السلطة الرابعة : تكاليف انسحاب البيشمركة من كركوك و سنجار ستكون كارثية على العرب والتحالف الدولي !

السلطة الرابعة : تكاليف انسحاب البيشمركة من كركوك و سنجار ستكون كارثية على العرب والتحالف الدولي !

الدول العربية والتحالف الدولي هم أكبر الخاسرين من انسحابات البيشمركة من شنكال التي اجبروا عليها و بعد تعرضها للخيانة من قبل بافل ولاهور طالباني في كركوك .

عدم التدخل من قبل التحالف في كركوك دفعت حكومة الاقليم الى المعاملة معهم بالمثل واجتمعت وقررت عدم التضحية من أجلهم وقررت تسليم المناطق المتنازع عليها للحشد ليصبح الطريق البري بين طهران و بغداد و دمشق سالك وليتحمل التحالف نتيجة عدم تدخله في حماية البيشمركة كركوك , كما يتخبط  التحالف وعلى رأسه واشنطن في سوريا أيضا ويعيد حساباته بما يخص الأكراد !

ليصبح التحالف والامريكين أمام الراي العام في مازق كبير  أمام مسالة ” التمدد الإيراني ” في المنطقة والدول العربية أيضا ستدفع  ثمن عدم مساندة الاقليم في الاستفتاء الذي أجرته حكومة الاقليم وصوت عليه الشعب بنسبة 92,7 % .

قوات البيشمركة في الاقليم ستدافع عن مناطقها وستكون مستعدة لكل شيء والانسحابات ماهي الا لتقوية المواقع الدفاعية ضمن حدودهم .

ولذلك انسحبت من شنكال لعدم ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق الأزيدين , حيث تم تكليف ” قاسم ششو وحيدر ششو ” للتفاوض مع بغداد لادارة شنكال من قبل أهلها ولم ينسحبو منها .

هنا الاقليم وضع الكرة في ملعب الدول العربية  ” مجتمعة ” والتحالف الدولي  للوقوف  أما استحقاق التمدد الإيراني الذي  يعتبر اكبر خطر على الدول العربية السنية أولاً والولايات المتحدة الامريكية والتحالف الدولي  , ومن هنا يتوجب عليهم مراجعة واعادة حسابتهم فوراً ” قبل فوات الآوان  في خصوص التعامل مع الاكراد الذين يشكلون سداً منيعاً بوجه التمدد الإيراني المذهبي ومن هنا يتوجب الوقوف مع الكُرد  من أجل منحهم حقوقوهم  واقامة دولتهم على أرضهم التاريخية .

روسيا أدركت العبة لذلك لم تدخل ولم تصرح بشيء ضد الاقليم  لا قبل و لا بعد الاستفتاء , واليوم سيكون الصراع الروسي الأمريكي على المصالح  الاستراتيجية أكبر مما كان عليه فيما سبق  .

موسكو كسبت طهران وبغداد و إسطنبول إلى جانبها بسبب الحسابات الخاطئة للأمريكين والتحالف بشكل عام .

الشرق الاوسط سيتحول الى كرة من الهيب !

إن أكبر  الخاسرين من انسحاب البيشمركة من شنكال  سببه عدم تدخل التحالف الدولي لمساعدتهم في كركوك  لا وبل يبدو هناك دعم لمليشيات الحشد وإيران  وللأسف  الشعب العراقي والشعب السوري والدول العربية ستكون هي الخاسر الأكبر من هذا المشهد لاحقاً ,

كون  إيران باتت تتحكم في المنطقة سياسياً وميدانياً وعسكرياً .

الوضع الداخلي في إيران و تركيا هش ويترنح  أكثر مما نتصوره لذلك لم يتم دعم الكُرد  لمنع انهيار تلك الأنظمة  في تلك البلدان وبالتالي انهيار المنطقة برمتها تباعاً ولكــــــــــــن هل حسابات من يدعمون إيران وتمددها على حساب الكرد صحيحة !؟ 

 

السلطة الرابعة : آزاد كلش .صحفي كردي 

شارك