السلطة الرابعة : الكُرد أمام خيارين إما الفيدرالية  الاتحادية أو الإستقلال و هذا برسم شركاء الوطن !؟

السلطة الرابعة : الكُرد أمام خيارين إما الفيدرالية الاتحادية أو الإستقلال و هذا برسم شركاء الوطن !؟

اجتهدت المعارضة القومجية التي تتناغم مع فكر البعث القومجي الاقصائي , ممن لم تطهرهم الثورة اجتهدوا بالخطاب القومي المتعنصر ضد ثاني أكبر مكون سوري وهم  “الكُرد ” وللأسف يجاملهم ” البعض ” من كُرد دمشق ” ممن ”  فهؤلاء لا يشعرون بمعاناة بقية أهلهم الكُرد المظلومين في الشمال السوري الذين هجرروا و حرموا من الجنسية والتعليم والعمل وأدنى حقوق المواطنة لعقووود طوال .

 لسنا دعاة انفصال ولسنا دعاة تقسيم ولكـــــــــــــــــن إن لم تتعاملوا مع الكُرد السوريين كشركاء بالوطن ولهم حق تقرير المصير وتتفاهموا معهم على شكل الدولة والحكم , حتماً  “سيستقلوا ” وسنؤيدهم بذلك  فهذا حقهم المشروع ولن نقف مع الظالم ضد المظلوم .

لا تزاودوا علينا بالوطنيات , لأنني كنت ومازلت أول من دعوا وبذلوا جهود مضنية لتوحيد السوريين وجمعهم على اتفاق ” وطني ” والاعتراف بحقوق الشعب الكُردي وباقي ” المكونات السورية ” وضرورة التعايش الوطني والاتفاق على شكل الدولة وقدمت المبادرات والبث التلفزيوني المباشر والبيانات والمنشورات المتكررة .

اسمعوا يا من تسمون بشركاء الوطن

ان استمريتم بهذا النهج على ” الكُرد عملاء والكُرد خونة والكُرد قرباط و نور إيران ولاجئين وبويجية وكراسين وقلة ادب وخطاب شوفيني متغطرس .

حينها ستكونوا ” أنتم ” من دفعنم الكُرد نحو الاستقلال , وقتها لا تلوموا إلا أنفسكم !

سنوات ونحن ندعوكم للتعايش و نقول لكم انتبهوا  هناك مكون مظلوم  أكثر من غيره , لا تشتموهم لا تتهموهم  من منطلقات عنصرية لا تخلقوا الفتن والاحقاد وانتم للأسف  ” معارضة ونظام ” نازلين  على تخوين وتهم بالانفصال واتهامات وفبركات وفجور بالمخاصمة .

الكرد وعلى مخالف أحزابهم سواء المنضوية تحت مظلة مايعرف  بالائتلاف الوطني  أو الأحزاب العاكلة بالشمال السوري عبر قواتهم المسلحة التي تحارب داعش وبناتها جل تلك الأحزاب ” الكُردية ”  طالبوا بالفيدرالية ” الجغرافية ” والحكم الفيدرالي الاتحادي على غرار

الدول الفيدرالية المتقدمة سويسرا وبريطانيا والولايات المتحدو و ألمانيا و” الإمارات العربية المتحدة ” كمثال قريب بمنطقتنا ,

المدهش أن  الكثير من المعارضين أو الموالين ممن يعيشون في بلد ” فيدرالي إتحادي ” سوتء كان بلداً أوربياً أو عربياً يرقضون الفيدرالية مع انهم يتعنون بتقدم تلك البلدان ولنضرب هنا مثالاُ قريباً على منطقتنا وهو  دولة الإمارات العربية المتحدة  , هل هي بلد مقسمة ؟
الا يعيش أبن ابو ظبي بدبي وأبن الشارقة برأس الخمية وباقي المدن والإمارات مواطن معزز مكرم ؟

حتى المقيمون بتلك البلاد والزوار يتحركون ويتنقلون بحرية بهذه الدولة ” الفيدرالية ” والناس تعمل وتقيم بأي مدينة وامارة بحرية كاملة ؟

اذاً لماذا تقف أيها المعارضجي أو المنحبكجي ويتناغم معك  البعض ممن هم من ” أصول كُردية ” ممن لا يشعرون بأهلهم كونهم اندمجوا مع القومجيين والبعثيين المدعين بأنهم “معارضة وثورجية ” فيس بوك , أو ممن اندمجوا مع جمهور الأسد ومنحبكجيته و اتفقوا على نفس الفكر والإقصاء ضد مواطنيهم الكُرد !؟ مع احترامي للشرفاء وهنا لا أعمم على الجميع .

لماذا تحاربون الشعب الكُردي المظلوم وهو صاحب حق وتاريخ ووطن !؟

سنعيد الكلام بالمختصر , إما  أن تتراضوا مع مواطنيكم وشركائكم وتتفقوا معهم وباحترام وبتواضع  ومحبة على شكل الدولة والحكم , أو أنهم  ” سيستقلوااا ” وهذا حقهم المشرووووع .

 اختاروا ما يناسبكم يا قوووووم …

7 سنوات ونحن ادافع عن مظلومية  ” كل الشعب السوري ” وعن هذه الثورة و لم نفرق بين أحد و دعوناكم للتعايش , لم

” اتكلم عن الملف الكُردي ” الا بعد اعتداءاتكم و بياناتكم وخطاباتكم وشتائمكم البشعة بحق هذا الشعب عبر قنواتكم الاعلامية ” المعارضة ”  ومشاهير معارضتكم وناشطيكم واعلاميكم وفسابكتكم , بموجة وهجوم ممنهج .

اتقوا الله يا قوم ….. اتقوا الله …..

 

السلطة الرابعة : سمير متيني 

شارك