …

البويحية الإرهابيون وبدو الفرس الملاحدة الانفصاليين كما يحلو للخطاب الثوري ان يسميهم لم يغيروا تركيبة مدينة ما ولم يجعلوا الفوضى خيارا لهم ولا الخراب والحرب ؛ ورغم ان العرب في غالبهم استحضروا مفردات الاستحقار للكورد؛ واتهموهم بما لم يفعلوه مع النصرة وداعش الا ان أكاذيبهم باتت مكشوفة …

فالعرب في غالبهم مثلا يعملون على التسوية بمظلوميتهم مع الكورد وهذا كذب والواقع يكشف ذلك فلم يقع على العرب ان منعوا من تسمية اولادهم بأسماء عربية مثلا .

الكورد من الستينيات ذبحوا باسم القومية العربية ومع هذا يصر القوميون العرب على ادعاء انهم كانوا يذبحون مع العرب …
اكذوبة الاخاء العربي الكوردي يكذبها فكرة الاستهتار بكرامة الكورد قاطبة…

اكذوبة ان الكورد حلفاء للنظام وهذا لا يصدقه الواقع ولا تقره الحقائق
اكذوبة عدم حمل الكورد على الأحزاب الكوردية يكذبه واقع يختصر الكورد بالأحزاب.
اكذوبة مراعاة خصوصية الكورد لتجد في الواقع الكوردي يرحب به اذا تخلى عن اي شارة تدل على خصوصيته..
اكذوبة خنوع الكورد ويكذبها ثوراتهم المتتالية ضد النظام …

اكذوبة فهم خصائص الكورد ويكذبها انهم يطالبون الكرد بأخوة الدين مع ان للكورد عقائد متباينة ومذاهب سياسية مختلفة
هذه الاراجيف جعلت من الكوردي يفكر بعقلية الخلاص وبعقلية الانفكاك عن سيد طالما ظلمه تارة باسم الدين وتارة باسم الثورة وتارة باسم السياسة وتارة باسم القومية …

 

السلطة الرابعة : ألمانيا : د . علاء الدين آل رشي

شارك