السلطة الرابعة : مدارس الرقة لاول مرة منذ اربع سنوات تفتتح ابوابها لاستقبال الطلاب بمنهاج تعليمي جديد سيتضمن اللغة الكردية

السلطة الرابعة : مدارس الرقة لاول مرة منذ اربع سنوات تفتتح ابوابها لاستقبال الطلاب بمنهاج تعليمي جديد سيتضمن اللغة الكردية

تتسارع خطوات اعادة بناء المؤسسات التعليمية، والخدمية والامنية المختلفة في المناطق والمدن المحررة من مدينة الرقة. ولعل الجانب التعليمي وجد اهتماما خاصة وأن هنالك عشرات الالاف من الطلاب الذين تخلفوا عن صفوف الدراسة منذ اربعة اعوام، وخطورة ذلك على مستقبلهم.

وكخطوة أولى لتفعيل نظام التعليم وافتتاح المدارس في الرقة وريفها أنهى 24 معلم/ة من أبناء وبنات الرقة دورة تدريبة استمرت شهرا لتأهيليهم لافتتاح المدارس في الرقة والمدن والبلدات التابعة لها العام الدراسي المقبل على أن يتم متابعة تخريج المزيد من الدفاعات بما يلبي احتياجات المدارس من كادر تدريسي واداري وذلك باشراف من أكاديمية تدريب المجتمع الديمقراطي في قرية تل حبشة بناحية عامودا.

وتلقى المتدربون بحسب ما نشرته وكالة anha دروساً عن “أهمية التدريب، تاريخ المرأة، علم المرأة، تاريخ سوريا، ثورة روج آفا، سيسيولوجية الحرية، ومفهوم الامة الديمقراطية والإدارة الذاتية والفدرالية، ودروس فكرية ومنهجية أخرى”

ومن المقرر أن يساهم خريجوا هذه الدفعة في افتتاح المدارس في مدن الطبقة، وبلدة عين عيسى وريف الرقة المحرر تمهيدا لتعميم التجربة على كامل المحافظة – الاقليم-.

“بشرى الغرب” فتاة رقاوية من الطبقة احدى خريجات الدورة تحدثت عن الظروف الصعبة التي عاشوها طيلة سنوات حكم داعش وتهميش دورهن. بشرى كانت اكثر من سعيدة، ومتحمسة في أن تنال فرصتها في الحياة، وان تخوض غمار مهنة التدريس وتحقق طموحها في تجاوز عقبات ما زرعه داعش في نفوس وعقول الاطفال من جهل وقتل وارهاب “عند قدومي إلى الأكاديمية سعدت بالفرص المتاحة للجميع، والمساواة في الحياة المجتمعية بين الرجل والمرأة، رغم ان عاداتنا التي ساءت اكثر بافكار داعش لا تسمح بذلك لكننا الان احرار وستشارك في البناء والتربية بعد أن ت عززت ثقتنا بانفسنا عندما تعرفت على حقوقي كامرأة”

وتابعت القول “أصبحت لدي القدرة لتغيير نفسي وتغيير مجتمعي نحو الأفضل من خلال ما رأيته في الأكاديمية، أصبحت أتمنى أن أصل إلى رقي الأخلاق، وعندما اعود لمدينتي سأبدأ تعليم الأطفال وسأعمل على تتحسن الاوضاع الى الافضل، سأعمل على تعليم غيري، تعلمت أن المرأة يجب أن تكون لها مكانة في المجتمع، وأن تتخلص من قيود العبودية والذهنية المتسلطة، وأنه يجب تغيير نظرة المجتمع لها والإثبات بأنها قادرة على فعل كل شيء”.
لاقت مبادرة اعلنها مجموعة من المتطوعين الشباب والبنات ترحيبا في مدينة الطبقة، حينما قاموا بافتتاح عدة مدارس لاستقبال الطلاب بالتنسيق مع المجلس المدني ولتأهيلهم وتعويدهم على ارتياد المدارس بعد طول انقطاع. المبادرة شارك فيها 35 مدرسا، وتجاوز عدد الطلاب 1300 طالب وطالبة في مختلف مراحل التعليم الاساسي – الصف الاول حتى السابع. الدروس تتركز على تعليم القراء والكتابة والعمليات الحسابية البسيطة.

أحدى المدرسات المشاركات في المبادرة ناشد المنظمات الدولية، بتقديم دعم لقطاع التعليم، ولا سيما من خلال توفير المواد الاساسية، والقرطاسية للطلاب الذي حرموا من حقهم في التعليم طيلة سنوات الحرب.

وتعاني الكثير من المدارس والمؤسسات التعليمية من الدمار، ونهب محاوياتها. داعش كان يستخدم غالب المدارس كمقرات عسكرية لصنع القنابل والمفخخات وتخزينها.

 

 

السلطة الرابعة : الشمال السوري : موقع كوباني

شارك